استحوذ مؤسّس فيسبوك ورئيس مجموعة ميتا الأميركية العملاقة في مجال شبكات التواصل الاجتماعي مارك زوكربيرغ على قصر في إيرلندا التي يقع فيها المقرّ الرئيسي لشركته خارج الولايات المتحدة، على ما أفاد ناطق باسمه وكالة فرانس برس الخميس من دون الإفصاح عن قيمة الصفقة.
اشترى الملياردير الأميركي قصر سترانكالي المبنيّ على الطراز القوطي الجديد في مقاطعة ووترفورد بجنوبي إيرلندا من رجل الأعمال البريطاني مايكل آلن-باكلي وزوجته جانكارلا، المتحدرة من عائلة فورتي المعروفة في مجال الفنادق الفاخرة في بريطانيا.
ويتألف القصر الذي شُيّد عام 1827 لسياسيّ إنكليزيّ من ثلاث طبقات، ويقع على بُعد نحو 150 كيلومترا جنوب غربي دبلن، وأُجريت له اشغال ترميم واسعة خلال السنوات العشرين المنصرمة.
قال ناطق باسم زوكربيرغ في بيان إن "مارك وعائلته مسرورون بمواصلة الحفاظ على هذا المنزل التاريخي، ويتطلّعون إلى قضاء الوقت في إيرلندا، حيث أقامت ميتا مقرّها الدولي".
وسبق لوسائل إعلام أن أشارت العام الفائت إلى اهتمام زوكربيرغ بالعقارات في إيرلندا. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن من أبرز الذين تَواصَل معهم رئيس ميتا رجل الأعمال الأميركي جون مالون للاستعلام عن أحد أملاكه فيها.
يذكر أن سوق العقارات الفاخرة في ولاية فلوريدا، شهد في مارس/آذار الماضي صفقة استثنائية بعدما أقدم مارك زوكربيرغ، على شراء عقار فاخر في جزيرة إنديان كريك الواقعة قرب ميامي. وتُعد هذه الجزيرة الصغيرة من أكثر المناطق السكنية حصرية في الولايات المتحدة، حيث يقيم فيها عدد محدود من الشخصيات الثرية والمؤثرة.
وجذبت الصفقة، التي تجاوزت قيمتها مئات الملايين من الدولارات، اهتمام المراقبين في عالم المال والعقارات، خصوصاً أنها تعكس استمرار توجه كبار رجال الأعمال نحو الاستثمار في العقارات الفاخرة المطلة على المياه في جنوب فلوريدا.
ويحتوي المنزل على عدد كبير من غرف النوم والحمامات، إضافة إلى مرافق ترفيهية متعددة مثل صالة سينما خاصة، ومركز لياقة بدنية متكامل، وغرف استرخاء ومساحات مخصصة للضيوف. كما صُممت الواجهة الخارجية باستخدام مواد حجرية فاخرة تمنح المبنى مظهراً مهيباً مع الحفاظ على قدر كبير من الخصوصية لسكانه.