اهتماماتك

لا تقلقي فالحزن خطوتك الأولى نحو السعادة!

لا تقلقي فالحزن خطوتك الأولى نحو ال...

إذا انتابتكَ مشاعر الغضب والحزن بين الفترة والأخرى، فلا تقلقي؛ لأنها من صالحك، وقد تكون من أسرار شعورك بالرضى والسعادة فيما بعد، هذا ما أكّدته دراسة جديدة أجريت بجامعة لندن، ونشرت نتائجها مجلة "إيلي" البريطانية.  وأوضحت الدراسة أن مفتاح السعادة يكمن في السماح للنفس بالشعور بكل العواطف وتجربتها، حتى لو كانت سلبية، ورغم أن غالبية الناس يريدون أن يكونو سعداء، إلا أنه من الضروري اختبار مشاعر الغضب والحزن وغيره، للوصول فيما بعد للراحة والسعادة. فيحضون بحياة أفضل ويشعرون برضا أكثر، لذا يجب معايشة  المشاعر المختلفة. كما أظهرت نتائج الدراسة التي تضمنت 23 ألف مشارك من مختلف البلدان، أن 11 %

إذا انتابتكَ مشاعر الغضب والحزن بين الفترة والأخرى، فلا تقلقي؛ لأنها من صالحك، وقد تكون من أسرار شعورك بالرضى والسعادة فيما بعد، هذا ما أكّدته دراسة جديدة أجريت بجامعة لندن، ونشرت نتائجها مجلة "إيلي" البريطانية.

 وأوضحت الدراسة أن مفتاح السعادة يكمن في السماح للنفس بالشعور بكل العواطف وتجربتها، حتى لو كانت سلبية، ورغم أن غالبية الناس يريدون أن يكونو سعداء، إلا أنه من الضروري اختبار مشاعر الغضب والحزن وغيره، للوصول فيما بعد للراحة والسعادة. فيحضون بحياة أفضل ويشعرون برضا أكثر، لذا يجب معايشة  المشاعر المختلفة.

كما أظهرت نتائج الدراسة التي تضمنت 23 ألف مشارك من مختلف البلدان، أن 11 % من الناس يرغبون في الشعور بمشاعر أقل إيجابية، في حين اعترف 10 % من المشاركين بأنهم يريدون الشعور بمشاعر سلبية أكثر.

وتقول الدكتورة "آنا ألكسندروف" إن هذه  الدراسة قد تغير النظرة لمفهوم السعادة،  بعدما اتضح أن الغضب والكراهية متوافقان مع الشعور بالسعادة، وأن بعض المشاعر السلبية هي طريق فقط لمشاعر إيجابية جديدة.

ولذلك عزيزتي لا تكبتي مشاعرك بداخلك ولا تجعليها تتراكم بعدم التعبير عنها، بل اسمحي لنفسك بتقبل كل الأحداث، بشكل طبيعي بدلاً من انتظار كل ما هو مفرح ، فأحياناً نحتاج للمشاعر السلبية لنتذوق طعم السعادة فيما بعد.

اترك تعليقاً