هل يمكن لتوتر الحمل أن يؤثر على صحة طفلك العقلية؟
صحة ورشاقة الحمل والولادة
11 سبتمبر 2022 6:39

هل يمكن لتوتر الحمل أن يؤثر على صحة طفلك العقلية؟

avatar أشرف محمد

تحرص النساء دوما على اتخاذ كل ما يلزم من تدابير واحتياطات خلال أشهر الحمل على أمل توفير أقصى حماية ممكنة لأجنتهن ومحاولة الوصول بهم لبر الأمان.

ورغم كل هذه المحاولات، لكن قد تظهر بعض العوامل التي يكون لها تأثير بشكل أو بآخر على صحة الأجنة بعد الولادة، ومن ضمن هذه العوامل إصابة المرأة بضغط وتوتر أثناء شهور الحمل، حيث يحتمل أن يكون لذلك دور في تعرض المولود لبعض المخاطر.

تأثير سلبي للتوتر أثناء الحمل على صحة الأطفال العقلية

2022-09-BeFunky-collage__ذذذ_-2

ونبه باحثون عبر دراسة أجروها أخيرا بهذا الخصوص إلى أن التوترات أثناء الحمل قد تحظى بتأثير سلبي على صحة الأطفال العقلية بعد الولادة.

واتضح من النتائج أن أطفال الأمهات اللواتي تعرضن لتقلبات كبيرة في مستويات التوتر أثناء الحمل كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخوف، الضيق والحزن مع بلوغهم سن الـ3 أشهر مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم لمستوى أقل من التوتر والإجهاد خلال الحمل.

وتبين من النتائج أيضا أن النساء اللواتي تعرضن لمستويات مرتفعة من التوتر والإجهاد خلال الحمل، كن أكثر ميلا للحديث عن بكاء وانزعاج أطفالهن، وظهور علامات الضيق عليهم عند التعب مع تشبثهم بأي من والديهم في حال وجود شخص غريب.

ويخطط الباحثون في دراساتهم المستقبلية لفحص الطريقة التي يمكن أن تُغيِّر بها تقلبات مستويات التوتر بيولوجيا الأم أثناء الحمل والتأثيرات المحتملة لذلك على أطفالها.

كيف يمكن للمرأة تقليل شعورها بالتوتر أثناء الحمل؟

2022-09-BeFunky-collage__ذذذ_

بينما لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث والدراسات حول هذا الموضوع، فإنه يبقى من المفيد دائما إيجاد طرق تساعد على الحد من مستويات التوتر أثناء الحمل.

ويمكن بحسب توصية الأطباء اتباع النصائح الٱتية للحد من التوتر والاسترخاء أثناء الحمل:

– منح نفسك فرصة لالتقاط الأنفاس أو الحصول على قسط من الراحة أثناء اليوم.

– أخذ نفس عميق في تلك الأثناء للتخلص من أي شعور بالتوتر.

– ممارسة تمرين اليقظة الذهنية لمعرفة مصدر شعور القلق والتوتر.

– ادخال بعض التغييرات الطفيفة على النظام الغذائي للمساعدة على الحد من التوتر.

– التغييرات التي يمكن إدراجها تشمل تجنب السكر، شرب قدر كاف من المياه وتناول المزيد من الحبوب الكاملة، حيث يمكن لذلك أن يعود بالنفع على الجسم والجهاز العصبي.

– أخذ قسط من النوم خلال النهار (حوالي 30 دقيقة أو أقل يوميا) للمساعدة في تحسين المزاج وتعزيز مستويات طاقة الجسم،؛ ما يجعلك أفضل على الصعيد الذهني والنفسي.