اهتماماتك

أخيرًا.. السماح للطالبات السعوديات بممارسة الرياضة ولكن بشروط!

أخيرًا.. السماح للطالبات السعوديات...

محتوى مدفوع

على الرغم من إعلان المملكة العربية السعودية عن نيتها لإدخال مادة "التربية البدنية" للفتيات في مدارس السعودية منذ عام 2014، إلا أنه لم يتم تنفيذ أي تغييرات بهذا الشأن بسبب معارضة رجال الدين لهذا القرار الذي اعتبروه "عادات غربية". لكن يبدو أن الحال قد تغير الآن بعد إلحاح كبير من الفتيات اللاتي طالبن بأقل حقوقهن وهو ممارسة الرياضة  في المدارس كمادة من المواد الدراسية. ففي سابقة هي الأولى من نوعها، بات مسموحاً للفتيات السعوديات بممارسة الرياضة في المدارس الحكومية مع بداية العام الدراسي المقبل. ولم يأت هذا القرار من فراغ، بل جاء كنتيجة حتمية لأهمية دور المرأة في الحياة وحقها

على الرغم من إعلان المملكة العربية السعودية عن نيتها لإدخال مادة "التربية البدنية" للفتيات في مدارس السعودية منذ عام 2014، إلا أنه لم يتم تنفيذ أي تغييرات بهذا الشأن بسبب معارضة رجال الدين لهذا القرار الذي اعتبروه "عادات غربية".

لكن يبدو أن الحال قد تغير الآن بعد إلحاح كبير من الفتيات اللاتي طالبن بأقل حقوقهن وهو ممارسة الرياضة  في المدارس كمادة من المواد الدراسية.

ففي سابقة هي الأولى من نوعها، بات مسموحاً للفتيات السعوديات بممارسة الرياضة في المدارس الحكومية مع بداية العام الدراسي المقبل.

ولم يأت هذا القرار من فراغ، بل جاء كنتيجة حتمية لأهمية دور المرأة في الحياة وحقها في ممارسة هواية ما، بل وإيمانا بضرورة الحفاظ على صحتها ورشاقتها، على أن يكون اللباس محتشماً وشرعياً بما يتناسب مع أحكام الشريعة الإسلامية وقيم المجتمع السعودي.

وطالما اعتبر الأشخاص المحافظون في السعودية أن ممارسة المرأة للرياضة أمراً مخلاً للأخلاق ولا يتناسب مع الشريعة الإسلامية، ولهذا هي ليست مادة إلزامية ولا يتم تقديمها في معظم المدارس.

وعلى الرغم من أن إقرار مادة التربية الرياضية في المدارس يعتبر تقدماً كبيراً، لا تزال هناك تحديات تحيط بهذا القرار بدءاَ من الإمكانات الفقيرة المتوافرة في المدارس من مرافق وصالات رياضية وصولاً إلى الكفاءات االنسائية المؤهلة.

وبالتأكيد، فإن الرياضة تساعد المرأة على  بناء قواها واكتشاف الكثير من مواهبها وقدراتها التي كانت تجهل وجودها، ولأن الجسد والرشاقة والأناقة عوامل مهمة تسهم في حضور المرأة اليوم فإن الرياضة تفتح لها نافذة على نقاء الروح بعد أن كانت النوافذ والأبواب مغلقة بوجهها.

يشار إلى أن السعودية كانت قد أرسلت في الصيف الماضي 4 رياضيات سعوديات إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، فيما أُرسلت واحدة فقط في العام 2012.

 

اترك تعليقاً