آمبر هيرد: صديقات جوني ديب السابقات خائفات من ردة فعله العنيفة
جديد فوشيا
18 يونيو 2022 20:59

آمبر هيرد: صديقات جوني ديب السابقات خائفات من ردة فعله العنيفة

avatar تقوى الخطيب

أثارت النجمة الأمريكية آمبر هيرد الجدل مجددا، وذلك في تصريحاتها الأخيرة حول أن صديقات جوني ديب السابقات، قد يكنَّ خائفاتٍ جدا من ردة فعله العنيفة، حال تقدمهن باتهامات إساءة معاملة والعنف ضد نجم فيلم ”قرصان البحر الكاريبي“.

وقالت هيرد في مقابلتها على قناة ”إن بي سي“ ليلة الجمعة، ردا على سؤال حول سبب كونها الوحيدة من صديقات جوني ديب السابقات التي اتهمته علنا بالعنف: ”انظري ماذا حدث لي عندما تقدمت بشكوى“.

وألمحت بطلة فيلم ”أكوامان“ أنه في لحظة دراماتيكية من المحاكمة، شهدت عارضة الأزياء كيت موس أن صديقها السابق السيد ديب، لم يكن عنيفا معها أبدا عندما تواعدا في التسعينيات، في تشكيك واضح لشهادة كيت من قبل آمبر.

وخلال المقابلة، قالت هيرد إنها ما زالت تحب جوني ديب، وتعهدت بالالتزام بشهادتها وقالت إن التحدث علنا عن العنف الجنسي كان ”أكثر الأشياء رعبا وتخويفا“.

2022-06-456546

من جانبه؛ أصدر فريق نجم هوليوود جوني ديب بيانا حول المقابلة قائلا: ”من المؤسف أنه بينما يتطلع جوني للمضي قدما في حياته، تعود المدعى عليها وفريقها إلى تكرار وإعادة تصوير وإعادة التقاضي بشأن الأمور التي تم تحديدها بالفعل، من قبل المحكمة، وحكم صدر بشكل لا لبس فيه من قبل هيئة محلفين لصالح جوني.

ورد فريق هيرد ببيان خاص بهم، قائلين: ”إذا كان لدى السيد ديب أو فريقه مشكلة في هذا الأمر، فإننا نوصي جوني نفسه بالجلوس مع سافانا جوثري لمدة ساعة والإجابة عن جميع أسئلتها“.

وخلال محاكمة الزوجين بالتشهير في فيرفاكس، فيرجينيا، أدلت هيرد بشهادتها حول عدة حوادث مزعومة من سوء المعاملة، ونفى ديب إساءة معاملة هيرد على الإطلاق، وادعى بدلا من ذلك أنها كانت المسيئة في علاقتهما.

وأشارت هيرد إلى شائعة مفادها أن ديب دفع موس إلى أسفل السلالم، ثم تم استدعاء موس كشاهدة، حيث قالت إنها سقطت على مجموعة من السلالم، وذلك بينما كان الزوجان يقضيان عطلة في جامايكا وأن ديب كان يعتني بها في ذلك الوقت، معلقة: ”لم يدفعني قط، ولم يركلني، أو يرميني عن أي درج“.

كما أدلت الممثلة إيلين باركين، إحدى شريكات جوني ديب السابقات، بشهادتها، قائلة إن ديب ألقى ذات مرة زجاجة نبيذ عبر غرفة فندق عندما كانا يتواعدان في أوائل التسعينيات، وشهدت بأن الزجاجة لم تصبها أو تصدم أي شخص آخر في الغرفة، لكنها ألقيت في اتجاهها هي ومجموعة من الأشخاص في غرفة الفندق في ذلك الوقت.