اهتماماتك

لماذا يغار الموظفون من بعضهم؟ الإجابة عند المستشار حسام جبر

لماذا يغار الموظفون من بعضهم؟ الإجا...

الغيرة، كما يراها علماء النفس، هي إحساس طبيعي يولد مع الإنسان، ويجعله مشدوداً إلى منطقة المقارنات مع الآخرين، سواءً لشهرتهم، أو تجارتهم، جمالهم، تفوقهم الدراسي والمهني. وقد تكون الغيرة مقبولة في الحياة العامة، لكونها منطقة شاسعة تستوعب كل المشاعر والتجارب، ولكن الغيرة بين العاملين ترسم قيوداً في العلاقات بينهم، وتضع عراقيل أمام تطورهم وتطور مؤسستهم. لماذا تحدث الغيرة بين الموظفين؟ إنّ أسباب الغيرة التي أوضحها مستشار الإدارة والتسويق وتطوير الأعمال حسام جبر لـ "فوشيا" ترجع إلى مشكلات تتعلق بالهيكل التنظيمي داخل المؤسسة، وضعف التواصل مع العاملين، وتجاهل إدارتها لمبادراتهم وإنجازاتهم، وتفضيل موظف على آخر. وبحسب جبر، هناك سبب آخر للغيرة

الغيرة، كما يراها علماء النفس، هي إحساس طبيعي يولد مع الإنسان، ويجعله مشدوداً إلى منطقة المقارنات مع الآخرين، سواءً لشهرتهم، أو تجارتهم، جمالهم، تفوقهم الدراسي والمهني.

وقد تكون الغيرة مقبولة في الحياة العامة، لكونها منطقة شاسعة تستوعب كل المشاعر والتجارب، ولكن الغيرة بين العاملين ترسم قيوداً في العلاقات بينهم، وتضع عراقيل أمام تطورهم وتطور مؤسستهم.

لماذا تحدث الغيرة بين الموظفين؟

إنّ أسباب الغيرة التي أوضحها مستشار الإدارة والتسويق وتطوير الأعمال حسام جبر لـ "فوشيا" ترجع إلى مشكلات تتعلق بالهيكل التنظيمي داخل المؤسسة، وضعف التواصل مع العاملين، وتجاهل إدارتها لمبادراتهم وإنجازاتهم، وتفضيل موظف على آخر.

وبحسب جبر، هناك سبب آخر للغيرة يتعلق بالعاملين أنفسهم، جراء ضعف ثقتهم بأنفسهم، وكذلك قلة تواصلهم مع بعض، إضافة إلى ضعف التعاون الجماعي الذي إن وُجد يساعدهم على الشعور بالعدالة وأنّ الجميع يعملون لخدمة مؤسستهم.

وقال جبر: "تعدّ الغيرة بين الموظفين مرض اجتماعي ونفسي، يعيق كل أشكال الابتكار والتطوير في المؤسسة، فسعي الفرد لوضع المطبات المهنية ليعيق تميز الآخرين عليه، سيجعل منها ساحة صراع لا أخلاقي وتتحول إلى غابة تفتقر للمهنية والإنسانية".

وكيف تتوقف الغيرة بين الموظفين؟

وحتى يتميز أي موظف عن غيره من الموظفين، قدّم المستشار جبر مجموعة من الاقتراحات التي يجب أن يقوم بها، ومنها التوقف عن مقارنته بغيره، والاقتناع بأن لكلٍّ منهم مهامه الوظيفية، التي لا يتشابه فيها مع أحد، لهذا عليه التميز بأسلوبه الخاص وإثبات جدارته.

ثم عليه ترك بصمته الخاصة، من خلال أدائه والافتخار بنفسه، بدلاً من التفكير في الأمور السلبية ومراقبة الآخرين.

وآخرها، الاعتراف بإنجازاته وإنجازات الآخرين، وإعطاء كلّ ذي حقّ حقه، بهدف تحقيق العدالة النفسية، والسلام الداخلي والطاقة الإيجابية.

ولا ضير من تقبُّل الموظف لعمله وتعاونه ضمن فريق واحد، ولكن، بحسب المستشار جبر، شريطة إحداث الفرق بينه وبينهم، ضمن أخلاقيات وأصول تنظيمية، وإبراز نفسه بأدائه، وتقدير إنجاز كل فرد منهم.

اترك تعليقاً