الحمل والولادة

كيف تتخلصين من "وحام" الحمل؟

كيف تتخلصين من "وحام" الحمل؟

محتوى مدفوع

بعض المتاعب الصحية والنفسية تواجه المرأة في المراحل الأولى من حملها، قد تستمر حتى الشهر الرابع، وتأتي على شكل تقيؤ وإعياء وشعور بالإرهاق والتعب بحسب طبيعتها النفسية والصحية، وهذا الأمر يمكن تسميته بمصطلح "الوحام". عدة فرضيات حاولت تفسير هذه الظاهرة منها ارتفاع هرمون الحمل في الدم، والتمدد السريع لعضلات الرحم، وكذلك الاسترخاء النسبي لنسيج عضلة القناة الهضمية التي تجعل الهضم أقل فاعلية ولفترة أطول وزيادة حموضة المعدة. هل "الوحام" حقيقة علمية؟ خرج العديد من الأطباء أثناء محاولتهم دراسة ظاهرة الوحام بتفسيرات لم تكن مكتملة ولا صحيحة، فمنهم من قال إنها ظاهرة نفسية، في ما اعتبرها آخرون حالة يحتاج فيها الجسد

بعض المتاعب الصحية والنفسية تواجه المرأة في المراحل الأولى من حملها، قد تستمر حتى الشهر الرابع، وتأتي على شكل تقيؤ وإعياء وشعور بالإرهاق والتعب بحسب طبيعتها النفسية والصحية، وهذا الأمر يمكن تسميته بمصطلح "الوحام".

عدة فرضيات حاولت تفسير هذه الظاهرة منها ارتفاع هرمون الحمل في الدم، والتمدد السريع لعضلات الرحم، وكذلك الاسترخاء النسبي لنسيج عضلة القناة الهضمية التي تجعل الهضم أقل فاعلية ولفترة أطول وزيادة حموضة المعدة.

هل "الوحام" حقيقة علمية؟

خرج العديد من الأطباء أثناء محاولتهم دراسة ظاهرة الوحام بتفسيرات لم تكن مكتملة ولا صحيحة، فمنهم من قال إنها ظاهرة نفسية، في ما اعتبرها آخرون حالة يحتاج فيها الجسد لنوع محدد من الفيتامينات أو العناصر الغذائية، ولكن يبقى التساؤل، كيف للوحام أن يكون كذلك طالما أن المرأة الحامل في وحامها قد تتناول أشياء لا فائدة غذائية منها، كرباط الحذاء، أو الطباشير، أو مسحوق الغسيل، أو أكل كيس بلاستيكي، أو أكل الطين، أوأشياء قد لا تخطر على بال أحد؟ أليس هذا إن دلّ على شيء إنما يدلّ على أن هذه الاحتمالية مجرد اجتهادات لا غير.

وقامت إحدى الدراسات البريطانية في السابق بإخضاع 200 سيدة وهنّ حوامل في الشهور الأولى لمعرفة نوعية المواد التي يتوحّمون عليها، فوجد القائمون على الدراسة، أن منهنّ من رغبنَ في تناول عيدان الثقاب المحروقة، أو خلط مواد غذائية ممزوجة بين المالح والحلو، كخلط الشوكولاتة مع السلَطة، وأمور مستغرَبة لا يمكن استساغتها بسهولة، ورغم أن تلك المواد لا تشكل خطورة على الحامل إلا أنه قد يصعب امتصاصها أو حتى هضمها، وهذا ما أوجد صعوبة عند العلماء في فهم وتفسير هذه الظاهرة بشكل قاطع.

علاج "الوحام"

رغم أن أسبابه غير معروفة حتى الآن، وأنه لا فرق في الوحام بين ما إذا كانت المرأة حاملا بذكر أم أنثى، إلا أن بعض الوصفات الشعبية القديمة مثل "الكمون" نجح في حل المتاعب التي تواجهها الحامل وقطع شعورها بالوحام، حيث يؤخذ ويُنقع مع قليل من الخل مدة يوم وليلة، ثم يجفف ويُحمّص ويُؤكل بشكل يومي.

ولأن ما نسبته من 50 – 80% من الحوامل يشعرنَ بحالة الغثيان والتقيؤ الصباحي، نصح مختصون بشرب "خل التفاح" لمنع القيء، بحيث تملأ ملعقة من الخل مع ملء كوب ماء وتمزج جيداً ثم تشرب على الريق صباحاً، ومن الأطباء من نصح الحامل بمضغ قطعة من الخبز عند الاستيقاظ من النوم ومن ثم بلعها، للتخفيف من المادة المسؤولة عن تهيج الاستفراغ الموجودة في اللعاب.

وعلى صعيد نفسي آخر، وبحسب مختصين فإن الوحام لا يبهج المرأة الحامل، بل تحتاج خلال هذه المرحلة لكل مساعدة ممكنة من زوجها بالدرجة الأولى، كما عليه تفهّم وضعها النفسي الذي تمر به زوجته ودعمها عاطفياً ومعنوياً.

اترك تعليقاً