الحمل والولادة

هذا ما عليكِ معرفته قبل الخضوع لاختبارات الخصوبة!

هذا ما عليكِ معرفته قبل الخضوع لاخت...

الأمومةُ حلم كل سيدة، ومن أبرز المخاوف التي قد تواجه أيًا منّا هي وجود مشكلة في الخصوبة قد تمنعها من الإنجاب وأن تصبح أمًا، ما يجعل اختبار الخصوبة فحصًا أساسيًا تلجأ إليه السيدة لتطمئن، ولكن هناك العديد من الأمور المتعلقة باختبارات الخصوبة لا تعرفها الكثيرات منّا. فإليكِ هذه الأمور التي عليكِ معرفتها أولًا قبل الخضوع لاختبارات الخصوبة والتي نُقدّمها لكِ من مجلة "إن ستايل": لاختبارات الخصوبة أنواع مختلفة من أبرز الأنواع التي عادةً ما يلجأ إليها الأطباء، هو فحص لتحليل مخزون المبيض يدعى (AMH)، لتحديد مستويات هرمون "anti-Mullerian" الذي تُطلقه البويضات، وقد تنخفض مستويات الهرمون مع انخفاض عدد البويضات مع

الأمومةُ حلم كل سيدة، ومن أبرز المخاوف التي قد تواجه أيًا منّا هي وجود مشكلة في الخصوبة قد تمنعها من الإنجاب وأن تصبح أمًا، ما يجعل اختبار الخصوبة فحصًا أساسيًا تلجأ إليه السيدة لتطمئن، ولكن هناك العديد من الأمور المتعلقة باختبارات الخصوبة لا تعرفها الكثيرات منّا.

فإليكِ هذه الأمور التي عليكِ معرفتها أولًا قبل الخضوع لاختبارات الخصوبة والتي نُقدّمها لكِ من مجلة "إن ستايل":

لاختبارات الخصوبة أنواع مختلفة

من أبرز الأنواع التي عادةً ما يلجأ إليها الأطباء، هو فحص لتحليل مخزون المبيض يدعى (AMH)، لتحديد مستويات هرمون "anti-Mullerian" الذي تُطلقه البويضات، وقد تنخفض مستويات الهرمون مع انخفاض عدد البويضات مع التقدّم في السن، ومن الممكن أن يتم إجراء هذا الفحص في العيادة أو مختبر أو في المنزل.

كما يوجد اختبارات دم تفحص مستويات "هرمون منشط للجريب" (FSH)، والذي يزداد مع انخفاض عدد البويضات.

وبالنسبة للأزواج الذين حاولوا الإنجاب ولكن لم ينجحوا، فيتم إجراء اختبارات أخرى قد تتضمّن أنواعًا مختلفة من اختبارات الدم والبول، بالإضافة إلى إجراء أشعة تصوير الرحم وقناتي فالوب بالصبغة للتحقق من أي تشوّهات أو انسداد، كما قد يُجرى للزوج اختبار يفحص كمية وجودة الحيوانات المنوية لديه.

مستويات "AMH" و"FSH" ليست مؤشرًا رئيسيًا على الخصوبة

وجدت دراسةٌ أن مستويات "AMH" و"FSH" لا تعتبر مؤشرًا رئيسيًا على الخصوبة والقدرة على الحمل والإنجاب، حيث أوضحت البروفيسورة "آن ز.شتاينر" وهي أستاذة طب النساء والتوليد في جامعة "كارولينا الشمالية"، أن نتائج الدراسة من شأنها أن تُحفّز السيدات في الثلاثينات أو الأربعينات من عمرهن على عدم الاعتماد على نتائج هذه الاختبارات، وخاصةً إذا لم يحاولن الإنجاب منذ شهور.

عوامل أخرى قد تُؤثّر على الخصوبة

حتى إذا كانت جميع اختبارات الخصوبة طبيعيةً ولم تكشف عن أيّ مشكلة، فقد تكون هناك عوامل أخرى تُعيق عملية الحمل، حيث وجد الباحثون أن الثنائي الذي عانى من السمنة، يستغرقون وقتًا أطول للإنجاب مقارنة بغيرهم.

وهناك عوامل أخرى تؤثّر على الخصوبة، مثل الإجهاد والتدخين والنظام الغذائي والنشاط البدني، حيث وُجد أن التمارين المعتدلة تعزّز خصوبة المرأة، على عكس التمارين القوية التي تؤثر على الدورة الشهرية وتُصعّب من مهمة الحمل.

لا تعتمدي كليًا على النتيجة الجيدة أو السيئة

كشف الخبراء أنه سواءً كانت النتيجة جيدةً أم سيئةً، لا يمكنك الاعتماد عليها كمؤشر نهائي، حيث أوضحوا أن أهم شيء يؤثّر على خصوبتك هو عمرك، حيث إنه كلما كنتِ أصغر سنًا، زادت فرصك في الحمل دون مواجهة صعوبة، ولكن ينصحك الخبراء بعدم التعجيل في الحمل والإنجاب إلا في حال كنتِ مستعدةً لتكوين أسرة وليس لأنك مضطرّة.

اترك تعليقاً