حياتك

التوازن النفسي.. ضروري لحياة مثالية وصحية

التوازن النفسي.. ضروري لحياة مثالية...

التوازن ضروري لبقاء الأشياء وعلاقتها فيما بينها، ولا يمكن للإنسان أن يعيش في أحسن حال دون أن يحترم قانون التعادل في كل شيء، كما أن طبيعة جسده وحالته النفسية لا تسمح له بالتأقلم في الحالات القصوى، ولكي نتجنب المشاكل ونجنب أنفسنا الأمراض النفسية والجسدية، يجب أن نبحث عن التوازن في الأشياء كلها. يقول آلان رينو، اختصاصي الصحة النفسية الفرنسي لصحيفة "ليبراسيون"، إن التوازن أو التعادل مطلوب، بل وضروري في كل شيء، فالإنسان بطبيعته لا يتحمل الحالات القصوى، ومن وجد في نفسه خللا من أي شيء، فعليه أن يبحث عن نقطة التوازن التى سترجع الأمور إلى نظامها الطبيعي إذا لمسها وقام

التوازن ضروري لبقاء الأشياء وعلاقتها فيما بينها، ولا يمكن للإنسان أن يعيش في أحسن حال دون أن يحترم قانون التعادل في كل شيء، كما أن طبيعة جسده وحالته النفسية لا تسمح له بالتأقلم في الحالات القصوى، ولكي نتجنب المشاكل ونجنب أنفسنا الأمراض النفسية والجسدية، يجب أن نبحث عن التوازن في الأشياء كلها.

يقول آلان رينو، اختصاصي الصحة النفسية الفرنسي لصحيفة "ليبراسيون"، إن التوازن أو التعادل مطلوب، بل وضروري في كل شيء، فالإنسان بطبيعته لا يتحمل الحالات القصوى، ومن وجد في نفسه خللا من أي شيء، فعليه أن يبحث عن نقطة التوازن التى سترجع الأمور إلى نظامها الطبيعي إذا لمسها وقام على موازنتها، فالتوازن يجب أن يكون في كل شيء لكي تسير حياة الإنسان بشكل طبيعي بل ومثالي، فالتوازن في الطعام مثلا، ضروري للإنسان، بحيث يتجنب الإفراط فيه ليضمن سلامة جهازه الهضمي وصحته العامة، والإقلال منه وخاصة من الأطعمة الضرورية الغنية بالعناصر الغذائية يؤدي إلى الضعف والهزال والأمراض أيضا.

كذلك هي الحال بالنسبة للتوازن في الإنفاق، بحيث يشتري الإنسان ضروريات الحياة مع القليل من الأشياء والسبل التى تسعده، لكن دون إسراف في ما لا حاجة له إليه ليجد نفسه غارقاً في الديون، فالتسوق المبالغ فيه نوعاً من الأمراض النفسية، والإمساك عن الإنفاق أيضاً بشكل مبالغ فيه مرض نفسي "البخل"، وأيضاً التوازن في الرياضة وفي العلم وفي الثقافة وفي الجد والهزل، وغيرها من أمور الحياة أمر ضروري يجب على كل إنسان أن يعود نفسه عليه، وأن يراقب نفسه دائماً بحيث لا يحيد عن التوازن، وفي حالة لمس أي خلل في الحياة أو مشكلة معينة يجب قياسها من ناحية "التوازن"، ومعالجة الخلل فوراً حال اكتشافه.

ويضيف رينو، أن على كل أب وأم إدراك مسألة التوازن النفسي لدى أطفالهما في سن مبكره، والعمل في مرحلة التنشئة الأولى للطفل على قياس توازنه النفسي، وتعويده على معادلة الحالة النفسية والسلوك الشخصي له، حتى مرحلة البلوغ، وهو ما سوف يمكنه من الحياة في المستقبل بشكل مثالي ومريح جداً، حيث سيتعود أن يعيش حياته بشكل سوي وتكوين أسرة مثالية فيما بعد، كما أنه سوف يضمن له حياة صحية رائعة لأن الأبحاث العلمية العديدة التى أجريت طوال ثلاثة عقود مضت، أجمعت على أن الأمراض العضوية وخاصة الأمراض المزمنة مثل "السكر، والضغط، والقولون" وغيرها من الأمراض سببها الرئيسي هو الحالة النفسية السيئة والإنفعال المبالغ فيه، وأغلب هذه التوترات النفسية نابعة من حالة خلل التوازن النفسي.

اترك تعليقاً