9 حقائق لا تعرفينها عن "اللولب الرحمي" مانع الحمل
صحة ورشاقة الحمل والولادة
19 نوفمبر 2020 8:50

9 حقائق لا تعرفينها عن "اللولب الرحمي" مانع الحمل

avatar أشرف محمد

تعتمد كثير من النساء على اللولب، باعتباره وسيلة من الوسائل الفعالة التي تفيد بشكل كبير في منع حدوث الحمل، كما يعتبره الأطباء فعالًا بنسبة تصل لـ 99 %، وأكثر موثوقية من حبوب منع الحمل أو الأوقية الذكرية، إلى جانب سهولة وضعه وتركيبه بشكل كبير. وهناك نوعان رئيسيان، هما اللولب النحاسي، وكذلك اللولب الهرموني.

وفي مقابل هذه المزايا، يشير الباحثون إلى أن هناك بعض الأعراض الجانبية التي قد تنجم عن استخدام اللولب مانع الحمل. ونبرز في القائمة التالية أهم هذه الأعراض:

– قد يتوقف نزول الدورة الشهرية، حيث قد تصير الدورة الشهرية أخف وأقصر بشكل كبير في معظم الحالات، وقد تختفي تمامًا لدى 20 % من النساء، وفق الباحثين.

– قد تطول مدة الدورة الشهرية، حيث قد يتسبب اللولب في حدوث نزيف غزير أو نزيف خفيف بشكل مستمر وغير منتظم، ويقول الخبراء، إنه من الطبيعي أن يحدث بعض النزيف أو التقلصات في الأسبوع الذي يعقب تركيب اللولب، وقد يحدث -أيضًا- نزيف خفيف لمدة تصل إلى 3 أشهر بعد ذلك، حين يبدأ الجسم على التأقلم مع الهرمون.

 

– قد يحدث غثيان، ويقول الخبراء، إن الغثيان أو اضطراب المعدة هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لكافة أنواع وسائل تنظيم النسل الهرمونية، التي من ضمنها اللولب.

– قد تتكون تكيّسات على المبايض، حيث ثبت أن اللولب قد يتسبب في ظهور كيس أو أكثر من أكياس المبايض لدى 12 % تقريبًا من النساء، وعادة ما تصرف تلك التكيّسات من تلقاء نفسها من دون أن تشعر المرأة أنها كانت موجودة من الأساس.

 

– قد يسقط اللولب (في بعض الحالات النادرة)، وهو ما قد يحدث نتيجة لعدم تركيبه بشكل مضبوط، أو لوجود حمل، أو لإزاحته بالخطأ نتيجة استخدام ثمة شيء مثل كأس الحيض.

– قد تحدث اضطرابات وتغيرات مزاجية، نتيجة لتأثير اللولب على مستويات الهرمونات بالجسم، ولهذا ينصح الباحثون بضرورة المتابعة بعد الاستخدام، لتتبع الحالة المزاجية وتقلباتها المحتملة، وكذلك يمكن التحدث مع طبيب حال دعت الحاجة لذلك.

– قد يتسبب في حدوث التهابات، حيث ثبت أن كل أنواع اللوالب تزيد بالفعل من خطر الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي، الذي يتميز برائحته ”المريبة“ أو الكريهة.

– قد تحدث انتفاخات، وبخاصة بأسفل البطن، وهي من أبرز الأعراض، التي يرجعها الباحثون لخصائص البروجسترون الطبيعية المهدئة للعضلات، التي تجعل الأمعاء أبطأ قليلًا.

– قد تحدث تقلصات، وغالبًا ما تكون شديدة في الشهر الذي يعقب تركيب اللولب، لكن الباحثين يؤكدون أنها قد تقلّ بشكل كبير مع بدء تعود وتأقلم الجسم على اللولب.