3 أسئلة مهمة حتى لا تهدري أموالك أثناء التسوق

3 أسئلة مهمة حتى لا تهدري أموالك أثناء التسوق

ولاء عبدالله

رغم أن التسوق متعة بالنسبة للبعض، إلا أنه يمثل عبئاً كبيراً للكثير منا وربما يتحول إلى كابوس للجميع بعد إنفاق الكثير من الأموال وشراء الكثير من الأشياء التي لم يكن مخططًا لها.

وبناء عليه، يبحث الجميع عن وسائل فعالة للحفاظ على الأموال أثناء التسوق ومواجهة إدمان الشراء والتصدي للمغريات التي تقدمها المحال لجذب الزبائن وإقناعهم بطرق مختلفة.

ويمكن الوصول لهذه النتيجة من خلال سؤال 3 أسئلة قبل البدء في التسوق، والإجابة عن تلك الأسئلة ستشكل علامة فارقة في التعامل مع ما نريد شراءه وما نحصل عليه بالفعل، وفقاً لمجلة “آر دي”:

السؤال الأول: هل أريد هذا؟

ينصح بيدرام شوجاي، أستاذ الطب الشرقي والكاتب في صحيفة نيويورك تايمز، بأنه فور الوقوف أمام المنتج أو الإمساك به يجب طرح سؤال هام قبل وضعه في سلة المشتريات، هل فعلا أحتاج هذا؟

وإذا ما اقتنعت أنك تحتاجه فعلاً، يجب أن تبدأ المرحلة الثانية وهي معرفة السعر وهل يمكن الحصول عليه بثمن أقل في مكان آخر أم لا. ووقت التفكير هذا قد يساعد في مراجعة القرار وتغييره في النهاية، وقد ينتهي الأمر بترك ما لا تحتاجه فعلاً.

السؤال الثاني: لماذا أحتاج هذا؟

هناك فارق كبير بين ما نريده وما نحتاجه فعلا، ويجب إدراك هذا الفارق والتعامل معه بواقيعة، فالطعام والشراب والدفء والمأوى أمور ضرورية واحتياجات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، ويمكن اعتبار بقية الأشياء الأخرى رغبات واحتياجات غير أساسية ويمكن الاستغناء عن بعضها.

لذلك يجب تكرار هذا السؤال قبل شراء أي شيء مستقبلا، لماذا نحتاج إلى هذا الشيء، وهل يمكن الاستغناء عنه؟

السؤال الثالث: هل أنا تحت ضغط معين؟

أحيانا يتصرف الإنسان بشكل لا إرادي إذا كان تحت ضغط معين، كأن يأكل بشراهة في حالة الاضطرابات النفسية أو التوتر، والبعض قد يذهب للتسوق والشراء إذا ما شعر بالضيق والملل، وهو ما يكون مكلفا جدا خاصة عند شراء الكثير من الأشياء التي نحتاج إليها.

لذلك فإن إدراك حقيقة حالتنا وما نعانيه نفسيا أمر هام لاتخاذ القرار المناسب والابتعاد عن مراكز التسوق فورا إذا تأكدنا من أننا في حالة نفسية سيئة وقد نتخذ قرارات خاطئة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com