اهتماماتك

هكذا تساعدنا روائح العطور على استحضار ذكرياتنا الجميلة

هكذا تساعدنا روائح العطور على استحض...

قد يصدف أن تمرّي بمكان ما وتشتمّي رائحة تعود بذاكرتك إلى الوراء، إلى ما مضى من أيام الطفولة الجميلة، أو بأشخاص قضيت معهم أجمل أيام حياتك، وقد تستحضرين عندها ذكريات المنزل القديم مع والديك أو لقاء رومانسيا مع الحبيب القريب البعيد، والكثير من الذكريات الحلوة والمُرّة. فما هو التفسير العلمي لارتباط الروائح بالذكريات؟ بحسب العلماء، فإن ثمة مناطق في الدماغ معنية بالذاكرة طويلة الأمد، ترتبط بحاسة الشم عن طريق موجات دماغية، تجعل الإنسان يعود بذاكرته للوراء، نظراً لربط القشرة الدماغية بين الذاكرة المكانية وهذه الرائحة. ومن الناحية العلمية، يعد مركز السيطرة العاطفية المتواجد داخل العقل البشري، مبعث انطلاق مختلف الأحاسيس والمشاعر، سواءً

قد يصدف أن تمرّي بمكان ما وتشتمّي رائحة تعود بذاكرتك إلى الوراء، إلى ما مضى من أيام الطفولة الجميلة، أو بأشخاص قضيت معهم أجمل أيام حياتك، وقد تستحضرين عندها ذكريات المنزل القديم مع والديك أو لقاء رومانسيا مع الحبيب القريب البعيد، والكثير من الذكريات الحلوة والمُرّة.

فما هو التفسير العلمي لارتباط الروائح بالذكريات؟

بحسب العلماء، فإن ثمة مناطق في الدماغ معنية بالذاكرة طويلة الأمد، ترتبط بحاسة الشم عن طريق موجات دماغية، تجعل الإنسان يعود بذاكرته للوراء، نظراً لربط القشرة الدماغية بين الذاكرة المكانية وهذه الرائحة.

ومن الناحية العلمية، يعد مركز السيطرة العاطفية المتواجد داخل العقل البشري، مبعث انطلاق مختلف الأحاسيس والمشاعر، سواءً أكانت مشاعر إيجابية كالحب والسعادة، أم سلبية كمشاعر الخوف والقلق والرهبة.

وهذا الارتباط الواقع بين هذا المركز وحاسة الشم يجعل من العطور والروائح عوامل مؤثرة على حالة الإنسان العاطفية أو النفسية، ليجعل منه إما إنساناً سعيداً عند استنشاقه لبعض العطور، أو مكتئباً ونافراً من روائح أخرى لا ترضيه.

فعندما تُستثار مستقبِلات الشم التي تستشعر الرائحة فإنها ترسل نبضات عصبية إلى المخ، وهذا ما يفسر سبب شعور الرجل بالسعادة والسكينة عندما يستنشق رائحة العطر الذي تستخدمه زوجته أو حبيبته، حتى لو كانت لا تتناسب مع ذوقه العام، وعلى الفور يستعيد المواقف السابقة التي استنشق فيها هذا العطر.

وهذا ما أكدته دراسات قام بها علماء النفس في أكثر من مركز بحثي حول العالم، بأن الذاكرة البشرية قادرة على تخزين وربط الروائح مع المواقف التي عاصرتها، تماماً كما تتعامل مع الأصوات والصور، فإذا اشتم الإنسان الروائح التي يحبها، انعكس الأمر عليه إيجابياً، فيما ينعكس عليه سلباً إذا ما اشتم روائح منفرة تذكره بمواقف سلبية مرّ بها.

فهل حقاً تستطيع هذه الجزيئات المتطايرة في الهواء أن توقظ ذكرياتنا القديمة وتعيدنا إلى الحياة بكل قوة وعنفوان؟

اترك تعليقاً