خطف فستان ذهبي استثنائي من تصميم دار الرميزان للذهب والمجوهرات أنظار زوار الدورة الـ57 من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في الشارقة، بعدما دخل رسمياً موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه "أغلى فستان ذهبي في العالم".
ويجسد هذا الإنجاز مزيجاً فريداً من الحرفية الإماراتية الراقية والفخامة الاستثمارية للذهب، ليصبح واحداً من أبرز المعروضات التي استقطبت اهتمام الجمهور وخبراء صناعة المجوهرات.
استأثر الفستان الذهبي باهتمام واسع خلال فعاليات معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات المقام في مركز إكسبو الشارقة، بعد الإعلان عن تسجيله رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وكشفت البيانات الرسمية للموسوعة أن دار الرميزان للذهب والمجوهرات حققت هذا الإنجاز في 24 سبتمبر/أيلول 2025، لتضيف اسماً إماراتياً جديداً إلى سجل الأرقام القياسية العالمية في قطاع الذهب والمجوهرات.
أوضحت موسوعة غينيس أن الفستان عُرض لأول مرة خلال مشاركة الدار في معرض الشارقة للمجوهرات العام الماضي، حيث شكل نموذجاً فريداً يجمع بين الإبداع الفني والقيمة الاستثمارية العالية للذهب.
ويعكس هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي وصلت إليها صناعة المجوهرات في الإمارات، وقدرة المصممين المحليين على تقديم أعمال استثنائية تنافس على المستوى العالمي.
جرى تصنيع الفستان يدوياً بالكامل باستخدام ذهب عيار 21 قيراطاً، مع الاعتماد على معايير دقيقة في التصميم والتنفيذ لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة والحرفية.
وبلغ الوزن الصافي للذهب الصلب المستخدم في الفستان 8,810.5 غرام، فيما اشتمل التصميم على عناصر ذهبية إضافية بوزن 1,270.5 غرام، ما جعله واحداً من أكثر الأعمال الذهبية تعقيداً وتميزاً في العالم.
تضم الإطلالة الكاملة للفستان مجموعة من القطع المكملة، تشمل غطاء رأس تراثياً "هيار"، وتاجاً فاخراً، إضافة إلى زوج من الأقراط الذهبية.
ووصل الوزن الإجمالي للزي بالكامل إلى 10,081.2 غرام، ما يعزز مكانته كأغلى وأثقل فستان ذهبي تم تسجيله رسمياً في موسوعة غينيس.
اعتمد مصممو الرميزان على دمج الزخارف التراثية المستوحاة من الموروث الخليجي مع لمسات عصرية تعكس مفاهيم الفخامة الحديثة.
وتضمن التصميم سواراً ذهبياً كبيراً يمتد على المعصم والجزء السفلي من الذراع، إلى جانب تزيين الفستان بالأحجار الكريمة الملونة التي أضفت مزيداً من التألق والتميز على القطعة.
ولم يقتصر تميز الفستان على كمية الذهب المستخدمة فيه، بل شمل أيضاً التفاصيل الفنية الدقيقة والأحجار الكريمة التي عززت من قيمته الجمالية والاستثمارية، وجعلته قطعة فنية نادرة تتجاوز مفهوم الأزياء التقليدية.
تتخذ دار الرميزان للذهب والمجوهرات من دولة الإمارات مقراً لها، وتتمتع بسمعة واسعة في مجال الابتكار وصناعة المجوهرات الفاخرة.
وقد تولى فريق من الحرفيين وصناع المجوهرات المتخصصين تنفيذ الفستان، مستفيدين من خبراتهم الطويلة في تصميم القطع الفريدة التي تجمع بين الدقة الفنية واللمسات الإبداعية.
بحسب سجل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لا يمثل هذا الفستان مجرد إنجاز رقمي، بل يجسد نموذجاً لقدرة الصناعة الإماراتية على المزج بين الأصالة والتراث من جهة، والابتكار والتميز العالمي من جهة أخرى.
وتتجاوز قيمة الفستان حاجز المليون دولار، ما يجعله قطعة استثنائية تعكس مكانة الذهب الإماراتي وحضور الدولة المتنامي في قطاع المجوهرات الفاخرة على المستوى الدولي.