أشهر "مُسوخ" العالم.. أصابهم هوس ال...

عمليات تجميل

أشهر "مُسوخ" العالم.. أصابهم هوس التجميل فانقلب سِحرُه فوقَ رؤوسهم! (فيديو)

في العقد الثاني من الألفية الثانية، أصبحَ أمرُ التّجميل بمُختلفِ أنواعه ووسائلهِ أمرًا مقبولًا بين النّاس وشائعًا على نحو واسع وليس في أوساط المشاهير وحسب. وتختلف دوافع الخضوع لعمليات التّجميل، فمنها ما يكون ضروريًا لأسبابٍ طبّيّة، ومنها ما يكونُ لتعديل جُزءٍ مُعيّن سواء في الوجه أو الجسم، بشكلٍ يصعب مُلاحظته وتكون نتائجه جميلة ومُرضية. لكن وصلَ أمرُ التّجميل لدى فئةٍ مُعيّنةٍ من النّاس إلى حدّ الهوس؛ إذ عملوا على تغيير أشكالهم بشكلٍ كامل من الوجه وهيئة الجسم، فمنهم من يُريدُ أن يُصبح النّسخة الآدمية من دُميةٍ مُعيّنة، كالبرازيلي رودريغو ألفيس الذي أرادَ أن يُصبح النّسخة البشرية من الدمية الذكورية من

في العقد الثاني من الألفية الثانية، أصبحَ أمرُ التّجميل بمُختلفِ أنواعه ووسائلهِ أمرًا مقبولًا بين النّاس وشائعًا على نحو واسع وليس في أوساط المشاهير وحسب.

وتختلف دوافع الخضوع لعمليات التّجميل، فمنها ما يكون ضروريًا لأسبابٍ طبّيّة، ومنها ما يكونُ لتعديل جُزءٍ مُعيّن سواء في الوجه أو الجسم، بشكلٍ يصعب مُلاحظته وتكون نتائجه جميلة ومُرضية.

لكن وصلَ أمرُ التّجميل لدى فئةٍ مُعيّنةٍ من النّاس إلى حدّ الهوس؛ إذ عملوا على تغيير أشكالهم بشكلٍ كامل من الوجه وهيئة الجسم، فمنهم من يُريدُ أن يُصبح النّسخة الآدمية من دُميةٍ مُعيّنة، كالبرازيلي رودريغو ألفيس الذي أرادَ أن يُصبح النّسخة البشرية من الدمية الذكورية من باربي "كين"، والبعض الآخر يهدف لدخول موسوعة غينيس بصفةٍ مُعيّنةٍ في جسمه، كالألمانية صوفيا فيغاس التي تمتلك أصغرَ خصرٍ في العالم.

وما لا يخطرُ ببالِ هؤلاء إلّا بعدَ فوات الأوان، هي النّتائج العكسية ومُضاعفات الخضوع لعشرات عمليات التّجميل التي تُؤثّر سلبًا على صحّتهم، لدرجةِ أنّ أشكالهم تتغيّر بشكلٍ جذري ويبدونَ في غاية القُبح، لدرجة أنّه صارَ النّاس يُطلقون عليهم مُصطلح "المُسوخ".

في الفيديو التالي، شاهدي أشهر "مُسوخ" العالم الذين أصابهم هوس التجميل، وانقلب سِحرُه فوقَ رؤوسهم.