التقلبات العاطفية فترة الحمل.. هل ت...

الحمل والولادة

التقلبات العاطفية فترة الحمل.. هل تؤدي إلى اكتئاب ما بعد الولادة؟

تعدّ فترة الحمل من الفترات السعيدة في حياة المرأة رغم ما يرافقها من مصاعب، وغالبا ما يتم التركيز على الجانب الصحي للمرأة أثناء الحمل، دون الاهتمام بجانب آخر هو الصحة العاطفية، فبعض الأعراض لدى العديد من النساء الحوامل، قد تكون مؤشرا على اكتئاب لاحق، يعرف "باكتئاب ما بعد الولادة"، الذي قد يكون له عواقب وخيمة، وكثيرا ما نقرأ قصصا عن أمهات جدد يؤذين أطفالهن (أو أنفسهن). لهذا يجب أن ننتبه إلى أن ما يحدث أثناء الحمل هو عامل مؤثر في حدوث هذا الاكتئاب. الاكتئاب والقلق أكثر شيوعا في فترة الحمل معدلات الاكتئاب والقلق قبل الولادة هي نحو ضعف معدلاتها في

تعدّ فترة الحمل من الفترات السعيدة في حياة المرأة رغم ما يرافقها من مصاعب، وغالبا ما يتم التركيز على الجانب الصحي للمرأة أثناء الحمل، دون الاهتمام بجانب آخر هو الصحة العاطفية، فبعض الأعراض لدى العديد من النساء الحوامل، قد تكون مؤشرا على اكتئاب لاحق، يعرف "باكتئاب ما بعد الولادة"، الذي قد يكون له عواقب وخيمة، وكثيرا ما نقرأ قصصا عن أمهات جدد يؤذين أطفالهن (أو أنفسهن).

لهذا يجب أن ننتبه إلى أن ما يحدث أثناء الحمل هو عامل مؤثر في حدوث هذا الاكتئاب.

الاكتئاب والقلق أكثر شيوعا في فترة الحمل

img

معدلات الاكتئاب والقلق قبل الولادة هي نحو ضعف معدلاتها في فترة ما بعد الولادة، والغالبية العظمى من النساء المصابات باكتئاب ما بعد الولادة عانين من القلق أو الاكتئاب في فترة الحمل.

ومع ذلك، فإن النساء الحوامل اللواتي يعانين من القلق المستمر، والغضب المتكرر، أو الحزن العميق لا يعتقدن أن هذه الصراعات العاطفية أمر يستوجب القلق، بل يملن إلى الاعتقاد بأن الأمر سببه التغير الهرموني أو أن الحامل تمر بيوم سيئ، والسبب هو أن المعلومات المتوفرة حول مشاكل الصحة العاطفية للنساء قبل الولادة قليلة جدا، إضافة إلى أننا غالبا لا نفكر أن القلق الزائد أو الغضب يمكن أن يكونا علامة تحذيرية لشيء آخر.

الطبيعي وغير الطبيعي

img

أحد الأمور التي تمنع العديد من النساء الحوامل والأزواج من التفكير بأن شيئا ما ليس على ما يرام هو عدم معرفة ما هو "طبيعي" أو"غير طبيعي" عندما يتعلق الأمر بالصحة العاطفية أثناء الحمل. على عكس اكتئاب ما بعد الولادة الذي عادة ما يكون واضحا؛ فمعظم الكتب المتعلقة بالحمل لا تتناول مشاكل الصحة العاطفية قبل الولادة.

وأظهرت إحدى الدراسات أن أكثر من 75 في المائة من النساء الحوامل ذكرن أنهن لن يتحدثن إلى طبيبهن بشأن مخاوفهن إذا أخبرهن الزوج، أو أحد أفراد الأسرة المقربين، أن ما يعانين منه "طبيعي"، وهذا يشير إلى أن معظم النساء غير متأكدات مما إذا كان ما يواجهنه "طبيعيا" أم "سيئا".

في الدراسة أعلاه قالت إحدى النساء، وقد تم تشخيص إصابتها "باكتئاب ما بعد الولادة"، إنها أخبرت زوجها بما تشعر به، وكان رده أن الأمر لا يعدو "اكتئاب فصل الشتاء". وتحدثت مع أمها فكان ردها أن الأمر عادي، ولم يفكر أحد ممن حولها للحظة أنها كانت بحاجة لاستشارة الطبيب.

أخيرا، حين تعاني المرأة الحامل من القلق المستمر، والغضب المتكرر، والحزن العميق فإن على المحيطين بها أخذ الأمر على محمل الجد؛ فمثل هذه المشاعر قد تكون مؤشرا على الإصابة بالاكتئاب بعد الولادة، وتؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

 

 

 


 

قد يعجبك ايضاً