اهتماماتك

أنتِ المسؤولة عن صنع سعادتك.. إليك الخطوات!

أنتِ المسؤولة عن صنع سعادتك.. إليك...

محتوى مدفوع

طالما سمعتِ أنّك المسؤولة الأولى عن صنع سعادتك، ولكنك لا تعرفين كيف، فتسيطر عليك أحياناً نوبات الكآبة، لتقفي حائرة، تتساءلين، كيف أصنع سعادتي؟ إليك هذه النصائح والتقنيات النفسية، التي بإمكانها أن تجعلك تشعرين بالسعادة، كونها نتائج لدراسات علماء الأعصاب،و تؤكد أنه يمكن تحفيز الدماغ، لكي تنعمي بالرضا التام، عن طريق إفراز هرمونات تزيد من نسبة السعادة.  الشكر يوسع الايجابية عندما تشكرين شخصا، فأنت تركزين على الجانب الإيجابي في الحياة، وهذا يؤدي لإنتاج السيروتونين في جزء الدماغ الذي يسيطر على المشاعر غير المريحة.. وهذه التقنية تستعمل لعلاج الاكتئاب. حل كل مشكلة في وقتها   الدماغ لا يتوقف أبدا عن البحث عن

طالما سمعتِ أنّك المسؤولة الأولى عن صنع سعادتك، ولكنك لا تعرفين كيف، فتسيطر عليك أحياناً نوبات الكآبة، لتقفي حائرة، تتساءلين، كيف أصنع سعادتي؟

إليك هذه النصائح والتقنيات النفسية، التي بإمكانها أن تجعلك تشعرين بالسعادة، كونها نتائج لدراسات علماء الأعصاب،و تؤكد أنه يمكن تحفيز الدماغ، لكي تنعمي بالرضا التام، عن طريق إفراز هرمونات تزيد من نسبة السعادة.

 الشكر يوسع الايجابية

عندما تشكرين شخصا، فأنت تركزين على الجانب الإيجابي في الحياة، وهذا يؤدي لإنتاج السيروتونين في جزء الدماغ الذي يسيطر على المشاعر غير المريحة.. وهذه التقنية تستعمل لعلاج الاكتئاب.

حل كل مشكلة في وقتها

 

الدماغ لا يتوقف أبدا عن البحث عن حلول للمشاكل التي تقلقنا، ما يجعله يتعب، وتظل المشكلة دون حل، ونظل نشعر بالقلق.. ولكن عند حل المشكلة يكافئ الدماغ نفسه بجرعة من الناقلات العصبية التي تساعد على التهدئة، ورؤية العالم بصورة أفضل. لذلك، عليك معالجة كل مشكلة في وقتها.

تحدثي عن ما يزعجك

الحديث عن ما يزعجك أمر هام، حتى لو كنت من النوع الكتوم. فالمشاعر السلبية الناجمة عن الحديث عن مشكلتك يكون تأثيرها السلبي أقل على صحتك من الصمت. لهذا السبب، من المستحسن عدم الحرص كثيرا على الكتمان، والحديث لأحد المقربين منك عن ما يزعجك لتمكين الدماغ من إنتاج السيروتونين، الذي سيريك الجوانب الإيجابية للوضع.

الاحتضان

 

أظهرت الدراسات أن اللمس والاحتضان يمكن أن يسهما في سرعة التعافي بعد المرض، وعدم التفاعل عن طريق اللمس يفسره الدماغ كما يفسر الألم الجسدي: مناطق الدماغ  نفسها يتم تفعيلها في كلتا الحالتين، وهذا يؤثر على مزاجك، ويساهم في تطوير الاكتئاب.

تعلمي شيئا جديدا كل يوم

اكتساب معارف جديدة يعني التكيف الدائم مع بيئة متغيرة، وتعلم أشياء جديدة يجعل عقولنا تتطور، ومحاولات الدماغ لاستيعاب ومعالجة المعلومات الجديدة تجعله يفرز المزيد من الدوبامين، هرمون الفرح، لذلك، إذا كنت تريدين أن تكوني سعيدة جربي وتعلمي أشياء جديدة.

مارسي الرياضة

رغم أن النشاط البدني يرهق الجسم، إلا أنه يزيد من إفراز الإندورفين، الذي يشبه في تأثيره تأثير المورفين الذي يقلل الألم ويحسن المزاج.. لست بحاجة لممارسة رياضات عنيفة، مجرد نزهة سيرا على الأقدام تكفي لتحسين المزاج.

أحصلي على قسط كاف من النوم

النوم في الظلام يسمح لجسمك بإفراز هرمون الميلاتونين، وهذا الهرمون يبطئ جميع العمليات في الجسم، ما يساعد على استعادة وزيادة مستوى السيروتونين، أو هرمون النشاط، حين تستيقظين. لكن إذا اكتشف الدماغ التغير في الإضاءة، فإنه يطلق هرمون التوتر، ويسرع صحوة الجسم،  لذلك من المهم أن تنامي 6 إلى 8 ساعات في اليوم وفي غرفة مظلمة.

توقعي أشياء جميلة

الدماغ لديك قادر على تجربة المتعة عن طريق توقع حدث لطيف، هذا هو السبب في أننا نشعر بالسعادة حين نعد الساعات والدقائق في انتظار لحظة سعيدة، مثل انتظار غائب عزيز، أو حتى نهاية يوم عمل طويل.

اترك تعليقاً