حياتك

العلاقات الزوجية بين الاستقلال وغياب الحرية الشخصية

العلاقات الزوجية بين الاستقلال وغيا...

يختلف الأزواج اختلافاً شديداً فيما يتعلق بمقدار الوقت الذي يقضونه معًا، فهناك بعض الأزواج الذين يصعب رؤيتهم، والبعض على النقيض التام من ذلك. والسؤال هو هل هناك "حق بالاستقلال" في العلاقة بين شخصين؟ ومتى يكون الوقت الذي يقضيه الزوجان سويًا مبالغاً فيه؟ وأين تستطيع أن تضع خطاً فاصلاَ بين القليل والمبالغ فيه؟. بالحديث مع العديد من الأزواج، يبدو أن هناك نهجاً أفضل من الآخر، فقد اتضح أن الناس ينسون أنفسهم (هواياتهم وطموحاتهم وما يتميزون به) عندما يقضون معظم وقتهم مع شخص واحد. ومن أجل حياة صحية، لا بد أن يكون هناك بعض الاستقلالية في علاقة الشخص بالطرف الآخر، وهذا لا

يختلف الأزواج اختلافاً شديداً فيما يتعلق بمقدار الوقت الذي يقضونه معًا، فهناك بعض الأزواج الذين يصعب رؤيتهم، والبعض على النقيض التام من ذلك.

والسؤال هو هل هناك "حق بالاستقلال" في العلاقة بين شخصين؟ ومتى يكون الوقت الذي يقضيه الزوجان سويًا مبالغاً فيه؟ وأين تستطيع أن تضع خطاً فاصلاَ بين القليل والمبالغ فيه؟.

بالحديث مع العديد من الأزواج، يبدو أن هناك نهجاً أفضل من الآخر، فقد اتضح أن الناس ينسون أنفسهم (هواياتهم وطموحاتهم وما يتميزون به) عندما يقضون معظم وقتهم مع شخص واحد.

ومن أجل حياة صحية، لا بد أن يكون هناك بعض الاستقلالية في علاقة الشخص بالطرف الآخر، وهذا لا يشمل الذهاب إلى العمل، نعم، وقت العمل فيه استقلال عن الطرف الآخر ولكنه استقلال إجباري وليس اختيارياً.

وبحسب مجلة "علم النفس اليوم"، المتخصصة في الموضوعات النفسية، وجد بعض الأطباء النفسيين أن الأزواج الذين يقضون كل شيء في حياتهم معًا يتمنون لو أن هناك مساحة ليتنفس كل منهما بعيدًا عن الآخر. وقد ينتج عن هذا الشعور مشاكل تؤدي إلى فشل العلاقة.

ومع ذلك قد تستمر العلاقة مدى الحياة، ولكن الاستمرارية ليست هي الهدف في حد ذاتها وإنما الهدف هو أن يكون الزوجان سعيدين ويستمران مع بعضهما لأن كلاً منهما يلبي الاحتياجات الاجتماعية للشخص الآخر.

اترك تعليقاً