اهتماماتك

كيف تتعاملين مع الشخص المُحبِط الذي ينشر سموم اليأس حوله؟

كيف تتعاملين مع الشخص المُحبِط الذي...

هناك من يزرع الأمل في نفوس اليائسين وينثر السعادة في دروب التائهين ويخلق الضحكة في قلوب البائسين، وفي المقابل نجد من يزرع الشوك في طريق الأمل ويحبط نفوس الطامحين، وينشر الطاقة السلبية في كل المحيطين به. ونجدهم للأسف في كل مكان ومجال يحيطون بنا كهالة سوداء تخفي ضوء القمر، وسحابة غائمة تحجب ضوء الشمس الساطع، ولا يشغلهم شيء سوى تحطيم الآمال وقتل الطموح، ولا ندري ما هي دوافعهم ولماذا ينشرون السم بداخلنا؟. نعلم أنكِ قابلت منهم أناسا كثيرين، ولا تعرفين كيف تتعاملين معهم، لذا جلبنا لك من مجلة "بولد سكاي" تحليلا بسيطا عن بعض الصفات التي تميز هذا الشخص عن

هناك من يزرع الأمل في نفوس اليائسين وينثر السعادة في دروب التائهين ويخلق الضحكة في قلوب البائسين، وفي المقابل نجد من يزرع الشوك في طريق الأمل ويحبط نفوس الطامحين، وينشر الطاقة السلبية في كل المحيطين به.

ونجدهم للأسف في كل مكان ومجال يحيطون بنا كهالة سوداء تخفي ضوء القمر، وسحابة غائمة تحجب ضوء الشمس الساطع، ولا يشغلهم شيء سوى تحطيم الآمال وقتل الطموح، ولا ندري ما هي دوافعهم ولماذا ينشرون السم بداخلنا؟.

نعلم أنكِ قابلت منهم أناسا كثيرين، ولا تعرفين كيف تتعاملين معهم، لذا جلبنا لك من مجلة "بولد سكاي" تحليلا بسيطا عن بعض الصفات التي تميز هذا الشخص عن غيره لتكون دليلا لكيفية التعامل معه واتقاء شره.

متلاعب ومناور

يتبع مبدأ "الأنا" واستراتيجيته في الحياة "الغاية تبرر الوسيلة"، فهو الغاية التي تسعى كل الجهود للوصول إليه، ومن حوله هم الوسيلة لتحقيق أهدافه.

العقل المفكر

هو الحاكم بأمره يتقبل النقد في الظاهر، بينما يرفضه في قرارة نفسه؛ لأنه المصيب الذي لا يخطئ أبدا، ويبرر أخطاءه بكل السبل، والكذب هو سلاحه المسنون في وجه من يعارضه ليصل لمبتغاه.

غير مسؤول

يقول ما لا يفعل وأفكاره غير مقبولة، وعندما يواجه بهذه الأشياء يتنصل ويتبرأ منها، ولا يتحمل مسؤولية أفعاله أو يكون على قدر المسؤولية.

لا يعتذر أبدا

فهو الملاك الذي لا يخطئ والعاقل الذي لا تخيب أراؤه، لذا لا يعترف بأخطائه، ويلعب دائما دور الضحية ليكسب تعاطف المحيطين به، ويتلاعب بمشاعرهم ويطوعها لخدمة مصالحه الخاصة.

شخصية متناقضة

يملك الصفة وعكسها ومن الصعب فهمه أو الحكم على شخصيته، يتلون بحسب بيئته كالحرباء التي تغير لون جلدها لتفترس ضحيتها، فيغير مبادئه وأفكاره ومعتقداته بحسب الموقف، في حال تعارضت مع أهدافه.

لا يقبل النصيحة

من ليس معي فهو ضدي" -هذه هي نظريته- ورأيه هو الصواب وما عداه فهو الحماقة بعينها، لا يقتنع برأي أحد ولا يقبل نصيحته، وينصب تفكيره السلبي الهدام على خلق المشاكل، ولا يشغل باله بالحلول ولا يعترف بوجودها.

اترك تعليقاً