اهتماماتك

ماذا تعرفين عن أصحاب الشخصية الوسواسية؟

ماذا تعرفين عن أصحاب الشخصية الوسوا...

لا يمكن وصف صاحب هذه الشخصية إلا بأنه منظم، يهتم بترتيب أموره المكتبية أو المنزلية لدرجة تستهلك من وقته الكثير، مدققاً في التفاصيل الصغيرة باحثاً عن المثالية في كل أموره، حتى في أمور صرف الأموال، فمعروف عنه عدم التبذير وكثرة التدبير. يبدأ اضطراب الوسواس في الظهور عند الأشخاص بعد سن الـ 18، وينتشر عند الرجال أكثر من النساء، كما ينتشر أكثر عند الأقارب الذين يعانون من الاضطراب ذاته، وممن نشأوا في بيئات تتميز بالمبالغة في التربية على الانضباط وانعدام التعبير عن الرأي وعدم المرونة وعدم التسامح في التعامل مع أي خطأ. وقد تحدث لدى المصابين باضطراب الوسواس بعض الوساوس القهرية

لا يمكن وصف صاحب هذه الشخصية إلا بأنه منظم، يهتم بترتيب أموره المكتبية أو المنزلية لدرجة تستهلك من وقته الكثير، مدققاً في التفاصيل الصغيرة باحثاً عن المثالية في كل أموره، حتى في أمور صرف الأموال، فمعروف عنه عدم التبذير وكثرة التدبير.

يبدأ اضطراب الوسواس في الظهور عند الأشخاص بعد سن الـ 18، وينتشر عند الرجال أكثر من النساء، كما ينتشر أكثر عند الأقارب الذين يعانون من الاضطراب ذاته، وممن نشأوا في بيئات تتميز بالمبالغة في التربية على الانضباط وانعدام التعبير عن الرأي وعدم المرونة وعدم التسامح في التعامل مع أي خطأ.

وقد تحدث لدى المصابين باضطراب الوسواس بعض الوساوس القهرية من وقت لآخر، قد تنقلب في ما بعد عند بعض المراهقين إلى أشخاص منفتحين مرنين وذوي مشاعر دافئة.

يؤكد علماء النفس أن أصحاب الشخصية الوسواسية يمتلكون كل الصفات الجيدة بل والمميزة، ولكن زيادتها عن حدها المنطقي قد توقعهم في صعوبات كثيرة، وقد يصبح الحرص والتردد سبباً في قلقهم وإصابتهم بالاكتئاب وكذلك عدم إقدامهم على خطوات مهمة في الحياة كالزواج وتغيير السكن أو العمل.

كما يتسم هذا الشخص بحساسيته المفرطة تجاه أمور لا يتحسس منها الناس بشكل عام، لذلك وتحسباً من وقوعه في أي خطأ، نجده متردداً دائماً في اتخاذ قراراته.

في عمله، يتفانى صاحب الشخصية الوسواسية ولو كان على حساب علاقاته الاجتماعية، حيث يؤدي كل شيء معتمداً على نفسه، كما يميل إلى الالتزام بمواعيده رغبة منه في الوصول إلى الكمال، ورغم أنه قد يكون مزعجاً بصفاته هذه، وتحديداً لمن يقع تحت مسؤوليته من موظفين، لكنه يحظى بمحبة المدير نظراً لدقته وانضباطه وتقيده بالأنظمة.

أما في دراسته، فلا يمكن وصفه إلا بالمجتهد، يهتم بأصحابه، يحتفظ بكل الأوراق والوصولات التي تعنيه، وينظمها بملفات خاصة لكل بند من بنود حياته اليومية، كما لا تسمح له نفسه بالتخلص من الأوراق غير المهمة، بل يعمل على ترتيبها وفهرستها وحفظها، فقد يحتاجها ولو بعد حين.

من كثرة حذره وتخوّفه وتأكده من كل التفاصيل، دائماً يتفقد مفاتيح الغاز والكهرباء، ويتأكد من إغلاق الأبواب لأكثر من مرة، وهو ما قد يكون مضحكاً في بعض الأحيان لدى من يتابع تصرفاته.

من أكثر ما يميز صاحب الشخصية الوسواسية قدرته على استبصار عيوبه، راغباً في الخلاص منها، رغم أن رحلة علاجه من هذا الاضطراب قد تأخذ وقتاً طويلاً، وتشمل العلاج الجماعي والفردي والسلوكي ومهارات التكيف مع الضغوط، إضافة لذلك، يمكن للعقاقير الدوائية أن تساهم في علاج حالة الاضطراب عنده بشكل مؤقت، إن لم يتبعها ببرنامج علاج نفسي.

كي يتعامل أي أحد مع أصحاب تلك الشخصية، عليه أن يتفهّم طباعه، ورؤية الجانب الإيجابي من شخصيته المتمثل في نجاحه في العمل، والتكيف مع اضطرابه ليسهل التعامل معه، وتجنب أي اصطدام بقدر الإمكان.

اترك تعليقاً