اهتماماتك

إذا كان هذا محيط عملك... فلا تترددي في تركه

إذا كان هذا محيط عملك... فلا تترددي...

محتوى مدفوع

تهدّد أحداث حياتكِ اليومية سلامتك الشخصيّة والجسديّة وخاصة إذا كانت يومياتك بالقرب من أشخاص يتّصفون بأسوأ الأخلاق وأقبح المعايير في التعامل مع الآخرين، ما يجعل مَن حولهم في حالة توتّر دائم، وإنزعاجٍ واضح يرسل ذبذباتٍ سلبيّة تعكّر صفو الأجواء. وقد يجمعكِ العمل بهؤلاء الأفراد المضرّين بالصحة النفسية والبدنية على حد سواء، وقد تعانين باستمرار من تسلطهم وإساءتهم المتواصلة، ولا تعرفين بعدها سبب انزعاجك المستمر الذي ينعكس على تصرفاتك اليومية. وإذا كان محيط عملك يعرف بعضًا من هذه الأشياء، فننصحكِ بالبحث عن بديل لتنعمين بحياة أفضل: انعدام المساواة تشعرين بالظلم في عملك، ولا تتمتعين بحقّكِ في المساواة مع البقية لأسباب ظاهرة

تهدّد أحداث حياتكِ اليومية سلامتك الشخصيّة والجسديّة وخاصة إذا كانت يومياتك بالقرب من أشخاص يتّصفون بأسوأ الأخلاق وأقبح المعايير في التعامل مع الآخرين، ما يجعل مَن حولهم في حالة توتّر دائم، وإنزعاجٍ واضح يرسل ذبذباتٍ سلبيّة تعكّر صفو الأجواء.

وقد يجمعكِ العمل بهؤلاء الأفراد المضرّين بالصحة النفسية والبدنية على حد سواء، وقد تعانين باستمرار من تسلطهم وإساءتهم المتواصلة، ولا تعرفين بعدها سبب انزعاجك المستمر الذي ينعكس على تصرفاتك اليومية.

وإذا كان محيط عملك يعرف بعضًا من هذه الأشياء، فننصحكِ بالبحث عن بديل لتنعمين بحياة أفضل:

انعدام المساواة

تشعرين بالظلم في عملك، ولا تتمتعين بحقّكِ في المساواة مع البقية لأسباب ظاهرة أو مخفية، ما يجعلكِ تبذلين جهدًا مضاعفًا لينعم الآخرون بطعم النجاح، كل ما ذُكر يؤثر على صحتك ونفسيتك لهذا سارعي بالبحث عن عمل جديد، حتى لو كان أقل دخلاً، لأن الصحة والراحة رأس مال لا ينفد.

سياسة "العصابات"

تفاجأت عندما استأنفتِ عملك، أن الشركة مقسمة إلى عصابات تحارب بعضها البعض، وأنت تقفين تائهة ولا ترغبين في الانضمام لأي منها، بل وتصبحين عدوتهم الخائنة التي لا تستحق النجاح، ويضيع كل مجهودك في دوامة الأعداء، تأكدي أنك لن تثبتي وجودك، ولن تنجحي في هذه البيئة المشحونة بالسموم.

الخوف من المكيدة

ترين الحقد في عيون بعض زملائك في العمل، وعلى الرغم من أنّهم لن يؤذوك جسديًّا، إلّا أنّ الضرر النفسي الذي يصيبك يجعلك تخافين من الكمائن التي قد ينصبونها لك، فتجدين نفسك تدقّقين في كل شيء تفعلينه، ليس قلّة ثقة في النفس، بل تحسّبًا لألاعيبهم ضدّك، أنتِ تعيشين تحت ضغط يجب أن تحاولي التخلص منه.

المدير المنحاز

يظهر واضحًا في طريقة تعامله مع بعض الموظّفين الذين يتمتعون بحريّة أكبر من غيرهم ويحصلون على ترقياتٍ بغضّ النظر عن أهليّتهم لها، كما و يتلقّون المدح باستمرار، بينما أنتِ ومن معكِ تشعرون بالاستياء لتجاهل جهودكم وتعبكم، ما يجعلكِ تشعرين بالإحباط الدائم، وهذا ينعكس على حياتك وعلى تصرفاتك مع الآخرين، ويمكن أن يجعلكِ شخصية عدوانية دون أن تشعري بذلك.

توظيف أشخاص غير مؤهلين

عندما ترين المدير يعيّن صديقه في مركزٍ لا يجيد الآخير التعامل معه ولا يعرف عنه شيئًا، فيتخطّى الإجراءات الطبيعيّة للتوظيف ويغيّب تقييم الخبرات والمهارات التي قد لا توجد في الأصل، بينما أنتِ حاربت للوصول إلى الوظيفة، فالإحساس بالظلم الذي ينتابك سيدمرك إن لم تدمريه بقرارات حاسمة.

اترك تعليقاً