اهتماماتك

دليلك لتفهمي لغة العيون: من الترميش والتحديق إلى الغمز والمراوغة

دليلك لتفهمي لغة العيون: من الترميش...

محتوى مدفوع

يقال إن العيون هي "نافذة الروح" ؛ لأنها يمكن أن تقول الكثير عن الشخص بمجرد النظر إليها، فالشخص يمكن له أن يسيطر على حركات جسده لكن من الصعب عليه أن يسيطر على ما تقوله عيناه. لنتعرف معا على أبرز ما تقوله العيون. البؤبؤ: هو جزء من لغة الجسد الذي لا نملك السيطرة عليه. بالإضافة إلى توسعه وتضيقه لضبط كمية الضوء، فإن البؤبؤ يتسع عندما نهتم بالشخص الذي نتحدث معه أو ننظر إليه. ويمكن لنا مشاهدة ذلك عندما نتحدث مع الآخرين عن شيء مثير للاهتمام، ثم تغيير الموضوع إلى شيء أقل إثارة للاهتمام وملاحظة تغير حجم البؤبؤ. الاتصال العين: التواصل بالعين

يقال إن العيون هي "نافذة الروح" ؛ لأنها يمكن أن تقول الكثير عن الشخص بمجرد النظر إليها، فالشخص يمكن له أن يسيطر على حركات جسده لكن من الصعب عليه أن يسيطر على ما تقوله عيناه. لنتعرف معا على أبرز ما تقوله العيون.

البؤبؤ: هو جزء من لغة الجسد الذي لا نملك السيطرة عليه. بالإضافة إلى توسعه وتضيقه لضبط كمية الضوء، فإن البؤبؤ يتسع عندما نهتم بالشخص الذي نتحدث معه أو ننظر إليه.

ويمكن لنا مشاهدة ذلك عندما نتحدث مع الآخرين عن شيء مثير للاهتمام، ثم تغيير الموضوع إلى شيء أقل إثارة للاهتمام وملاحظة تغير حجم البؤبؤ.

الاتصال العين: التواصل بالعين أمر ضروري لتفاعلنا مع الناس، ولمن يريدون أن يكون التواصل فعالا عليهم النظر في العينين لفترة أطول قليلا.

النظر، لا التحديق: التحديق أو الاتصال المفرط بالعين يجعل المتلقي غير مرتاح. في العديد من الثقافات والمجتمعات الاتصال بالعين أكثر من اللازم غالبا ما يحمل شيئا من عدم الطمأنينة.

يذكر أنه لدى محاولة خداع شخص ما، فإنه غالبا ما يتم تجنب الاتصال بالعين وهو مؤشر معروف على الكذب.

النظرة المراوغة: عندما نتجنب النظر إلى شخص ما فذلك إما أننا نشعر بالخجل من النظر إليه أو أننا نحاول خداعه. إن تعلم التواصل بالعين وإخفاء المشاعر كجزء من التنشئة الاجتماعية، يأخذ قدرا مدهشا من الجهد لتعلمه والحفاظ عليه، جهد يمكن أن نبذله لتعلم أشياء أفضل.

البكاء: في معظم الثقافات بالعالم، يعد البكاء نتيجة لتجربة عاطفية متطرفة، وعادة ما يكون مرتبطا بالحزن، على الرغم من أننا قد نبكي من السعادة أحيانا. لكن أيضا يمكن أن يكون البكاء قسريا وكاذبا للحصول على التعاطف أو خداع الآخرين بما يعرف باسم "دموع التماسيح".

الترميش: بصرف النظر عن حاجتنا الغريزية إلى فتح العيون وإغلاقها (الترميش)، إلا أن مشاعرنا تجاه الشخص الذي نتحدث معه يمكن أن تكون سببا في تغيير معدل الترميش دون وعي منا.

متوسط الترميش هو 6-10 مرات في الدقيقة الواحدة، وإذا زاد عن ذلك فيمكن أن يكون مؤشرا على أن الشخص ينجذب إلى من يتحدث إليه، ولإخفاء هذه المشاعر غالبا ما يستخدم كعلامة على المزاح.

الغمز: في بعض الثقافات يعد الغمز شكلا من أشكال المزاح ونمارسه مع من نرتبط معهم بعلاقة جيدة. لكنه غير مقبول أبدا في بعض الثقافات الآسيوية.

اتجاه النظر: الاتجاه الذي ينظر إليه الشخص يمكن أن ينبؤنا بما يفكر أو يشعر به. فعندما تتجه العيون إلى اليسار فهذا يشير إلى أن الشخص يحاول تذكر شيء ما، لكن النظر إلى اليمين يشير إلى التفكير بأفكار أكثر إبداعا. الطريف أن الأمر يكون معكوسا إذا كان الشخص أعسر ويستخدم يده اليسرى.

أخيرا، للعيون لغتها. من المهم إظهار الاهتمام بالنظر في عيني من يحدثك دون حملقة. لا تنظري يمينا ويسارا أثناء الحديث وتذكري أن تتجنبي الغمز إلا مع المقربين جدا جدا، والأهم هو أنك إذا كنت تريدين أن تظلي جديرة بثقة من حولك عليك أن تتجنبي البكاء الكاذب أو ما يعرف بدموع التماسيح.

اترك تعليقاً