حليب الأم.. متى يُدرّ بكميات أكبر.....

الحمل والولادة

حليب الأم.. متى يُدرّ بكميات أكبر.. ليلًا أم نهارًا؟

تعلمُ كل الأمهات أن حليب الثدي يتأثر بعوامل عدة، والتي تؤثر على كمية الحليب التي يدرها الثدي، منها العامل النفسي والصحة الجسدية، فضلًا عن التغذية السليمة وتناول السوائل بكثرة، وهناك عامل مهم جدًا وهو وقت الرضاعة. وكشفت مجلة "رومبر" النسائية، عن الوقت المثالي للرضاعة وكيف للثدي أن يُدر كميات كبيرة من الحليب، اعتمادًا على عنصر الوقت. وتقول دانييل داونز سبرادلين، مستشارة الرضاعة المعتمدة في شركة Oasis Lactation Services، أن إنتاج الحليب يعتمد على دورة هرمونية يومية، ترتبط بظلمة الليل التي تعمل على زيادة هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون الرئيسي في عملية الرضاعة، ويزيد إنتاجه ما بين الساعة الواحدة حتى الثالثة صباحًا،

تعلمُ كل الأمهات أن حليب الثدي يتأثر بعوامل عدة، والتي تؤثر على كمية الحليب التي يدرها الثدي، منها العامل النفسي والصحة الجسدية، فضلًا عن التغذية السليمة وتناول السوائل بكثرة، وهناك عامل مهم جدًا وهو وقت الرضاعة.

وكشفت مجلة "رومبر" النسائية، عن الوقت المثالي للرضاعة وكيف للثدي أن يُدر كميات كبيرة من الحليب، اعتمادًا على عنصر الوقت.

وتقول دانييل داونز سبرادلين، مستشارة الرضاعة المعتمدة في شركة Oasis Lactation Services، أن إنتاج الحليب يعتمد على دورة هرمونية يومية، ترتبط بظلمة الليل التي تعمل على زيادة هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون الرئيسي في عملية الرضاعة، ويزيد إنتاجه ما بين الساعة الواحدة حتى الثالثة صباحًا، ما يفسر إدرار الحليب بكميات متزايدة في الصباح.

في المقابل، تقل كميات الحليب في فترة ما بعد الظهيرة، وبالتحديد الساعة الثانية ظهرًا، ويرجع السبب لانخفاض هرمون الرضاعة في ذلك الوقت، فإذا كنتِ معتادةً على الرضاعة في منتصف الليل، فستلاحظين زيادة كمية الحليب بشكل كبير.

img

ولا يُمكن للأم أن تُحدّد كمية الحليب التي يتناولها طفلها في المرة الواحدة، ولكنها تقلق بشأن عدم حصول طفلها على ما يكفي من التغذية أثناء الليل، ففي هذه الأثناء يقل إنتاج الحليب كما سبق وأشرنا، ولا يزيد إلا في الساعات الأولى من الصباح الباكر.

وتُشير سبرادلين إلى كمية الحليب التي يحصل عليها الطفل، وهي لا تتعدى 120 (مل) في كل مرة من الإرضاع، فالوجبات الخفيفة بعد 6 أشهر من ولادة الطفل، بجانب الوجبات الرئيسية هي التغذية الطبيعية لطفلك بالتأكيد، لكن حليب الثدي يمدُّ طفلك بكل العناصر المغذية خلال الأشهر الأولى.

وتقول الدكتورة إيمي كيفر: "هناك سبب آخر لإدرار الثدي للحليب بكميات كبيرة في الصباح، وهي السعة التخزينية للثدي، وتختلف من سيدة لأخرى، كما تختلف عند الولادة، فتتغير في الولادة الثانية أكثر من الأولى وهكذا".

وأضافت: "أُجريت إحدى الدراسات على 13 امرأة، وتباينت السعة التخزينية بشكل مختلف لكل امرأة على حدة، حتى وصلت السعة التخزينية عند عدد من النساء إلى 10 أضعاف مقارنة بالأخريات، كما تختلف السعة التخزينية للثدي في الجانب الأيمن عن تلك الموجودة في الجانب الأيسر".

وتابعت: "وفقًا لدراسة عام 2012، ليس هناك سبب مفهوم لهذه الحالات، وأشارت إلى أن ثلثي النساء لديهن سعة تخزينية أعلى في الثدي الأيمن تفوق الموجودة في الثدي الأيسر، وبالتالي سيمتلئ الثدي بكميات كبيرة من الحليب في الصباح، بسبب عدم الإرضاع أثناء الليل.

img

وتنصحُ سبرادلين الأمهات بعدم القلق من كمية الحليب، فالكمية لا تقاس بالمرات بل بما ينتجه الثدي على مدى 24 ساعة، فالثديان غدد وليسا مثانة، والبعض من النساء لديهنّ سعة تخزينية أقل ولكن تنتج أثداؤهنَّ الحليب بكميات كبيرة على مدار اليوم.

كذلك تختلف تركيبة الحليب في الصباح عن المساء، فالحليب المسائي يحتوي على الميلاتونين ومستويات أعلى من نوع محدّد من الحمض النووي، فضلًا عن الحديد والمعادن المغذية، وبعض الأجسام المضادة التي تدعم الجهاز المناعي للطفل بشكل ملحوظ.