هل لغة جسدكِ هي عنوان شخصيتكِ؟ الإجابة لدى الدكتور زياد المومني

هل لغة جسدكِ هي عنوان شخصيتكِ؟ الإجابة لدى الدكتور زياد المومني

سميرة رضوان

بداية، كلّنا نعلم أن عقولنا هي من تتحكم بأجسادنا وحركاتها؟ ولكن، هل يمكن أن تتحكم أجسادنا بعقولنا يوماً ما؟

أكد رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية الدكتور زياد المومني لـ “فوشيا” بأنه يمكن للأجساد أن تتحكم في العقول فعلياً؛ فقد أثبتت دراسات أجريت على مجموعة من الأشخاص أنهم إذا فردوا أجسادهم ورفعوا رؤوسهم سواءً في وضعية الوقوف أو الجلوس، سيرتفع عندهم هرمون التستوستيرون الذي يساعدهم في التفاعل مع حركات جسدهم بإيجابية.

وأضاف المومني، موجّهاً حديثه للفتيات، ولأن غالبيتهنّ يتعرضنَ إما لمقابلة عمل بغرض الحصول على وظيفة، أو الالتقاء بأشخاص والتعامل معهم في مناسبات مختلفة، لا بد وأن يتنبّهنَ للغة جسدهنّ التي لها انعكاسات كبيرة في إثبات قوة شخصيتهنّ.

وأهم ما نصح به المومني هو ضرورة أن يكون كتفا الفتاة أثناء جلستها مفتوحتين، وأن لا تطويهما، وتجعل وجهها مرفوعاً للأعلى، ولا تجلس وكأنها تجمع جسدها على بعضه، أي منكمشة على نفسها، فما هذا إلا دليل على ضعف شخصيتها.

وجراء رغبة الفتاة الشديدة في الحصول على الوظيفة، نصحها المومني بالحذر من إشعار المحيطين بها أنها متوترة أو خائفة؛ لأن هذا التوتر سينعكس على جسدها وجلستها، ما يُشعرهم بضعفها، وبخلاف ذلك، فإنها ستبدو لمن يجلس أو يقف أمامها من دون نقاش، أنها صاحبة شخصية قوية.

وهل تضطر للتصنّع في لغة جسدها؟

نوّه المومني على ضرورة أن تُظهر الفتاة قوتها ولو تكلُّفاً، فتلك التغييرات البسيطة ستُحدث نتائج كبيرة في حال استمرت بإظهار قوتها بشكل إيجابي، وسينعكس على نمط شخصيتها وتبدو واثقة بشكل مستمر ودائم.

ولأن الدراسات أثبتت أن الأجساد تتحكم في العقول، نصحها بأن تكون متمكنة وواثقة وأن تفرد كتفيها كالطاووس الذي إذا أراد أن يعبر عن قوته ورغبته، فإنه يقوم بفَرد ريشه الجميل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com