اهتماماتك

ملابس المستقبل الذكية.. تستطيع العناية بنفسها !

ملابس المستقبل الذكية.. تستطيع العن...

محتوى مدفوع

لا تقتصر "التكتولوجيا القابلة للارتداء" على الساعات الذكية وأجهزة رصد التمارين الرياضية وحتى النظارات، إذ يمكن ربطها بالإنترنت والحصول على احتمالات لا حدود لها تجمع بين الأزياء والتكنولوجيا، مجتمعة لخدمة احتياجات الإنسان. كيف؟ يتوقع علماء أن يحمل المستقبل القريب تطورا في طريقة صناعة الملابس تجعلها ترتقي من مرحلة القماش إلى القماش الذكي. تخيل لو أنك وضعك جاكيت في الغسالة، ولكن هذه الجاكيت تحتوي على رقاقة ذكية تستطيع مخاطبة الغسالة نفسها وتوجيه تعليمات طريقة غسلها وعلى أي درجة حرارة، الأمر الذي يسهل الأمر على صاحب الجاكيت ويحافظ على أمدها لأطول فترة ممكنة. وتعمل شركات مختصة حاليا على صناعة ملابس متصلة بالإنترنت

لا تقتصر "التكتولوجيا القابلة للارتداء" على الساعات الذكية وأجهزة رصد التمارين الرياضية وحتى النظارات، إذ يمكن ربطها بالإنترنت والحصول على احتمالات لا حدود لها تجمع بين الأزياء والتكنولوجيا، مجتمعة لخدمة احتياجات الإنسان.

كيف؟

يتوقع علماء أن يحمل المستقبل القريب تطورا في طريقة صناعة الملابس تجعلها ترتقي من مرحلة القماش إلى القماش الذكي.

تخيل لو أنك وضعك جاكيت في الغسالة، ولكن هذه الجاكيت تحتوي على رقاقة ذكية تستطيع مخاطبة الغسالة نفسها وتوجيه تعليمات طريقة غسلها وعلى أي درجة حرارة، الأمر الذي يسهل الأمر على صاحب الجاكيت ويحافظ على أمدها لأطول فترة ممكنة.

وتعمل شركات مختصة حاليا على صناعة ملابس متصلة بالإنترنت مثل "Avery Dennison"، التي تتعاون مع متجر أزياء "Rochambeau and Evrthing" لصناعة جاكيت شخصية مزودة برقاقة ذكية.

ولترغيب الناس بشرائها يحصل صاحب الجاكيت الذكية على إمكانية الدخول إلى نوادي خاصة مثلا أو الحصول على قوائم الطعام الخاصة في المطاعم أو حضور عروض أزياء حصرية وغيرها من المغريات.

ومن المشاريع المستقبلية الأخرى رصد احتياجات التسوق لأصحاب المنزل وطلب شرائها بناء على سلوك الإنسان الاستهلاكي بشرائه مثلا جرابات من نوع معين أو قمصان من ماركة محددة، وما إلى ذلك طبعاً من خيارات واحتمالات لا يحدها إلا المخيلة البشرية.

اترك تعليقاً