متى يصبح ألم الدورة الشهرية مقلقا؟

العادة الشهرية

متى يصبح ألم الدورة الشهرية مقلقا؟

تعرف معظم النساء أن تقلصات الدورة الشهرية تكون مؤلمة، وهناك بيانات صادرة عن الكلية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد تقول إن أكثر من نصف النساء اللواتي يعانين من الحيض يشعرْن بألم مرتبط بدوراتهن الشهرية يوما أو يومين في الشهر على الأقل. ورغم ما يسببه هذا الألم من انزعاج لمعظم النساء، لكن عادة ما يكون خفيفا، ومع هذا، قد تشعر بعض النساء بأن هذا الألم شديد للغاية، وأنه يؤثر على نشاطاتهن التي يقمن بها بشكل يومي. ومن ضمن العلامات التي تدل على معاناتك من تقلصات حادة مرتبطة بالدورة الشهرية هي شعورك بألم لا يستجيب للمسكنات المتوافرة بالصيدليات مثل الايبوبروفين، وهي التقلصات التي

تعرف معظم النساء أن تقلصات الدورة الشهرية تكون مؤلمة، وهناك بيانات صادرة عن الكلية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد تقول إن أكثر من نصف النساء اللواتي يعانين من الحيض يشعرْن بألم مرتبط بدوراتهن الشهرية يوما أو يومين في الشهر على الأقل.

ورغم ما يسببه هذا الألم من انزعاج لمعظم النساء، لكن عادة ما يكون خفيفا، ومع هذا، قد تشعر بعض النساء بأن هذا الألم شديد للغاية، وأنه يؤثر على نشاطاتهن التي يقمن بها بشكل يومي.

ومن ضمن العلامات التي تدل على معاناتك من تقلصات حادة مرتبطة بالدورة الشهرية هي شعورك بألم لا يستجيب للمسكنات المتوافرة بالصيدليات مثل الايبوبروفين، وهي التقلصات التي تأتي مصحوبة بنزيف حاد وتجلط وألم يؤثر على جودة الحياة عموما.

وفي بعض الأحيان، لا تكون هناك أسباب واضحة وراء شعور بعض النساء بقدر أكبر من الألم على صعيد تقلصات الدورة الشهرية، لكن هناك بعض الحالات الطبية التي يمكن أن تؤدي للشعور بألم شديد أثناء الحيض، ومن ضمن هذه الحالات الطبية مشكلة بطانة الرحم المهاجرة، متلازمة تكيس المبايض، الأورام الليفية، مرض التهاب الحوض، العضال الغدي وضيق عنق الرحم. وفي بعض الحالات، تنتج تقلصات الدورة المؤلمة عن وضع اللولب داخل الرحم باعتباره وسيلة منع حمل طويلة المفعول.

كيف تعالجين تقلصات الدورة الشهرية الحادة؟

img

ما لم يتحسن ألم الدورة مع تناول مسكنات الألم المتوافرة بالصيدليات، فعليك في تلك الحالة أن تتحدثي مع طبيب نساء وتوليد؛ إذ يمكنه وقتها إجراء فحص للحوض، وكذلك بعض الفحوصات الأخرى، ليكتشف الأسباب التي تؤدي لشعورك بهذا الألم الشديد.

وللحد من تلك التقلصات المؤلمة، يمكن الاستعانة أيضا بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية القوية، وقد يوصي الأطباء في بعض الأحيان باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية لتخفيف آلام الدورة الشهرية.

وحال كانت تلك التقلصات ناتجة عن حالة كامنة مثل الإصابة بأورام ليفية أو بطانة الرحم المهاجرة، فإن معالجة تلك الحالة ستكون خطوة أولى نحو تخفيف تلك الآلام. كما قد يتم اللجوء لخيار الجراحة في بعض الحالات.

ولك أن تعلمي أن إدخال بعض التغييرات على نمط الحياة قد يساعد أيضا على تخفيف الشعور بآلام الدورة الشهرية، بما في ذلك المداومة على ممارسة التمارين الرياضية، تقليل التوتر، استخدام وسادة تدفئة أو النقع في حمام ساخن، وأخيرا الحرص على تناول مكملات غذائية مثل فيتامين إي، أحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتاميني بي 1 وبي 6.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً