الحمل والولادة

دخلت سن اليأس في الـ 23 من عمرها.. ولكنها أصبحت حاملاً بفضل أختها !

دخلت سن اليأس في الـ 23 من عمرها.....

محتوى مدفوع

سعادة غامرة تملكت الشابة الاسترالية "أمبر"، بعد علمها بخبر حملها في توأم، رغم أنها تعرّضت لانقطاع الطمث وهي ما تزال في سن الـ 23 عاماً ! وفشلت "تايلور" سابقا في محاولاتها، فجربت كل شيء من أدوية الخصوبة والعلاج بالوخز وعمليات التلقيح الاصطناعي التي خضعت لها مرتين، واضطرارها لإزالة قناة فالوب، إلا أن حلمها تحقق في الأخير، بعدما تبرّعت لها شقيقتها، ببويضاتها لكي تنجب. ونقلت صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن أمبر قولها "لا يمكنني وصف تلك اللحظات التي قررت فيها شقيقتي أن تتبرع لي ببويضاتها، فأنا لم أطلب منها ذلك مطلقاً، وربما ما دفع شقيقتي لذلك هي تلك العلاقة القوية التي

سعادة غامرة تملكت الشابة الاسترالية "أمبر"، بعد علمها بخبر حملها في توأم، رغم أنها تعرّضت لانقطاع الطمث وهي ما تزال في سن الـ 23 عاماً !

وفشلت "تايلور" سابقا في محاولاتها، فجربت كل شيء من أدوية الخصوبة والعلاج بالوخز وعمليات التلقيح الاصطناعي التي خضعت لها مرتين، واضطرارها لإزالة قناة فالوب، إلا أن حلمها تحقق في الأخير، بعدما تبرّعت لها شقيقتها، ببويضاتها لكي تنجب.

ونقلت صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن أمبر قولها "لا يمكنني وصف تلك اللحظات التي قررت فيها شقيقتي أن تتبرع لي ببويضاتها، فأنا لم أطلب منها ذلك مطلقاً، وربما ما دفع شقيقتي لذلك هي تلك العلاقة القوية التي تربطنا وتجعلنا نفعل أي شيء في صالحنا".

 

وبدأت مشكلة أمبر مطلع العام 2015، حين كانت تبلغ من العمر وقتها 23 عاماً، وكانت تتعرض لهبات ساخنة يقدر عددها بحوالي 20 هبة في اليوم الواحد، ومن المعروف أن تلك الهبات من أبرز الأعراض التي تصاحب مرحلة انقطاع الطمث لدى السيدات.

                                   

ورغم طمأنة الدكتور المعالج لها وقتها بأن الأمر بسيط، إلا أن الهبات الساخنة ظلت تطاردها على مدار أسبوعين ولم تختف، وأظهرت الاختبارات التي أجرتها وقتها أن مستويات هرمون FSH ( وهو الهرمون المنشط للحوصلة ) لديها كانت في نطاق انقطاع الطمث.

هو الخبر الذي حَلَّ كالصاعقة على أمبر وزوجها، كريس، اللذين كانا يسعيان لتحقيق حلم الإنجاب لكن من دون جدوى، لكن الطبيب أخبرهما حينها أن تبرع شقيقتها لها ببويضات هو الحل الوحيد الذي قد يتيح لها فرصة الحمل والإنجاب، وهو ما تحقق بالفعل.

اترك تعليقاً