4 نصائح للتعامل مع “الصديق العدو”.. تعرفي عليها!

4 نصائح للتعامل مع “الصديق العدو”.. تعرفي عليها!

ساندرا ماهر

لدينا جميعاً شخص أو أكثر في حياتنا نحبه جداً، ولكننا نكرهه أيضاً وننزعج منه، ويعتبر ذلك الشخص صديقنا، ولكن في بعض الأحيان يصبح ألد أعدائنا. وعلى الرغم من أنك كثيراً ما ترغبين في قطع علاقتكما، لأنها تصبح مزعجة، إلا أنك تريدين الحفاظ عليها أيضاً، لأنك تحبيه، ممّا يُشعرك بالحيرة.

ومن خلال مجلة “آي ديفا” نقدم لكِ الحل للحفاظ على صداقتك مع شخص تعتبرينه عدواً وصديقاً في الوقت نفسه، ولا تستطيعين الاستغناء عنه:

كوني يقظة

عندما تكونين مع شخص من ذلك النوع، اعلمي أنه لن يحمل لكِ الخير دائماً، أو يكترث لصالحك بشكل دائم، فكوني حذرة طوال الوقت، وفكري مراراً وتكراراً قبل مشاركة أي أسرار شخصية مع ذلك الصديق.

امنحيه الفرصة لكسب ثقتك

اخبريه بأنك تحبين قضاء الوقت معه، ولكن عند الكلام حول الصداقة، أخبريه أنك لست متيقنة بشأن ذلك، ولا تشعرين بالثقة، فذلك يجعله حريصاً على أنْ يبذل جهداً أكبر لكسب ثقتك وتحسين علاقتكما.

لا تنحدري إلى مستواه

قد ترغبين أحياناً في ردّ الإساءة لذلك الصديق، أو النميمة عليه مع الآخرين كما فعل لكِ، ومع ذلك عليكِ أنْ تكافحي لنجاح صداقتكما، وعليكِ تقبّل طبيعة شخصيته كما هي.

حاولي فهم طبيعة شخصيته

إذا كان هذا الشخص يحاول جاهدًا أن يكون صديقك، ولكنه أحياناً يصبح مستفزاً ومسيئاً لكِ، فذلك دليل على وجود مشكلة أعمق. حاولي أن تضعي نفسك مكانه، وأنْ تتفهمي تصرفاته، وأسباب ما يفعله، فذلك سيساعدك على التعامل معه بشكل أفضل.

اعلمي عزيزتي أن ذلك النوع من الصداقات سيكون صعباً مهما حاولتِ جاهدة، وكوني على يقين أيضًا أن كل ما عليكِ فعله هو فهم العلاقة بطبيعتها كما هي، ولا تترددي أبدًا في قطعها إذا بدأت تؤثر على احترامك لذاتك، وحتى ذلك الحين جربي تلك الطرق وحاولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com