الحمل والولادة

هل العلاقة الحميمة آمنة في الثلث الأخير من الحمل؟

هل العلاقة الحميمة آمنة في الثلث ال...

تختلف الشهور الأخيرة من الحمل اختلافا كبيرا عما سبقها، فتحدث تغيرات ملحوظة لحركة الجنين من الركل والقفز واللعب إذ يستخدم الرحم مثل الترامبولين فيقفز ويلعب وكأنه في فريق مكون من لاعب واحد وهو الفائز في النهاية! وكأنه يقول بكل تصرف هناك شخص صغير في رحمك يعلن عن وجوده واقتراب موعد وصوله، وبالتالي حتى لو كنت تتمتعين بممارسة العلاقة الحميمة طوال فترة الحمل، يساورك القلق كلما اقتربت من موعد الولادة، ما يجعلك تتسآلين ما هو الوقت المناسب لممارسة العلاقة الحميمة في هذه المرحلة الحرجة من مراحل الحمل؟ حسنا سنجيبك على هذا السؤال في السطور التالية. من الطبيعي استشارة الطبيب في الثلث

تختلف الشهور الأخيرة من الحمل اختلافا كبيرا عما سبقها، فتحدث تغيرات ملحوظة لحركة الجنين من الركل والقفز واللعب إذ يستخدم الرحم مثل الترامبولين فيقفز ويلعب وكأنه في فريق مكون من لاعب واحد وهو الفائز في النهاية!

وكأنه يقول بكل تصرف هناك شخص صغير في رحمك يعلن عن وجوده واقتراب موعد وصوله، وبالتالي حتى لو كنت تتمتعين بممارسة العلاقة الحميمة طوال فترة الحمل، يساورك القلق كلما اقتربت من موعد الولادة، ما يجعلك تتسآلين ما هو الوقت المناسب لممارسة العلاقة الحميمة في هذه المرحلة الحرجة من مراحل الحمل؟ حسنا سنجيبك على هذا السؤال في السطور التالية.

من الطبيعي استشارة الطبيب في الثلث الأخير من أشهر الحمل، ومن الشائع لدى السيدات ممارسة العلاقة الحميمة بشكل أكبر في هذه الأثناء للمساعدة في عملية الولادة وبالأخص الولادة الطبيعية وهو أمر غني عن التعريف.

وفقا لما نشر في موقع "كوكرين" عام 2001 : توجد بعض الأدلة على أن هزات الجماع أو البروستاجلاندين الموجود في السائل المنوي يساعد على الولادة الطبيعية بشكل كبير، ولكنك لا تشعرين بأية ضغوط لممارسة العلاقة الحميمة لهذا السبب، فقد تشعرين بعدم الراحة عند ممارسة العلاقة الحميمة في وقت متأخر من الحمل لسبب أو لأخر، فربما يكون السبب هو استعدادك البدني.

تقول الطبيبة "روزارا توريسي" دكتوراه في العلاج الجنسي بمعهد لونغ آيلاند في مقابلة مع مجلة "رومبر" النسائية: "عندما يقول طبيبك إن لك مطلق الحرية لممارسة العلاقة الحميمة وقتما تريدين، فعليك إدراك أن جسمك يتحول أثناء الحمل بشكل كبير، ما يؤثر على وضعية الجماع وبالتالي تشعرين بعدم الارتياح بشكل مفاجئ يجعلك تتوقفين في أي لحظة، لأنك ببساطة تحملين شخصا ينمو بشكل متزايد يوما بعد يوم بداخل أحشائك ما يدفع بأعضائك وعضلاتك في اتجاهات مختلفة وبدوره يضغط على الحوض أو الرئتين."

وأضافت" توريسي": يمكن لزيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية أن يشعرك بالمتعة وقت الجماع، وبالعكس يمكن أن يكون سببا لإزعاجك في هذه اللحظات.

ولأن الأسابيع الأخيرة من الحمل مرهقة جدا جسديا وعاطفيا على حد سواء تقترح "توريسي" بأن يعيد الزوجان استكشاف التغيرات التي طرأت على أجسامهما، إذ ربما يمنحهما الترابط العاطفي دون غيرة لللحصول على القوة المطلوبة للتحضير لاستقبال الضيف الجديد.

لذلك تحثك "توريسي" على استغلال هذه اللحظات الفارقة من حياتك قبل وصول طفلك لإطلاق هذه الطاقة الكامنة بداخلك بممارسة العلاقة الحميمة لتنشيط حياتك الجنسية.

ويمكنك ممارسة العلاقة الحميمة بطريقة مختلفة هذه الأسابيع بأي طريقة تفضلينها بعيدا عن الشكل التقليدي للجماع، لكن توخي الحذر وانتبهي فقد تشعرين بعدم الارتياح، وقتها عليك استشارة طبيبك على الفور.

وتختم توريسي حديثها قائلة: العلاقة الحميمة خلال الحمل آمنة ولا غبار عليها إلى أن تصلي لمرحلة المخاض ونزول الماء وذلك تجنبا لحدوث العدوى، وعليه فلا تحرمي نفسك وشريكك من ممارسة العلاقة الحميمة في أي وقت وتذكري أن اللحظات الحميمية هي من أهم لحظات التواصل بينك وبين الشريك، واعلمي أنه بعد الولادة ستحرمين بشكل طبيعي من ممارسة العلاقة الحميمة بسبب قلة النوم، فلا تحرمي نفسك من هذه اللحظات الذهبية قبل الأوان.

اترك تعليقاً