الحمل والولادة

هل هنالك علاقة بين نوعيّة أكل الزوج وتحديد جنس المولود؟

هل هنالك علاقة بين نوعيّة أكل الزوج...

هناك من يُؤمن بصحّة الاعتقاد الذي يقول إن نوعية الأطعمة التي يتناولها الزوج قادرة على تحديد جنس المولود، متناسين أن الزوج علميًا وحده من يتحكّم بتحديد جنس المولود. فما صحة هذه المعلومة؟ أفاد أخصائي التغذية رجائي المشني لـ "فوشيا" بوجود من يستغلّون هذا الموضوع للترويج لبعض الأعشاب والفواكه والخضار غير الموسمية، ذات التكلفة العالية. وبالتالي يشتريها الزوج، ويجعلها نظامًا غذائيًا له، ويستمر باتباعه إلى ما بعد الولادة ثم يتوقّف عنه. وأبدى استغرابه من طلب الزوج من زوجته تناول أطعمة محددة مثل: الملفوف والبصل والخس والثوم والخيار والعدس وحليب اللوز والسبانخ والجزر لاعتقاده بقدرتها على تحديد جنس المولود لإنجاب مولود ذكر.

هناك من يُؤمن بصحّة الاعتقاد الذي يقول إن نوعية الأطعمة التي يتناولها الزوج قادرة على تحديد جنس المولود، متناسين أن الزوج علميًا وحده من يتحكّم بتحديد جنس المولود.

فما صحة هذه المعلومة؟

أفاد أخصائي التغذية رجائي المشني لـ "فوشيا" بوجود من يستغلّون هذا الموضوع للترويج لبعض الأعشاب والفواكه والخضار غير الموسمية، ذات التكلفة العالية. وبالتالي يشتريها الزوج، ويجعلها نظامًا غذائيًا له، ويستمر باتباعه إلى ما بعد الولادة ثم يتوقّف عنه.

وأبدى استغرابه من طلب الزوج من زوجته تناول أطعمة محددة مثل: الملفوف والبصل والخس والثوم والخيار والعدس وحليب اللوز والسبانخ والجزر لاعتقاده بقدرتها على تحديد جنس المولود لإنجاب مولود ذكر.

ولإنجاب أنثى، يطلب منها تناول مصادر الكالسيوم كالحليب ومشتقاته، ومصادر المغنيسيوم كالورقيات الخضراء، والحبوب كالفاصوليا والعدس. دون أن يدرك أن الأكل الخاص بهما لا علاقة له إطلاقًا بتحديد جنس الجنين؛ فمن يقوم بتحديده فقط كروموسومات الأب.

وتابع قوله، بوجود من يؤمنون بأن ما تطلبه الزوجة من أطعمة أثناء الوحام يُحدد جنس المولود، فلو طلبت أكل الحلويات فيدل على أن المولود أنثى، وإذا طلبت أطعمة مالحة فالمولود ذكر، على حدّ تعبير المشني.

الصّواب

الصواب، كما أكد المشني، أن تحديد جنس المولود، علميًا وباختصار، لا يتم إلا من خلال التقاء كروموسوم الأب سواءً كانX أو Y مع كروموسوم الأم X، ما يدلّ على أن كروموسوم الأب هو من يُحدّد جنس الجنين فقط وليس نوعية الطعام.

وانتهى إلى وجود الكثير من المعارضين والمؤيدين لهذه الدراسات التي يكثُر الجدل فيها، ولا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لإثباتها.

 

اترك تعليقاً