اهتماماتك

الفتاة من بيئة محافِظة.. كيف تلاقي حبيبها دون الكذب على أسرتها؟

الفتاة من بيئة محافِظة.. كيف تلاقي...

محتوى مدفوع

تخشى الفتاة التي تعيش ضمن أسرة محافِظة من كشف حقيقة وجود حبيب في حياتها أو شاب تعرفت عليه صدفة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو أصدقائها. إلا أن الأسوأ من هذا كله، هو رغبتها بلقاء الحبيب، الأمر الذي يضطرها للجوء لبعض الأكاذيب "البيضاء"، نظراً لصعوبة إقناع ذويها بأنّها ترغب بالتعرف عليه، وإن كان الداعي فيه منفعة للفتاة وهو الارتباط بها مثلاً. والصعب، أنه في حال تم اللقاء بينهما، يتوجب عليها أن تكون متيقظة وحريصة من انكشاف أمرها عائلياً، وهذا ما يتطلب منها جهداً كبيراً كي لا يراها أحد من عائلتها، كإجراء احترازي من وقوع مشاكل قد لا تُحمد عقباها. ورغم

تخشى الفتاة التي تعيش ضمن أسرة محافِظة من كشف حقيقة وجود حبيب في حياتها أو شاب تعرفت عليه صدفة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو أصدقائها.

إلا أن الأسوأ من هذا كله، هو رغبتها بلقاء الحبيب، الأمر الذي يضطرها للجوء لبعض الأكاذيب "البيضاء"، نظراً لصعوبة إقناع ذويها بأنّها ترغب بالتعرف عليه، وإن كان الداعي فيه منفعة للفتاة وهو الارتباط بها مثلاً.

والصعب، أنه في حال تم اللقاء بينهما، يتوجب عليها أن تكون متيقظة وحريصة من انكشاف أمرها عائلياً، وهذا ما يتطلب منها جهداً كبيراً كي لا يراها أحد من عائلتها، كإجراء احترازي من وقوع مشاكل قد لا تُحمد عقباها. ورغم صعوبة تحقيق تلك المسألة، علينا أن نتساءل

كيف تقابل الفتاة حبيبها دون الكذب على أسرتها المحافِظة؟

حول هذا الموضوع، أجابت الدكتورة في علم النفس الإعلامي الدكتورة سهير السوداني  لـ "فوشيا" أنه في حال كانت البيئات متشابهة، أي أن الشاب والفتاة من بيئة محافِظة، على الشاب أن يدرك صعوبة اللقاء بحبيبته، ولا يطلب منها ذلك.

بينما إذا كان الشاب من بيئة متحررة، بيّنت السوداني أنه لا داعي لمغامرته مع الفتاة، تحسباً من رؤية أحد أفراد أسرتها أو أقربائها وجودهما معاً، ما يعني وقوع مشاكل وأبعاد كانا في غنى عنها، والمشكلة الأكبر تلك التي ستقع على الفتاة، بحكم أن الشاب في المجتمعات الشرقية لا لوم عليه إطلاقاً.

وأكدت السوداني أن المجتمع الذكوري يسمح للشاب ما لا يسمحه للبنت، لذا، ودرءاً للمشاكل، تبقى الوسيلة الوحيدة لدى الفتاة كي تقابل حبيبها أن تدعوه إلى منزل عائلتها، أو تتفق مع والدتها أن يلاقياه في مكان عام، وبذلك تكون الفتاة قد وجدت غطاءً يحميها هو والدتها.

أين تكمن الخطورة؟

أوضحت السوداني أن علم الشاب بعدم توسع أفق الفتاة ومعرفتها العميقة به قد يقوم باستدراجها إلى أماكن بعيدة عن الأنظار كبيته مثلاً، حتى لا يراها أحد، ما يعني وقوع كارثة حقيقية بينهما، جراء مغامرتها تلك، "ما يعني أيضاً أن الفتاة بمغامرتها هذه تكون قد انتهت" حسب السوداني.

وقالت: "إنه لا حاجة ضرورية للقاءات الثنائية بين الشاب والفتاة في منزله وبوجود أخته التي تعلم بالعلاقة، تحسباً من الغدر بها وتركهما معاً في المنزل، ووقوع ما لم يكن بالحسبان".

وقدمت الدكتورة نصيحة على كل فتاة أن تتعظ من القصص السابقة التي سمعناها جراء لائحة الحيل وطرق الالتفاف التي لجأت لها لغاية لقاء حبيبها، ومن الأمثلة على ذلك: التحايل للذهاب إلى عيد ميلاد إحدى صديقاتها، ولكن الذي تبين لاحقاً أنها التقت بحبيبها في بيته، وكانت النتيجة وقوعها في مشكلة أخلاقية من الصعب عليها وعلى أسرتها علاجها.

اترك تعليقاً