اهتماماتك

اختراع واقي الشمس من الحمض النووي.. فما تأثيره؟

اختراع واقي الشمس من الحمض النووي.....

كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة Science Reports أنه يوجد توجه مستقبلي مختلف لصناعة واقي الشمس الذي لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من الإضرار بالجلد فحسب، بل تصبح  فعاليته أقوى عند تعرضه للمزيد من الأشعة فوق البنفسجية. وعلى الرغم من أهمية واقي الشمس إلا أننا كثيراً ما نتجاهله، فقد كشفت دراسة أجريت في الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن 29.9% فقط من النساء يضعن كريم واقي الشمس عند خروجهن، وهذا الأمرغير جيد كون الأشعة فوق البنفسجية تعد من مسببات السرطان، كما أشار الباحث غاي جيرمان من جامعة بينغامتون في نيويورك. وفي حين أن علماء الأمراض الجلدية يشتبهون في أن أشعة الشمس

كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة Science Reports أنه يوجد توجه مستقبلي مختلف لصناعة واقي الشمس الذي لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من الإضرار بالجلد فحسب، بل تصبح  فعاليته أقوى عند تعرضه للمزيد من الأشعة فوق البنفسجية.

وعلى الرغم من أهمية واقي الشمس إلا أننا كثيراً ما نتجاهله، فقد كشفت دراسة أجريت في الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن 29.9% فقط من النساء يضعن كريم واقي الشمس عند خروجهن، وهذا الأمرغير جيد كون الأشعة فوق البنفسجية تعد من مسببات السرطان، كما أشار الباحث غاي جيرمان من جامعة بينغامتون في نيويورك.

وفي حين أن علماء الأمراض الجلدية يشتبهون في أن أشعة الشمس تسبب السرطان؛ لأنها تتسبب بتضرر الحمض النووي في الخلايا، إلا أن جيرمان وزملاءه كانوا ينظرون إلى الحمض النووي بطريقة مختلفة تماماً، وتساءلوا عما سيحدث لو عرضوا شريطاً رفيعاً من الحمض النووي للنوع نفسه من الضوء فوق البنفسجي الذي نحصل عليه من المشي تحت أشعة الشمس.

وقد قام جيرمان وزملاؤه بإحضار عينة من الحيوانات المنوية لسمك السالمون واستخرجوا الحمض النووي منها، ونشروا طبقة رقيقة منه على قطعة زجاج وجففوها. ثم قام جيرمان بإشراف من المؤلفة الأساسية في الدراسة ألكساندريا غاسبيريني بتعريض الشريط الرفيع للضوء فوق البنفسجي من نوع (أ) و (ب)- " UVA , UVB" لمعرفة كمية الإشعاع الذي يمرره الشريط من الحمض النووي، في حال كان يمرر أي شيء.

وتبين مع الباحثين أن الضوء فوق البنفسجي من نوع ( أ) يشكل نسبة 95% من الضوء الإشعاعي للشمس وباستطاعته الاختراق في عمق الجلد، كما اعتقد منذ زمن طويل أنه من مسببات الشيخوخة المبكرة ، ويعتقد أنه يلعب دوراً أساسياً في التسبب بسرطان الجلد. أما الضوء فوق البنفسجي من نوع (ب) فيلعب دوراً مهماً في منح لون التان أو البرونز، ويساهم في التسبب بسرطان الجلد.

وقال جيرمان "كانت هذه دراسة أساسية لمعرفة كيف يؤثر الضوء فوق البنفسجي على أشرطة الحمض النووي، وبالتالي ندرك آلية تغييره لشرائط الحمض النووي".

ولدراسة هذه التأثيرات، استخدم الفريق جهاز مقياس الطيف الضوئي الذي يسمح لهم بالتحكم بكمية وطول موجة الضوء الذي يمررونها خلال الشريط، ويوجد مُستقبل في الطرف المقابل يقيس كمية الضوء النافذ، وتبين أن شريط الحمض النووي لم يسمح بالمرور لأكثر من 90% من الضوء فوق البنفسجي من نوع (ب) و20% من الضوء فوق البنفسجي من نوع ( أ). والمثير للدهشة  أن شريط الحمض النووي بدا أقوى حيث أصبح يسمح لكميات أقل من الضوء بالنفاذ خلاله كلما طالت مدة تعريضه لها، لكن لا يعلم جيرمان وفريقه إن كان الشريط يفعل هذا من خلال عكس الضوء أم امتصاصه.

ومن خلال مراقبتهم عبر المجهر، أدرك الباحثون أن الشريط ازدادت كثافته كلما تعرض أكثر للضوء وذلك من خلال زيادة الروابط بين الشريط، وهذا يعني أنه كلما زادت الروابط زادت قدرة الشريط على امتصاص أو عكس الضوء فوق البنفسجي، إضافة لذلك وجد الباحثون أنه عند تغطية عينة من جلد الإنسان بالشريط ساعد الشريط على احتفاظ الجلد بالرطوبة.

لكن ما اختبره جيرمان وفريقه ليس بواق من أشعة الشمس بالمعنى التقليدي، حيث لا يمكنكِ شراء المنتج من متجر في أي وقت قريب. لكن مع المخاوف البيئية والصحية من واقيات الشمس الكيميائية وعدم فعالية واقيات الشمس المعدنية، فإن هذا الاكتشاف قد يمهد الطريق نحو إنتاج منتجات من الحمض النووي مستقبلاً. فمن منا لن يرغب باستعمال واقي الشمس الذي يزداد قوة كلما تعرّض أكثر للشمس؟.

اترك تعليقاً