الحمل والولادة

كيف تتعاملين مع حساسية وتقرحات الصدر أثناء الحمل؟

كيف تتعاملين مع حساسية وتقرحات الصد...

الحساسية والتهاب الصدر من الأمراض الشائعة أثناء الحمل، وتحدث نتيجة التغيرات الهرمونية المتعددة في هذه الفترة الحساسة، ويصاب الثديان بتقرحات مؤلمة تسبب مشاكل لا حصر لها أثناء الرضاعة بعد الولادة. في هذا الصدد، سنبحث معك عن الأسباب وكيف تتعاملين معها وتتصرفين حيالها. تحدث تقرحات الثدي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويمكن أن تستمر حتى الولادة، وتعاني معظم الحوامل من الألم غير المحتمل، ولا تستطيع لمس ثدييها، وتصًعب من نومها والتقلب على جانبيها، ويستحيل معها ارتداء الملابس. والسبب وراء التهاب الثديين هو استعداد جسمك للرضاعة الطبيعية عند ولادة طفلك، فتتكون الطبقة الدهنية داخل ثخانة الثدي وتتكاثر غدد الحليب؛ ما يزيد

الحساسية والتهاب الصدر من الأمراض الشائعة أثناء الحمل، وتحدث نتيجة التغيرات الهرمونية المتعددة في هذه الفترة الحساسة، ويصاب الثديان بتقرحات مؤلمة تسبب مشاكل لا حصر لها أثناء الرضاعة بعد الولادة.

في هذا الصدد، سنبحث معك عن الأسباب وكيف تتعاملين معها وتتصرفين حيالها.

تحدث تقرحات الثدي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويمكن أن تستمر حتى الولادة، وتعاني معظم الحوامل من الألم غير المحتمل، ولا تستطيع لمس ثدييها، وتصًعب من نومها والتقلب على جانبيها، ويستحيل معها ارتداء الملابس.

والسبب وراء التهاب الثديين هو استعداد جسمك للرضاعة الطبيعية عند ولادة طفلك، فتتكون الطبقة الدهنية داخل ثخانة الثدي وتتكاثر غدد الحليب؛ ما يزيد من تدفق الدم وزيادة الألم، وتلاحظين تغيرا في لون الحلمتين وشكلهما، فتصبحان أكثر قتامة، وتحاط المنطقة المحيطة بالحلمتين بهالة داكنة.

إليك بعض التدابير التي تسهم في تهدئة ثدييك

يمكنك تناول المسكنات الطبيعية، والحرص على ارتداء صدرية واسعة ناعمة، مثل حمالة الصدر الرياضية خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل؛ لتقليل الألم وزيادة احساسك بالراحة، كما عليك بمراقبة حجم ثدييك، لأنهما يتغيران ويكبر حجمهما طوال فترة الحمل، لذا اختاري الصدرية المناسبة لكل مرحلة.

كما يمكنك ممارسة بعض التمارين، التي من شأنها تقليل الألم كتمارين التمدد، وابتعدي عن الصدريات المزودة بالأسلاك الداخلية، فهي غير مريحة وستزيد من الألم، وتمنع جسمك من التعرق لطرد السوائل الزائدة منه.

كما يساعد شرب الماء المضاف إليه قطرات الليمون أو الشمر أو الزنجبيل، على تخفيف الأعراض الهرمونية المسببة لالتهاب الثدي، وستمد هذه المكونات جسمك بما يحتاجه من الصوديوم الفعال في علاج تقرح الثديين.

كما أن تقليل الملح، والإكثار من تناول بذور الكتان، هو الخيار الأمثل لعلاج مثل هذه المشاكل الصحية المؤقتة، إضافة إلى أنها مصدر غني بالألياف، وبالتالي تحميك من الإصابة ببعض الأمراض الأخرى المرتبطة بالحمل مثل الإمساك.

اخلطي بذور الكتان في كوب من الماء أو عصير الفاكهة أو الزبادي، واحرصي على اتباع حمية صحية متوازنة، تكثر بها المعادن والفيتامينات، مع الحد من تناول الخضراوات الورقية، والبذور والحبوب الكاملة والمكسرات بصفة يومية.

وهناك طريقة أخرى لتخفيف تورم الثديين عن طريق زيادة الدورة الدموية حولهما، بتغطية الثدي بمنشفة دافئة ورطبة، واتركيها لمدة 10 - 15 دقيقة، كما يساعدك الاستحمام الدافئ أيضًا على تخفيف الألم، وقبل كل هذه المحاولات عليك باستشارة الطبيب؛ ليحدد ما إذا كانت هذه التقرحات ناجمة عن التغيرات الهرمونية الطبيعية، أم أن هناك أسبابا أخرى يجب معرفتها والتحقق منها.

اترك تعليقاً