لماذا يتوجب على الحامل الابتعاد عن...

الحمل والولادة

لماذا يتوجب على الحامل الابتعاد عن مضادات الحموضة؟

تقع العديد من الحوامل في خطأ كبير يؤدي إلى إصابتهن بالأنيميا أثناء الحمل، دون أن يعلمن. وعلق أخصائي التغذية العلاجية والكيمياء الحيوية والميكروبيولوجي الدكتور مصطفى الشريف بالقول إنه وأثناء الحمل يزيد احتفاظ الجسم بالسوائل، ويقلّ تركيز جميع سوائل الجسم ومنها العصارة المعدية، فيقلّ بالتالي تركيز الحامض المعدي، ويقلّ تركيز الأنزيمات الهاضمة فتشعر الحامل عادة بعسر الهضم. كما أن ضعف الحامض المعدي يؤدي إلى عدم الغلق الجيد للصمام الفاصل بين المعدة والمريء؛ لأن هذا الصمام حساس لحموضة المعدة، وكلما زادت حموضة المعدة كان إغلاقه محكما، فيؤدي ضعف الحامض المعدي إلى عدم الإغلاق الجيد لهذا الصمام، وبالتالي ارتجاع الحامض المعدي إلى المريء؛

تقع العديد من الحوامل في خطأ كبير يؤدي إلى إصابتهن بالأنيميا أثناء الحمل، دون أن يعلمن. وعلق أخصائي التغذية العلاجية والكيمياء الحيوية والميكروبيولوجي الدكتور مصطفى الشريف بالقول إنه وأثناء الحمل يزيد احتفاظ الجسم بالسوائل، ويقلّ تركيز جميع سوائل الجسم ومنها العصارة المعدية، فيقلّ بالتالي تركيز الحامض المعدي، ويقلّ تركيز الأنزيمات الهاضمة فتشعر الحامل عادة بعسر الهضم.

كما أن ضعف الحامض المعدي يؤدي إلى عدم الغلق الجيد للصمام الفاصل بين المعدة والمريء؛ لأن هذا الصمام حساس لحموضة المعدة، وكلما زادت حموضة المعدة كان إغلاقه محكما، فيؤدي ضعف الحامض المعدي إلى عدم الإغلاق الجيد لهذا الصمام، وبالتالي ارتجاع الحامض المعدي إلى المريء؛ ما يتسبب في الشعور بالحموضة والألم الشديد.

عندئذٍ، تلجأ الحامل في الكثير من الأحيان إلى استخدام مضادات الحموضة اعتقادا منها أن هذا هو العلاج الصائب، فتشعر بالارتياح عندما تختفي الأعراض مؤقتا ولكن الحقيقة تقول إن المشكلة الكبرى قد بدأت، ألا وهي عدم قدرة الجسم على امتصاص الحديد وفيتامين (B12) بعد ذلك.

وذلك، بحسب تفسير الشريف، لأنهما يحتاجان إلى وسط حمضي شديد في المعدة ليتحولا إلى الصورة التي يستطيع الجسم امتصاصها في الأمعاء، ومع تكرار تناول أدوية الحموضة بسبب تكرار المشكلة، تكون النتيجة الإصابة بالأنيميا الشديدة في آخر الحمل، وربما يضطر الطبيب إلى نقل الدم في بعض الحالات.

أين يكمن الحل؟

img

لو تعاملت الحامل مع مشكلة الحموضة بطريقة سليمة، وامتنعت عن تناول أدوية الحموضة، التي تعالج الحالة العرضية فقط، لما تسبب ذلك في تفاقم المشكلة، و حدوث الكثير من المشاكل أثناء الحمل والتي منها الأنيميا.

لهذا، فإن التعامل الأمثل مع مشكلة الحموضة أثناء الحمل، هو تقليل حجم الوجبات وزيادة عددها؛ إذ إن تقليل حجم الوجبة يسهل عملية الهضم ولا يتسبب في الشعور بالحموضة أو الارتجاع، هذه من أولى نصائح الشريف.

أما النصيحة الثانية، فتتعلق بضرورة تناول الحامل خل التفاح على السلَطة، لكونه يزيد من قوة الصمام الفاصل بين المعدة والمريء ويمنع الارتجاع، كما يزيد من إفراز حمض المعدة ومن قدرة الجسم على امتصاص الحديد وغيره من المعادن وكذلك فيتامين (B12).

وكنصيحة أخرى، يدعوها الشريف للإكثار من تناول الخضراوات الورقية؛ لغناها بالمغنيسيوم والحديد والكالسيوم، كما أنها تساعد على الهضم لاحتوائها على أنزيمات، كما تحفز حركة الأمعاء.

وأخيرا، يتوجب على الحوامل كافة عدم الإسراف في تناول مضادات الحموضة، والالتزام بالنصائح السابقة لتجنب مشكلة الأنيميا، وما ينشأ عنها من ضعف ومشاكل أثناء الولادة، بحسب الشريف.

 


 

قد يعجبك ايضاً