اهتماماتك

كيف تتعاملين مع العلاقات الصعبة في حياتك؟

كيف تتعاملين مع العلاقات الصعبة في...

محتوى مدفوع

  هل يوجد في حياتك علاقات تسبب لك الضيق والتوتر؟ هل هناك أشخاص تشعرين أن التعامل معهم نوع من المعاناة المستمرة؟. من المؤكد أن هناك علاقات من هذا النوع، وبعضها يبدو من المستحيل تجنبه أو إنهاؤه تماما. فمثلا إذا كان الطرف الآخر من الأشخاص المقربين من عائلتك أو عائلة زوجك، أو الجار الذي يتصرف بطريقة لا تحتمل، أو ربما مديرك في العمل الذي لا يتوقف عن انتقادك بسبب ومن دون سبب. إذا كان لديك علاقة من هذا النوع ربما ستساعدك هذه الأفكار التالية على التعامل مع العلاقات الصعبة في حياتك: تقبلي الفكرة تقبلي فكرة أنك في علاقة صعبة عليك التعامل

 

هل يوجد في حياتك علاقات تسبب لك الضيق والتوتر؟ هل هناك أشخاص تشعرين أن التعامل معهم نوع من المعاناة المستمرة؟.

من المؤكد أن هناك علاقات من هذا النوع، وبعضها يبدو من المستحيل تجنبه أو إنهاؤه تماما. فمثلا إذا كان الطرف الآخر من الأشخاص المقربين من عائلتك أو عائلة زوجك، أو الجار الذي يتصرف بطريقة لا تحتمل، أو ربما مديرك في العمل الذي لا يتوقف عن انتقادك بسبب ومن دون سبب. إذا كان لديك علاقة من هذا النوع ربما ستساعدك هذه الأفكار التالية على التعامل مع العلاقات الصعبة في حياتك:

تقبلي الفكرة

تقبلي فكرة أنك في علاقة صعبة عليك التعامل معها. خياراتك هنا محدودة جداً، إما القبول أو مواصلة الشعور بالقلق واليأس لأنك مضطرة للتعامل معهم وهذا سيجعلك تشعرين بالحزن أكثر فأكثر، أو إنكار وجودهم والتظاهر بأنهم لا يزعجونك وهي محاولة يائسة لن تُجدي.

الحلَ الأمثل هو القبول بأن علاقتك معهم صعبة، وأن عليك محاولة جعلها أقل صعوبة. هذا القبول يعني الأمل بأن العلاقة ربما تتحسن ذات يوم. قبول واقع علاقة صعبة يسمح لنا بأن نكون أكثر لينا وهو ما سيفتح قلبك لمشاعر الرحمة ويعطيك مزيدا من الحكمة.

مشاعرهم مسؤوليتهم

على الأرجح أن الطرف الثاني سيتهمك بأنك السبب في مشاعره السيئة، لا تصدقي ذلك ولا تهتمي، فأنت لست مسؤولة إطلاقا عن مشاعر الآخرين، ولا عن معاناتهم. كل شخص مسؤول عما يشعر به وليس الآخرون.

لا تجاملي أو تكذبي

عندما تكذبين (ربما لتجنب إزعاجهم)، فهذا يعني التواطؤ واستمرار الواقع المزعج. مثلا، إذا قمت بدعوة أشخاص على العشاء ولم تقومي بدعوة الأشخاص الذين يسببون لك التوتر فلا تكذبي إذا سئلت عن السبب في عدم دعوتهم. لا تقولي مثلا وبلهجة اعتذارية أنك نسيت. بل أخبريهم الحقيقة: "عندما أدعوكم إلى بيتي، أشعر بالتوتر والعصبية، لهذا السبب لم اقم بدعوتكم للعشاء الذي أقمته. أنا آسفة إذا كان هذا التصرف قد جرح مشاعركم ".

قول الحقيقة يحتاج لكثير من الشجاعة، وغالبا ما يغضب الأشخاص، ومن شأنه على الأرجح أن يجعلهم يتجنبونك في المستقبل، وهو أمر جيد بالنسبة إليك.

تنفسي بعمق

إذا كنت تشعرين بالغضب أو الخوف، فحاولي التركيز على التنفس بعمق، لا تكلمي الشخص الذي يزعجك حتى تشعري بالهدوء. من الطبيعي أن ترغبي في الدفاع عن نفسك، ولكن تذكري أن الغضب والقلق يضعفانك. ثقي بأن تهدئة نفسك هي الشيء الوحيد الفعال الذي يمكنك القيام به الآن. إذا كنت بحالة مواجهة وأحسست أنك عاجزة عن ضبط نفسك غادري المكان مهما كان الأمر محرجا للآخرين.

ليكن لديك الكثير من الرأفة

الرأفة هي طيبة أصيلة يعززها التسامح، وتسمح لنا بتغيير دينامية التواصل، حتى عندما نتعامل مع شخص مليء بالغضب أو الخوف أو الغيرة، ونحن نفعل ذلك عبر تقديم مشاعر مختلفة صادرة من قلوبنا. ربما لن تكوني قادرة على التخلص من أفكارك السلبية عنهم أو تغييرها، ولكن يمكنك أن تبذلي جهدا لتكوني شخصاً محباً.

الرأفة هي مستوى أعلى من اللطف، فإذا كنت تعتقدين أنه لا يمكن لك أن تغفري لشخص حتى يعتذر، عليك أن تتعلمي أن الرأفة تعني أن نغفر دون أن نطلب من أحد الاعتذار لأن ذلك يجعلنا نشعر بالسعادة والسلام مع أنفسنا.

عندما نجد طرقا لإظهار الرأفة فإننا نختبر لحظة روحية عظيمة، وننظر للأمور نظرة جديدة لا يمكن أن تجعلنا نغضب. عندما نقول الحقيقة ونتحلى بالرأفة، حتى في أصعب العلاقات، ندرك أننا نستطيع أن نحب ونغفر ونقبل الآخر حتى لو كان ذلك للحظة فقط، وهو أمر يستحق أن نقوم به لأنه يجعلنا نشعر بالحرية والانعتاق من المشاعر السيئة.

اترك تعليقاً