نداء شرارة: أترك الغناء ولا أخلع الحجاب
جديد فوشيا
26 أبريل 2022 8:25

نداء شرارة: أترك الغناء ولا أخلع الحجاب

avatar لين محمد

دائمًا ما تُسأَل الفنانة الأردنية نداء شرارة عن حجابها وما إذا سيأتي اليوم الذي تقرر فيه خلعه والاستغناء عنه بسبب مهنتها كمطربة.

وخلال لقاء مع اليوتيوبر محمد صباغ، في برنامجه ”بروباغاندا“، فتحت نداء شرارة مغلفًا كتب داخله ”خلعي للحجاب مسألة وقت ولا أستطيع أن أكمل الغناء به، حقيقة أم إشاعة؟“، لتجيب على الفور ودون تردد: ”أكيد إشاعة، أنا بخلع الغناء ولا أخلع الحجاب.. إزا في شي بينخلع فهو الغناء“.

وحينما سألها مقدم البرنامج حول إمكانية توقفها عن الغناء، أجابت: ”طبعًا، بس ما بتخلى عن شكلي“.

وأكَّدت أن الحجاب هو نعمة بالنسبة لها، وليس بإمكان أي شخص أن يتخلى عن نعمة أنعم بها الله عليه، ولفتت إلى أنها لم تفكر بخلع الحجاب أو تضعه بمقارنة مع الغناء على الإطلاق.

أما بشأن ما إذا كان الحجاب عائقًا أمام شهرتها وانتشارها، أوضحت أن لا صحة لهذا الكلام، موضِّحةً أن أغانيها حققت نجاحًا كبيرًا وانتشرت بشكل واسع عربيًا، إلَّا أنها هي من تضع حدودها الشخصية وتمنع نفسها من الانخراط بأمور قد تمس حجابها.

وتابعت: ”أنا في كتير أمور ما بقدر أفوتها وأماكن ما بقدر أغني فيها، أنا يلي محجمة الموضوع حتى يتناسب مع شكل وحجابي.. مش الناس يلي حطالي هاي الحدود أو الحجاب“، مؤكدةً أنها تضع نفسها في الأماكن المناسبة لها وشكل وطريقة وأسلوبها في الغناء.

وشاركت شرارة فيديو لقائها عبر حسابها على موقع إنستغرام، وأرفقته بتعليق: ”اشاعة كل شهر بتتكرر منذ خمس سنوات وما عندي رد آخر غير هيك“.

من جهة أخرى، تحدَّثت شرارة عن عائلتها وأشادت بتربيتهم لها ولأشقائها، مؤكدةً أن تربيتهم كانت قائمة على الرضا، قائلة: ”أهلي ربونا، ربوا عيونا قبل ما يربونا، ربوا عيوننا على الشبع، هذا الشيء يلي مثبتني اليوم ومخليني ما أنبهر، أنا اليوم ما ببهرني شي، لأنه كل شي شفته عند بيت أهلي الحمد الله“.

وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات شرارة وطريقتها الرزينة في الكلام، فعلَّقت إحداهن: ”كلمتك بترن بداني من وقت ما حكتيها،،ربو عيونا عالشبع. متي بخير و صحة و عافية انتي و أهلك“.

وأضافت أخرى: ”ما أحلاكي عنجد كل مقابلة ألك بحبك أكتر وبحترمك أكتر دائماً لقاءاتك مليان ثقافة ووعي وحترام“.

وكتبت إحداهن معلقة على تصريحاتها حول الحجاب: ”ابدا ما حد من انتشارك مين لي ما يسمع نداء و ما يعرف موهبتها وصوتها الطربي من المغرب للمشرق“.