اهتماماتك

سيدة الأعمال المغربية سلوى أخنوش: كل امرأة فريدة من نوعها

سيدة الأعمال المغربية سلوى أخنوش: ك...

  سلوى إدريسي أخنوش، واحدة من أكثر صاحبات المشاريع تأثيرا في المغرب، وتحتل موقعا على قائمة فوربس ضمن أقوى سيدات الأعمال العربيات، متزوجة من رجل الأعمال الملياردير والسياسي عزيز أخنوش، وهي في منتصف الأربعين وأم لثلاثة أطفال وتتعامل بالأزياء العالمية. ولدت أخنوش لعائلة ثرية، وجلب لها زواجها المزيد من الثراء، لكن هذا لم يوقف طموحها، فقد شيدت إمبراطورية تجارية في بلد لا تزيد نسبة النساء العاملات فيه بالأعمال التجارية عن عشرة بالمئة فقط. وتبقي أخنوش حياتها الشخصية بعيدة عن الأضواء بشكل صارم، ولكن المعروف أنها ولدت في الدار البيضاء لعائلة أمازيغية (بربرية). أسست مجموعة "أكسال" عام 1994، بعد عام واحد

 

سلوى إدريسي أخنوش، واحدة من أكثر صاحبات المشاريع تأثيرا في المغرب، وتحتل موقعا على قائمة فوربس ضمن أقوى سيدات الأعمال العربيات، متزوجة من رجل الأعمال الملياردير والسياسي عزيز أخنوش، وهي في منتصف الأربعين وأم لثلاثة أطفال وتتعامل بالأزياء العالمية.

ولدت أخنوش لعائلة ثرية، وجلب لها زواجها المزيد من الثراء، لكن هذا لم يوقف طموحها، فقد شيدت إمبراطورية تجارية في بلد لا تزيد نسبة النساء العاملات فيه بالأعمال التجارية عن عشرة بالمئة فقط.

وتبقي أخنوش حياتها الشخصية بعيدة عن الأضواء بشكل صارم، ولكن المعروف أنها ولدت في الدار البيضاء لعائلة أمازيغية (بربرية). أسست مجموعة "أكسال" عام 1994، بعد عام واحد من زواجها من عزيز أخنوش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أكوا، التي تعمل في مجال النفط والمواد الكيميائية.

تقول أسماء مورين عزوزي، رئيسة جمعية نساء الأعمال المستقلات: "بالنسبة للتكافؤ بين الجنسين في ريادة الأعمال، فإن المشكلة ليست على المستوى القانوني أو التنظيمي، بل في الكفاح ضد القوالب النمطية التي تواجه المرأة التي تريد أن تبدأ عملا مستقلا؛ لأنه عليها أن تتغلب على العوائق الثقافية والاجتماعية إذا أرادت أن تبدأ مشروعا رائدا في مجال الأعمال، فثقافة الأعمال في المغرب لا تساعد أولئك الذين ليس لديهم الاتصالات أو الخلفية المناسبة، إذ يمكنك أن تنجحي فقط إذا كان لديك المال، واسم عائلة كبيرة أو شبكة العلاقات، وأن الأمر لا يتعلق دوما بالمهاراتك أو دراستك أو طموحاتك".

أخنوش تزوجت من ملياردير، يشغل أيضا منصب وزير الزراعة في المغرب، وهذا يعني أن لديها مزايا تجعلها تتفوق بشكل واضح على معظم سيدات الأعمال الطموحات، ومع ذلك، فإنها تصر على أن كونها امرأة لم يكن أبدا عقبة في مسيرتها المهنية، وقد بذلت كل ما في وسعها لتعزيز تكافؤ الفرص.

المركز التجاري ساعد أخنوش على جذب وتوظيف أفضل مهنيات في المغرب، وعدد النساء العاملات في "أكسال" يقارب عدد الرجال على جميع المستويات، وتعترف بأن هذا التكافؤ بين الجنسين في أكسال غير عادي إلى حد كبير في المغرب، كما تواصل الدعوة إلى النهوض بالمرأة في صفوفها، مشيرة إلى "التآزر الاستثنائي" الذي ينتج عن ذلك.

قبل أسبوعين ترأست أخنوش إطلاق علامة تجارية جديدة لمستحضرات التجميل وهذه العلامة التجارية لديها رسالة بسيطة: "كل امرأة فريدة من نوعها، ومستحضرات التجميل هي نوع من الاحتفال بالفردية والتنوع".

اترك تعليقاً