ما هي الوظائف التي قد تصيبكِ بالإحباط ؟

ما هي الوظائف التي قد تصيبكِ بالإحباط ؟

ياسمين العساوي

تمضين في مكان العمل أكثر من ثلث حياتك، فتضطرين إلى التفاعل مع محيطك والتأقلم مع هذا الواقع الذي يصاحبكِ باستمرار، لكن الدراسات أثبتت أن بعض الوظائف ليست مصدرارتياحٍ للعاملين فيها، بل تكون مزعجةً، وتصبح سببا لإحباط الموظفين، لما يرونه ويسمعونه بشكل يومي.

وإليكِ أبرز هذه الوظائف :

مكتب السفريات

 
shutterstock_291421736

في وظيفتك بمكتب السفريات تنصحين الناس وتثيرين حماسهم كي يسافروا إلى هذه الوجهة بدلاً من تلك، فيما أنتِ قد تكونين قد تصفّحتِ صورها عبر شبكة الإنترنت ولم تتسنَّ لك فرصة زيارتها قبلاً.

توجهين الجميع وتتحدثين عن أجمل مدن العالم، ولكنكِ للأسف جالسة في هذا المكتب تشتاقين إلى السفر.

متاجر العلامات التجارية الفاخرة

shutterstock_415715713

أن تكوني بائعة في إحدى المحلات الفاخرة، هذا الوضع الأكثر ألمًا على الإطلاق، فالملابس والأحذية التي تحلمين بأن تريها على رفوف خزانتك الشخصية، مضطرّة إلى أن تكتفي بترتبيها على رفوف المتجر وبيعها لنساء أخريات.

خبيرة التدليك

shutterstock_40657912

التدليك من الأعمال المتعبة والتي تسبب لصاحبتها الإحباط، فهي تحرّك يديها وجسمها طوال النهار كي تعطي الآخرين شعورًا بالارتياح والاسترخاء، وتعود هي إلى منزلها بأوجاع وآلام أسوأ من التي أتى بها الزبون إليها.

موظفة المصرف

shutterstock_275606738

ضغط الأرقام يحاصرها من كل جهة، والخطأ في رقم واحد لا يغتفر ويؤدي إلى كارثة أحيانا، هذا إضافة إلى كميّة الأموال الكبيرة التي تمرّ بين يديْها يوميًّا، ولكن لا شيء منها يذهب إلى حسابها الخاص.

خاتم الجوازات في المطار

shutterstock_278339897

تراقب مئات وآلاف المسافرين يوميًا، تختم بإذن الدخول والخروج للمسافرين والقادمين، فيما قد تكون هي لم تصدر حتى جواز سفر خاص بها، ولا تستطيع حتى التفكير في رحلة إلى خارج البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com