اهتماماتك

6 عادات تُحَوِّلِك إلى شخصية منضبطة بخصوص مراعاة المواعيد

6 عادات تُحَوِّلِك إلى شخصية منضبطة...

محتوى مدفوع

إن كنت تعانين من مشكلة عدم الانتظام في توقيتات المواعيد أو المقابلات، فلابد وأن تبحثي عن علاج لتلك المشكلة التي من شأنها أن تضر بصورتك أمام الآخرين بشكل كبير، فهي توحي بكثير من الصفات السلبية التي قد تضر بعملك وبعلاقاتك في الأخير. ونقدم لك سيدتي فيما يلي 6 عادات دائماً ما يحرص الأشخاص المهتمون بمراعاة المواعيد على الالتزام بها، ويمكنك الاطلاع عليها والبدء في تطبيقها في أقرب وقت ممكن: - الواقعية، وخصوصاً فيما يتعلق بالتوقيتات، إذ يولي الأشخاص المنضبطون مسألة التوقيتات اهتماماً كبيراً ويحرصون على ضبط تحضيراتهم وتحركاتهم بكل دقة وانضباط. - التحضر لأي تأخير قد يحدث بشكل غير متوقع

إن كنت تعانين من مشكلة عدم الانتظام في توقيتات المواعيد أو المقابلات، فلابد وأن تبحثي عن علاج لتلك المشكلة التي من شأنها أن تضر بصورتك أمام الآخرين بشكل كبير، فهي توحي بكثير من الصفات السلبية التي قد تضر بعملك وبعلاقاتك في الأخير.

ونقدم لك سيدتي فيما يلي 6 عادات دائماً ما يحرص الأشخاص المهتمون بمراعاة المواعيد على الالتزام بها، ويمكنك الاطلاع عليها والبدء في تطبيقها في أقرب وقت ممكن:

- الواقعية، وخصوصاً فيما يتعلق بالتوقيتات، إذ يولي الأشخاص المنضبطون مسألة التوقيتات اهتماماً كبيراً ويحرصون على ضبط تحضيراتهم وتحركاتهم بكل دقة وانضباط.

- التحضر لأي تأخير قد يحدث بشكل غير متوقع بسبب المرور، فقدان الطريق، نسيان شيء ما في المنزل أو غير ذلك من الأسباب، ولهذا نجد الأشخاص المنضبطين يمنحون أنفسهم وقتاً إضافياً عند توجهم لأي مكان تحسباً لحدوث أي طارئ.

- التخطيط بشكل مسبق لكل شيء، فالأشخاص المنضبطون في توقيتاتهم لا يحضرون في المواعيد المحددة فحسب، وإنما يتبعون أنماطاً حياتيةً منظمة ومرتبة للغاية، حيث يخططون لكل شيء على مدار اليوم لضمان إنجاز كل شيء دون أي تأخير.

- إنجاز الأشياء قبيل الوقت المحدد منعاً للتعرض لتعثر وتوتر اللحظات الأخيرة.

- الخلود إلى النوم مبكراً بغية الحصول على قسط كاف من النوم ومن ثم النهوض بهمة وحيوية.

- الاستيقاظ في وقت مبكر خلال ساعات الصباح الأولى لبدء يوم العمل كما ينبغي أن يكون.

اترك تعليقاً