الحمل والولادة

ّهذه الجدّة تصبح أكبر أم لـ 4 توائم بعد عمليّة تلقيح اصطناعي!

ّهذه الجدّة تصبح أكبر أم لـ 4 توائم...

محتوى مدفوع

يُنتظُر أنْ تصبح تراسي بريتن، 50 عامًا، أكبر أمّ بريطانية تنجب 4 توائم، حيث ستضع عمّا قريب، 3 بنات وصبيّ، بعد إنفاقها 7 آلاف استرلينيّ على حملها، بالتلقيح الاصطناعي في قبرص. والمثير أكثر، في حالة تراسي، أنّها في الأصل أمّ لـ 3 أبناء (أعمارهم 32 و31 و22 عاماً) وجدّة لـ 8 أحفاد، من زوجها الأول، وقد قرّرتْ أنْ تخوض تجربة الحمل والولادة من جديد، مع زوجها الثاني، وهو ما تحقّق لها في الأخير، بعد أنْ أتمّتْ عامها الخمسين! وقالت تراسي "تراودني الرغبة في إنجاب طفل آخر كلّ عام، وقد بلغتُ سنّ الـ 50، وأتصوّر أنّي على وشك تحقيق تلك الأمنية.

يُنتظُر أنْ تصبح تراسي بريتن، 50 عامًا، أكبر أمّ بريطانية تنجب 4 توائم، حيث ستضع عمّا قريب، 3 بنات وصبيّ، بعد إنفاقها 7 آلاف استرلينيّ على حملها، بالتلقيح الاصطناعي في قبرص.

والمثير أكثر، في حالة تراسي، أنّها في الأصل أمّ لـ 3 أبناء (أعمارهم 32 و31 و22 عاماً) وجدّة لـ 8 أحفاد، من زوجها الأول، وقد قرّرتْ أنْ تخوض تجربة الحمل والولادة من جديد، مع زوجها الثاني، وهو ما تحقّق لها في الأخير، بعد أنْ أتمّتْ عامها الخمسين!

وقالت تراسي "تراودني الرغبة في إنجاب طفل آخر كلّ عام، وقد بلغتُ سنّ الـ 50، وأتصوّر أنّي على وشك تحقيق تلك الأمنية. كما أنّ والدتي (بولين سميث) لطالما تمنّتْ هي الأخرى، إنجاب توأم في العائلة، وكانت تشعر أنّ إنجاب الأطفال يعتبر هدية بالنسبة لها".

ونوّهتْ بهذا الخصوص صحيفة "ذا صن" البريطانية، إلى أنّ تراسي لا تكترث بما يقوله المنتقدون، مضيفة "الناس يقولون لي إنّني جدّة، فلماذا أبحثُ عن الإنجاب في هذا السنّ؟ حسنًا، ما المشكلة في ذلك؟ فلن أكون أوّل، أو آخر امرأة تقدم على ذلك الأمر".

وتابعتْ "لا يظهر عليّ أني أبلغ 50 عامًا ولا أشعر أنّني وصلتُ هذا السنّ. فيمكن للناس أنْ يقولوا ما يريدون، لكنّهم لا يعرفون شيئًا عن قصّتي ولا يعلمون شيئًا عن حياتي. وأنا أعرف أنّهم حين يرون أطفالي الرائعين، فإنّهم سيغيرون آراءهم على الفور".

وكانت تراسي، قد أنجبتْ 3 أبناء من زوجها الأول، الذي انفصلتْ عنه عام 2003، لتتعرّف بعدها على زوجها الثاني، ستيفن، عام 2005، ورغم حملها في أول عام من زواجها، إلا أنّها قرّرتْ مع ستيفن، إجهاض الحمل لأنّهما كانا يتصوّران أنّ التوقيت غير مناسب.

ونظرًا لأنّ القرار كان صعبًا، ومؤلماً، فقد أصرّتْ على تحقيق حلم الإنجاب من جديد. وبالفعل قرّرتْ هذا العام، أنْ تنفق ما ورثته من والدتها على عملية التلقيح الاصطناعي، التي أجرتها في قبرص، وها هي حامل الآن في الأسبوع الـ 25، ويؤكّد لها الأطباء المتابعين لحالتها، أنّهم سيقومون بتوليدها قيصريًا، في الأسبوع الـ 32.

 

اترك تعليقاً