لماذا تخلّت أُم أمريكية عن سرير الزوجية لتنام بجانب طفلتها ؟

لماذا تخلّت أُم أمريكية عن سرير الزوجية لتنام بجانب طفلتها ؟

نديم كعوش

عانت زوجة أمريكية من الأرق المزمن خلال الليل بسبب استيقاظ طفليها المتكرر وهو ما كان يجبرها على الذهاب إلى غرفة نوم الطفلين للاطمئنان عليهما.

هذا الإزعاج اليومي المتكرر للزوجة أثّرعلى صحتها وصارت تشكو من الإرهاق خلال النهار.

وجرّبت الأم الأمريكية طرقا كثيرة لمعالجة المشكلة، لكنها لم تكن مجدية، فقررت الاستسلام حتى كبر طفليها ورزقت بطفلة ثالثة، عندئذ، قررت إيجاد حل جذري لتجنب تكرار معاناتها اليومية، وهو النوم مع طفلتها وليس زوجها، وبالفعل كانت هذه الطريقة ناجحة.

تحدثت الزوجة عن تجربتها المثيرة لمجلة “كوسموبوليتان” الأمريكية، وأكدت أن طريقتها كانت ناجحة لدرجة أنها بدأت تستيقظ قبل طفلتها لإطعامها.

وأوضحت الزوجة “عندما ولدت طفلتي الجديدة نمت إلى جابنها منذ اليوم الأول، حيث صنعّت لها عشّ نوم صغيرعلى السرير بيني وبين زوجي، لكني بعد ذلك قررت النوم معها في فراش على الأرض خوفا من أن تصاب بالأذى من قبل زوجي، إذا ما تحرك وهو نائم.”

shutterstock_427189483

وأضافت الزوجة الأمريكية أنها صارت تشعربالراحة والارتباط الشديد معها، وكان شعورًا رائعًا، حتى أنني أصبحت أنام جيدا لأن طفلتي لم تعد تستيقظ خلال الليل”.

وتتساءل الزوجة عما إذا كان ذلك قد ترك تأثيرًا على علاقتها بزوجها، مشيرة إلى أن العلاقة تحسنت بصورة أكبر، لأنه بات ينام بشكل أفضل ولم يعد يسمع أي شكوى من جانبي بأنه يشخر كثيرا.

وتضيف الزوجة “بعد أن كبرت طفلتي لينيا، وبدأت بالمشي قررنا أن تنام في سرير لوحدها، وعدّت أنا للنوم بجانب زوجي ولكنّي بصراحة لا أزال أشتاق لتلك الليالي التي كنت فيها أنام بجانب لينيا، التي بلغت من العمر الآن نحو 4 سنوات”.

وأشارت السيدة إلى أن تلك التجربة المثيرة قد علمتّها الكثير، خاصة لجهة أن تكون مرنة وقوية، وأن تدرك احتياجات زوجها وأطفالها، إضافة إلى زيادة ثقتها بنفسها وقدراتها كأم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com