"إبرة الظهر" عند الولادة.. ما سلبياتها؟

"إبرة الظهر" عند الولادة.. ما سلبياتها؟

  • الثلاثاء 15 يونيو 2021 22:16 2018-10-20 10:50:33

لا شك أن الولادة عادة ما تنطوي على بعض الألم والوجع، لكن مع تطور تقنيات الطب الحديث، بدأت تظهر خيارات وطرق يمكن السيطرة بها على مشاعر الألم التي تصاحب الولادة، وتجعل من تلك اللحظات خالية من أي ألم حتى خروج الطفل للحياة.

وتتم السيطرة على أغلب الوجع أثناء المخاض، عبر نوع من أنواع التخدير الوريدي الناحي يعرف بـ ”تخدير فوق الجافية“ الذي يسهل الولادة بدون ألم، وهو الإجراء الذي يعني بتخدير المنطقة من الخصر إلى أسفل. ولك أن تعلمي أن قرار الخضوع لهذا النوع من التخدير هو قرار شخصي جدًا، وأن اختيارك قد يتغير حتى خلال عملية الولادة. ونستعرض فيما يلي ايجابيات وسلبيات ذلك الإجراء لمساعدتك على اتخاذ قرارك.

الهدف من هذا الإجراء هو الحد من الألم أثناء المخاض

بينما كانت تجرى الولادات بدون هذا النوع من التدخل الطبي منذ آلاف السنين، لكن بشكل عام، يحظى هذا الإجراء بالقدرة على تغيير تجربة الولادة وتحويلها من تجربة شاقة وصعبة إلى تجربة مريحة وهادئة نسبيًا. كما يفيد هذا الإجراء حال علق الطفل أثناء الولادة، وكانت هناك حاجة لسحبه باستخدام ملقاط أو أدوات أخرى، حيث لن تشعر الأم بأي شيء حال تعرضها للولادة بهذا الشكل الذي يكون مؤلمًا.

بحوث جديدة تسقط تلك التهمة عن إجراء ”التخدير فوق الجافية“

كانت هناك بحوث في السابق، تشير إلى أن الخضوع لهذا الإجراء في بداية المخاض قد تزيد من فرص خضوع المرأة لعملية قيصرية طارئة، والحقيقة، وفق ما أظهرته البحوث الجديدة، هو أن ذلك الأمر غير صحيح، وأن ذلك الإجراء لا يزيد من خطر خضوع المرأة لعمليات قيصرية طارئة، طالما تخضع المرأة لرقابة طبية جيدة.

الإجراء قد يتسبب في إطالة الجزء الثاني من المخاض (دفع الطفل للخارج)

أظهرت الدراسات أن الخضوع لهذا الإجراء، يطيل مرحلة دفع الطفل خارج الرحم، لأنه يخدر المنطقة من الخصر للأسفل، مما يزيد من صعوبة الدفع بصورة فعالة.

هناك حالات أخرى قد يتسبب فيها الإجراء فعليًا بتسريع العملية

ثبت أن ردة فعل جسم المرأة لآلية تسكين الألم قد تساعد بالفعل، على دفع الطفل للخارج، إذ إن الخضوع لهذا الإجراء وسط المخاض يساعد في التخلص من كثير من التوتر، ما يساهم بالتبعية في تسريع الجزء الثاني من المخاض وخروج الطفل.

مخاطر هذا الإجراء قليلة جدًا لطفلك

تشير بعض الأدلة البحثية، إلى أن النساء اللواتي يخضعن لهذا الإجراء، يكنّ أكثر عرضة للإصابة بحمى أثناء المخاض، وهو ما يعني في الغالب أن الطفل يعالج دون داعٍ بالمضادات الحيوية. وفي حين أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية ليس أمرًا مثاليًا على الإطلاق، لكن هذا لا يشكل خطورة في واقع الأمر. لكن عند الخضوع لهذا الإجراء، يجب أن يكون الطبيب مستعدًا لتلك الاحتمالية كي يجيد التعامل معها، لذا لا داعي للقلق، حيث إن المخاطر هنا على طفلك تكاد تكون معدومة.

مخاطر الإجراء بالنسبة للأم تكون أكبر وإن كانت نادرة بشكل عام

أكبر خطر يهدد الأم عند الخضوع لذلك الإجراء، هو الشعور بصداع في مرحلة ما بعد الإجراء، لكن التقديرات تشير إلى أن احتمال حدوث ذلك يتراوح من 1 إلى 3 % فقط.

الأطباء قد يوصون أحيانًا بهذا الإجراء حتى لو لم تكن المرأة تخطط لذلك

صحيح أن حدوث تغيرات على خطتك الأصلية المتعلقة بالولادة قد تربكك وتثير إحباطك، لكن من الضروري أن تكوني متفتحة ومتقبلة للمستجدات، لأنه لا يمكن ضمان شيء أثناء الولادة، ومن ثم من الصواب الإنصات للطبيب والأخذ برأيه في الأخير.

قد يعجبك ايضاً