الحمل والولادة

ما هو الوحام؟ ولماذا يحصل للمرأة خلال الحمل؟

هناك 3 حقائق معروفة عن الحمل، وهي أن المرأة قد تكون حاملا في أكثر من جنين، وأن الولادة تتم بعد مرور 9 أشهر وأنه يكون من المسموح للحامل طوال فترة الحمل تناول أي شيء تحبه مهما كان هذا الشيء غريبا أو غير متعارف عليه. وصحيح أن تلك الحقائق هي حقائق علمية بحتة، لكنها تلخص ما يعرفه كثيرون منا عن الحمل، خصوصا حين يتعلق الأمر بالأكل. فمن المعروف أن اشتهاء أكلات أو أطعمة بعينها من الأمور الشائعة خلال الحمل، وهناك إحصائيات وبيانات تشير إلى أن ما يقرب من نصف النساء الحوامل في الولايات المتحدة يشتهين أطعمة بعينها أثناء الحمل، وهو ما

هناك 3 حقائق معروفة عن الحمل، وهي أن المرأة قد تكون حاملا في أكثر من جنين، وأن الولادة تتم بعد مرور 9 أشهر وأنه يكون من المسموح للحامل طوال فترة الحمل تناول أي شيء تحبه مهما كان هذا الشيء غريبا أو غير متعارف عليه.

وصحيح أن تلك الحقائق هي حقائق علمية بحتة، لكنها تلخص ما يعرفه كثيرون منا عن الحمل، خصوصا حين يتعلق الأمر بالأكل. فمن المعروف أن اشتهاء أكلات أو أطعمة بعينها من الأمور الشائعة خلال الحمل، وهناك إحصائيات وبيانات تشير إلى أن ما يقرب من نصف النساء الحوامل في الولايات المتحدة يشتهين أطعمة بعينها أثناء الحمل، وهو ما يعرف بالوحام، وبالطبع هناك بعض النظريات التي تفسر سر حدوث هذا الوحام للنساء الحوامل خلال أشهر الحمل، نستعرض فيما يأتي أبرزها:

إشارة دالة على أن الطفل يحاول إخبار والدته بشيء

img

يمكن تصنيف هذا السبب على أنه سبب "غير علمي"، طبقا لبعض الروايات والأقاويل التي كانت تتناقلها الجدات؛ إذ تبين أن نوع الطعام الذي تشتهيه المرأة يمكن أن يكشف عن جنس الجنين. فيقال مثلا إن النساء اللواتي يشتهين الحلوى، كالشوكولاته، أو منتجات الألبان، خاصة الحليب، يحتمل أن ينجبن بنات، أما النساء اللواتي يشتهين نوعية الأطعمة المالحة، الحارة أو الحامضة، فيحتمل أن ينجبن صبية.

إشارة على التعرض لسخونة زائدة

img

تقول بعض الجدات منذ قديم الأزل إن أفضل طريقة يمكن للمرأة الحامل أن تخفف بها من شعورها بالسخونة الزائدة نتيجة وقوفها أمام الفرن لتحضير الطعام أن تتناول شيئا حارا. وما يقال هو إن تناول الأطعمة الحارة يساعد المرأة الحامل على إفراز مزيد من العرق؛ ما يساعد في الأخير على تلطيف الأجواء والحد من السخونة.

إشارة دالة على احتياج الطفل لأطعمة متنوعة

img

رغم عدم وجود أدلة علمية كثيرة تدعم ذلك، لكن البعض يرى أن اشتهاء تناول الأطعمة الحامضة كالليمون أو الأطعمة المالحة كالمخللات هو حرص من الجسم على تنويع المغذيات التي يحتاجها الجنين. وهو ما قد يفسر أيضا سر إقبال كثير من النساء على تناول تركيبات طعام غريبة مثل المخللات المغموسة في زبدة الفول السوداني.

إشارة دالة على الإصابة بنقص تغذية

img

قد تجد بعض النساء الحوامل أنفسهن يشتهين تناول أشياء غير غذائية مثل الصخور، الوحل أو الورق، وهي حالة طبية معروفة يطلق عليها اضطراب "بيكا". ورغم عدم معرفة السبب وراء ذلك، لكن حالة "بيكا" قد تكون مرتبطة بنقص الحديد.

إشارة دالة على الإصابة بفقر الدم

img

فكما اضطراب "بيكا"، قد تشعر كثير من النساء براحة عند تناول الثلج خلال الحمل. ورغم أن السبب وراء ذلك غير معروف، لكن كثيرين يعتقدون أنه أمر مرتبط بنقص الحديد. وبحسب أطباء من عيادات مايو كلينك، فإن أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد تشمل التعب، التهاب اللسان والميل لتناول عناصر غير مغذية كالثلج. ويقال إن سبب اشتهاء الثلج تحديدا هو أنه يساعد على تخفيف التهاب وتورم اللسان.

إشارة دالة على فقدان السيطرة على الهرمونات

فمن المعروف أن الهرمونات تمر بحالة من التقلب خلال فترة الحمل. ويعتقد العلماء أن حمض NPY الأميني الذي تنتجه الخلايا العصبية في الجهاز العصبي السمبثاوي لزيادة الشهية قد يكون وراء الرغبة الشديدة في تناول الطعام المرتبط بالهرمونات.

إشارة دالة على احتياج الجسم لأحماض أوميغا-3

img

 ثبت أن اشتهاء كثير من الحوامل للسمك وأنواع الأطعمة البحرية الأخرى قد يكون دليلا على أن جسم المرأة يعاني من نقص بأحماض أوميغا-3 الدهنية. والحقيقة هي أن النقص بهذه الأحماض شائع الحدوث، لاسيما بين النساء الحوامل.

والخلاصة هي أنه ورغم سهولة إيجاد أسباب علمية أو علمية زائفة وراء اشتهاء الحوامل لأطعمة بعينها، لكن الحقيقة هي أن المرأة تشتهي تلك الأطعمة لاحتياجهن لها.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً