ألم العلاقة الحميمة بعد الولادة.. ك...

الحمل والولادة

ألم العلاقة الحميمة بعد الولادة.. كل ما تودين معرفته

تفتقد المرأة في مرحلة ما بعد الولادة الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، لأن تركيزها واهتمامها يكون منصبا بشكل أكبر على حالتها وحالة رضيعها، بالإضافة لتقلب هرموناتها وتعرض جسدها لبعض التغييرات واحتمالية إصابتها حتى بالاكتئاب. وهذه كلها عوامل ربما تقلل من اهتمام المرأة بالعلاقة الحميمة، ولعل ذلك هو السبب الذي يدفع الأطباء لنصح النساء بالامتناع عن العلاقة لمدة 6 أسابيع بعد الولادة، حيث تمنحهن تلك المدة فرصة للتعافي واسترداد صحتهن وحيويتهن مرة أخرى. متى يمكن ممارسة العلاقة بعد الولادة؟ كقاعدة عامة، وكما سبق أن أشرنا، يُنصَح بالامتناع عن ممارسة العلاقة لمدة 6 أسابيع بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية. ولك

تفتقد المرأة في مرحلة ما بعد الولادة الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، لأن تركيزها واهتمامها يكون منصبا بشكل أكبر على حالتها وحالة رضيعها، بالإضافة لتقلب هرموناتها وتعرض جسدها لبعض التغييرات واحتمالية إصابتها حتى بالاكتئاب.

وهذه كلها عوامل ربما تقلل من اهتمام المرأة بالعلاقة الحميمة، ولعل ذلك هو السبب الذي يدفع الأطباء لنصح النساء بالامتناع عن العلاقة لمدة 6 أسابيع بعد الولادة، حيث تمنحهن تلك المدة فرصة للتعافي واسترداد صحتهن وحيويتهن مرة أخرى.

متى يمكن ممارسة العلاقة بعد الولادة؟

img

كقاعدة عامة، وكما سبق أن أشرنا، يُنصَح بالامتناع عن ممارسة العلاقة لمدة 6 أسابيع بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية. ولك أن تعلمي أن الاستعجال في ممارسة العلاقة خلال أول أسبوعين بعد الولادة يزيد من احتمالية إصابتك بعدوى أو نزيف، ومن ثم ينصح بضرورة الانتظار مدة تزيد عن 6 أسابيع، كما ينصح دوما بضرورة استشارة الطبيب المختص من أجل معرفة الوقت الذي يجب انتظاره.

هل تضر العلاقة الحميمة بعد الولادة؟

img

نعم يمكن أن تضر، فممارستها عند 6 أسابيع يمكن أن تسبب بعض الألم نتيجة عدة عوامل منها جفاف المهبل وأي أذى قد ينجم عن الولادة، وهو ما يجب التفطن إليه تماما.

كيف يمكن التقليل من ألم العلاقة الحميمة؟

ينصح أولا بعدم استعجالها، وهنا يؤكد الأطباء أنه من الأفضل انتظار المدة المناسبة ليتمكن جسمك من التعافي واسترداد صحته بشكل كامل، وينصح في المرات الأولى بعد الولادة باستخدام بعض الوسائل البسيطة التي تضمن التخفيف من أي شعور بالألم كما استخدام مزلق أثناء العلاقة للحد من الاحتكاك الناجم عن الجفاف. وينصح كذلك قبل بدء العلاقة بتفريغ المثانة لتخفيف أي ضغط، أخذ حمام دافئ لتهدئة المناطق السفلية أو تجربة مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفات كإجراء وقائي. وبعد ذلك، إن لزم الأمر، يمكنك وضع ثلج للمساعدة في تهدئة أي ألم أو حرقان.

ما هي التغيرات الأخرى التي قد تؤثر على حياتك الجنسية؟

img

يحذر الأطباء من عدم عودة المهبل لما كان عليه قبل الولادة، حيث أنه يصير فضفاضا بشكل أكبر، وهو أمر ليس بمفاجأة، بالنظر إلى أنه يمتد كثيرا أثناء الولادة. ولك أن تعلمي أيضا أن أنسجة المهبل المنتفخة لا تعود أبدا لدرجة الشدة التي كانت عليها في فترة ما قبل الولادة، وهو ما يتزايد مع تكرار مرات الولادة الطبيعية.

ولاستعادة شكل ومرونة المهبل مرة أخرى، يمكن للمرأة أن تستعين بمعالج بدني متخصص في تمارين قاع الحوض للعمل على تلك الجزئية في مرحلة ما بعد الولادة مباشرة.

هل فقدان الاهتمام بممارسة العلاقة بعد الحمل أمر طبيعي؟

الحقيقة ان إجهاد الحمل والتغيرات التي تطرأ على جسم المرأة، بالإضافة إلى التقلبات الهرمونية الجامحة، هي مجموعة عوامل تُفقِد كثير من النساء الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة. وبينما قد تتزايد الرغبة لدى بعض النساء بعد الولادة، فإن الجانب البيولوجي قد يقف ضد هذه الرغبة، لأن الرضاعة الطبيعية تفرز هرمون "الأوكسيتوسين"، الذي يمنح المرأة الشعور بالرضا، ويساعدها على الارتباط بطفلها، ويعمل في نفس الوقت على كبح رغبتها الجنسية، لأنه يُبقِي على دوافع المرأة الجنسية منخفضة لكي لا تحمل مرة أخرى بعد فترة قصيرة من الولادة.

 


 

قد يعجبك ايضاً