تعرض معسكر منتخب إنجلترا لكرة القدم لصدمة غير متوقعة بعد الكشف عن واقعة سرقة طالت أحذية اللاعبين ومعدات التدريب، خلال التحضيرات النهائية للمشاركة في كأس العالم 2026، ما أثار حالة من القلق داخل الجهاز الفني بقيادة المدرب توماس توخيل.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الحادثة وقعت أثناء نقل المعدات من منطقة بالم بيتش في ولاية فلوريدا، ولم يتبقَّ داخل المعسكر غير كرة واحدة، في واقعة وُصفت بأنها غير مسبوقة وأثارت تساؤلات حول تأمين بعثات المنتخبات المشاركة في البطولة.

كشفت التقارير أن معدات التدريب الخاصة بمنتخب إنجلترا اختفت بشكل كامل تقريبًا، بما في ذلك أحذية اللاعبين والكرات وأدوات التدريب الأساسية، في وقت لم يصدر فيه أي بيان رسمي من الاتحاد الإنجليزي حتى الآن.
وأكدت المصادر أن الطاقم الفني يعمل بشكل عاجل على حصر المسروقات وإعادة توفير المعدات لتجنب أي تعطيل في برنامج الإعداد للمونديال.
أشارت تقارير صحفية إلى أن الحادثة تسببت بحالة من الارتباك داخل المعسكر، خصوصًا مع اقتراب انطلاق التدريبات الرسمية في فلوريدا.
كما لفتت التقارير إلى أن بعض اللاعبين البارزين مثل هاري كين وجود بيلينغهام قد يكونون من بين المتأثرين بفقدان بعض معداتهم الشخصية.
أوضحت المصادر أن الحادثة تأتي بعد واقعة إطلاق نار أسفرت عن إصابة تسعة أشخاص بجروح طفيفة قرب قاعدة المنتخب في كانساس سيتي، دون وجود أي صلة مباشرة ببعثة إنجلترا وفق السلطات الأميركية.
كما شهدت منطقة فلوريدا الغربية هزة زلزالية بلغت شدتها 6.1 درجة، وهي الأكبر منذ 140 عامًا، لكنها لم تسفر عن إصابات أو أضرار، رغم أنها زادت من حالة القلق داخل المعسكر.
تستعد إنجلترا للمشاركة في كأس العالم 2026، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، ضمن مجموعة قوية تضم كرواتيا وغانا وبنما.
وتسعى إنجلترا، المصنفة رابعًا عالميًا، إلى استعادة أمجادها في البطولة، بعد مشوار قوي في التصفيات الأوروبية، فقد تصدرت مجموعتها برصيد 24 نقطة دون أي خسارة، مسجلة 22 هدفًا دون استقبال أي هدف.
ويدخل منتخب إنجلترا البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب توماس توخيل، وسط تطلعات جماهيرية لإنهاء سنوات من الإخفاق في النسخ الأخيرة من كأس العالم، واستعادة مكانة "الأسود الثلاثة" في المنافسات العالمية.