اهتماماتك

كيف تنظمين مشاعرك وتديرين أفكارك بشكل منطقي؟

كيف تنظمين مشاعرك وتديرين أفكارك بش...

محتوى مدفوع

يساعدنا تنظيم الأفكار والمشاعر على إدارة الانفعالات والسيطرة عليها، وذلك حتى نتمكن من إدارة شؤون حياتنا بشكل منطقي وسليم. ولا يعني تنظيم المشاعر قمعها، وإنما نتحدث هنا عن القدرة على تطويعها حتى لا تسيطر على انفعالاتنا، فهي مهارة يمكنها مساعدتك على بناء قوة ذهنية وشخصية قوية تستوعب كل البشر دون غضاضة. حول هذه المسألة تقدم لنا مجلة "سيكولوجي توداي" المعنية بالأمور الحياتية المختلفة نظرة شاملة، من خلال شرح واف لكيفية تأثير تنظيم المشاعر والأفكار على حياتنا وانفعالاتنا. عندما نواجه الواقع، نجده مزيجًا من المشاعر المختلطة منها السلبية كالغضب والحزن، ومنها الإيجابية كالسكون وصفاء النفس والطمأنينة والامتنان، ونحن من نحدد ميولنا

يساعدنا تنظيم الأفكار والمشاعر على إدارة الانفعالات والسيطرة عليها، وذلك حتى نتمكن من إدارة شؤون حياتنا بشكل منطقي وسليم.

ولا يعني تنظيم المشاعر قمعها، وإنما نتحدث هنا عن القدرة على تطويعها حتى لا تسيطر على انفعالاتنا، فهي مهارة يمكنها مساعدتك على بناء قوة ذهنية وشخصية قوية تستوعب كل البشر دون غضاضة.

حول هذه المسألة تقدم لنا مجلة "سيكولوجي توداي" المعنية بالأمور الحياتية المختلفة نظرة شاملة، من خلال شرح واف لكيفية تأثير تنظيم المشاعر والأفكار على حياتنا وانفعالاتنا.

عندما نواجه الواقع، نجده مزيجًا من المشاعر المختلطة منها السلبية كالغضب والحزن، ومنها الإيجابية كالسكون وصفاء النفس والطمأنينة والامتنان، ونحن من نحدد ميولنا واختياراتنا ونهيء لكل اختيار فرصته للسيطرة علينا، مثل الخوف –العدو اللدود- الذي نبذل قصارى جهدنا لتجنبه بشتى الطرق ونقاومه مهما كان الثمن، ونضع الحواجز ونغلق الأبواب المؤدية إليه، ونحاول جاهدين درء هذا الخوف بكل ما أوتينا من قوة لكنه للأسف يزداد ويستمر، والسبب هو نحن وليس لأحد ذنب سوانا.

وخلص الباحثون لمجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتنظيم المشاعر، منها الخروج من جو الحزن إلى قضاء بعض الوقت في مشاهدة مشهد كوميدي، أو تخفيف حدة القلق عن طريق الإلهاء والتسلية، فضلاً عن تحويل مسار المشاعر لصالحنا.

كما توصل الباحثون إلى عمل نموذج لتنظيم المشاعر باستخدام استراتيجيات مختلفة مثل استبدال رد الفعل وتغييره، على سبيل المثال يمكننا تجنب المواقف المروعة بالتقليل من شأنها والتفكير في أمر آخر، وهكذا سنحول التركيز عنها ونغير معناها بداخلنا لنتمكن من تغيير رد الفعل السلوكي أو الفسيولوجي عليها أو التبسم عند الشعور بالخوف.

فيما وضعت "أيريس ماوس"، وهي إحدى الباحثات في تنظيم المشاعر، استراتيجيتين لتنظيم المشاعر وهما إعادة التقييم والقمع.

المقصود بإعادة التقييم هو إعادة صياغة المواقف العصبية من خلال إعادة تفسير معنى المحفزات العاطفية السلبية، واستعادة الهدوء النفسي والتوازن  للتعامل مع المواقف بطريقة أكثر إيجابية، فضلا عن المرونة وتحسين العلاقات الاجتماعية وزيادة احترام الذات، والإحساس بالرضا عن النفس والحياة.

فيما يؤدى قمع المشاعر إلى الكبت الداخلي، والذي جاء بنتائج عكسية ومشاعر سلبية، فضلا عن عدم الموازنة بين ما يشعر به الشخص وما يراه الآخرون.

إذا ما الحل وكيف ندرب أنفسنا على تنظيم مشاعرنا والسيطرة على انفعالاتنا؟

تقول "ماوس": "لا يأتي تنظيم المشاعر عن طريق إعادة صياغة الظروف أو تغيير العوامل، فتغيير الثقافة والعادات ليس بالأمر الهين، ويعتمد تنظيم العاطفة على المعتقدات المترسخة وطريقة التفكير والقدرة على الإمساك بزمام الأمور، والتكيف مع الأوضاع الجديدة والنظر بتعمق".

وأضافت: "هناك طريقة أخرى وهي القبول العاطفي بمعنى أن يدرك المرء عاطفته ولكنه يقرر عدم القيام بأي تغييرات حيالها، وتكون النتيجة الحد من المشاعر السلبية والتحلي بالمرونة والصدق مع النفس وقبول المشاعر، ما يعزز الرضا النفسي والهدوء والسكينة".

اترك تعليقاً