الحمل والولادة

أسباب الإجهاض المتكرر.. وطرق علاجه

أسباب الإجهاض المتكرر.. وطرق علاجه

يعد الإجهاض المتكرر إحدى المشكلات الكبرى التي تواجه السيدات في سن الحمل والإنجاب، خاصة في الدول النامية، ويجب السعي لمعرفة أسبابه بعد حدوثه أول مرة. قال الدكتور شريف عبدالحميد، أستاذ النساء والتوليد والعقم، إنه جرى اكتشاف أجسام مضادة لأوعية المشيمة تتسبب في ضيقها، ما يؤثر على الحمل وينتهي بالإجهاض المتكرر للجنين وسبب تكوين هذه الأجسام المضادة هو خلل في جهاز المناعة عند السيدات الحوامل حيث يعمل جهاز المناعة ضد أوعية المشيمة، وقبل اكتشاف هذا السبب كانت هذه الحالات تعد من الأسباب التي لا يمكن علاجها أو تشخيصها. وأضاف عبدالحميد لـ"فوشيا" أن طرق علاج هذه الأجسام، بعد إجراء الكثير من الأبحاث

يعد الإجهاض المتكرر إحدى المشكلات الكبرى التي تواجه السيدات في سن الحمل والإنجاب، خاصة في الدول النامية، ويجب السعي لمعرفة أسبابه بعد حدوثه أول مرة.

قال الدكتور شريف عبدالحميد، أستاذ النساء والتوليد والعقم، إنه جرى اكتشاف أجسام مضادة لأوعية المشيمة تتسبب في ضيقها، ما يؤثر على الحمل وينتهي بالإجهاض المتكرر للجنين وسبب تكوين هذه الأجسام المضادة هو خلل في جهاز المناعة عند السيدات الحوامل حيث يعمل جهاز المناعة ضد أوعية المشيمة، وقبل اكتشاف هذا السبب كانت هذه الحالات تعد من الأسباب التي لا يمكن علاجها أو تشخيصها.

وأضاف عبدالحميد لـ"فوشيا" أن طرق علاج هذه الأجسام، بعد إجراء الكثير من الأبحاث هي استخدام العقاقير التي تسبب سيولة في الدم ولا تقلل من فاعلية تجلطه، وهي المثلى في علاج هذه الحالات، إذ تعمل على إذابة الجلطات الميكروسكوبية الموجودة على جدار أوعية المشيمة والتي تحرم الجنين من دخول الدم بكميات مناسبة، ويوجد العديد من المركبات بالأسواق مثل عقار الأسبرين ومشتقاته.

واستطرد بأن استخدام جرعات من الأسبرين بجرعة مقاربة من جرعات الأطفال قد تساعد في زيادة كمية الدم المتدفق إلى المشيمة عن طريق تقليل عدد صفائح الدم والتصاقها بالأوعية الميكروسكوبية للمشيمة، ووجد أن استخدام مضادات الأكسدة مثل بعض الفيتامينات أو العناصر النادرة قد يساعد أيضًا في علاج مثل تلك الحالات.

وأشار أستاذ النساء والتوليد والعقم إلى أنه توجد بعض الأبحاث التي تشير إلى كفاءة الكورتيزون أثناء الحمل في تقليل هذه الأجسام المضادة، وكذلك تم استخدام بعض العقاقير التي تعمل على توسيع شرايين الجسم كعلاج مساعد لهذه الحالات.

اترك تعليقاً