قلة تدفق دم الدورة الشهرية.. أمر طبيعي؟ ما سببه؟

العادة الشهرية

قلة تدفق دم الدورة الشهرية.. أمر طبيعي؟ ما سببه؟

هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن تسبب في تغيير نمط تدفق دورة المرأة الشهرية ونزول دم الحيض بكمية قليلة بشكل غير معتاد، وثبت أن من بين هذه العوامل وزن الجسم، التمرينات الرياضية والضغط العصبي؛ إذ تتسبب جميعها في قلة نزول دم الحيض، ولهذا ينصح الأطباء بضرورة تحديد السبب للمساهمة في حل المشكلة، خاصة وأن نزول دم الحيض بنسبة أقل من المعتاد قد تكون مدعاة للقلق. ونوه الأطباء في هذا السياق إلى أن قلة نزول دم الحيض في بعض الحالات قد تكون إشارة دالة على وجود حمل أو الإصابة بحالة مرضية مرتبطة بالهرمونات، وبالمثل، قد تتصور بعض السيدات أن دوراتهن

هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن تسبب في تغيير نمط تدفق دورة المرأة الشهرية ونزول دم الحيض بكمية قليلة بشكل غير معتاد، وثبت أن من بين هذه العوامل وزن الجسم، التمرينات الرياضية والضغط العصبي؛ إذ تتسبب جميعها في قلة نزول دم الحيض، ولهذا ينصح الأطباء بضرورة تحديد السبب للمساهمة في حل المشكلة، خاصة وأن نزول دم الحيض بنسبة أقل من المعتاد قد تكون مدعاة للقلق.

ونوه الأطباء في هذا السياق إلى أن قلة نزول دم الحيض في بعض الحالات قد تكون إشارة دالة على وجود حمل أو الإصابة بحالة مرضية مرتبطة بالهرمونات، وبالمثل، قد تتصور بعض السيدات أن دوراتهن خفيفة، لكنهن يتعرضن بدلا من ذلك لنزيف مهبلي خفيف خارج الدورة الشهرية الخاصة بهن أو إفرازات مهبلية ملونة.

وعن أعراض الدورة التي تأتي خفيفة لبعض النساء، فهي كما يلي:

 تكون فترة الدورة أقصر من المعتاد بالنسبة للمرأة.

تكون المرأة أقل احتياجا لتغيير منتجات النظافة الشخصية عما هو معتاد.

يقل لديها تدفق نزول الدم عن المعتاد خلال أول يوم أو يومين لكن يتواصل نزوله بشكل خفيف.

يكون نزول الدم مشابها للنزيف المهبلي الخفيف على مدار بضعة أيام بدلا من تدفقه باستمرار.

ولفت الأطباء كذلك إلى أن قلة نزول دم الحيض قد يتسبب في بعض الأحيان في حدوث تراجع بأعراض متلازمة ما قبل الحيض كألم أسفل الظهر، تشنج الرحم أو تقلب المزاج.

وعن أسباب قلة نزول الدم خلال فترة الدورة الشهرية، فهي كما يلي:

السن

يمكن أن يتفاوت تدفق دم الدورة على مدار حياة المرأة، فعادة تكون خفيفة في البدايات وقد تنطوي فقط على حدوث نزيف مهبلي خفيف، ثم تصير الدورة أكثر انتظاما حين تصبح المرأة في العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرها، ثم تصير الدورة أثقل وأقصر مع دخول المرأة في الثلاثينيات والأربعينيات من عمرها، وربما تمر عليها بضعة أشهر دون دورة، وقد تتعرض لدورة أكثر شدة في وقت لاحق.

قلة التبويض

وهو سبب يلعب دورا في عدم انتظام الدورة في بعض الأحيان.

قلة الوزن

وهو سبب قد يؤدي لقلة نزول الدم بشكل كبير أو لتوقفه تماما، وهو التغيير الذي يحدث نتيجة لانخفاض مستويات الدهون بالجسم، ومن ثم لا تحدث الإباضة بانتظام.

الحمل

فخلال الحمل تتوقف عادة دورة المرأة الشهرية بصورة تامة.

بعض الحالات الطبية

يمكن أن تؤثر بعض الحالات الطبية على مستوى الهرمونات في الجسم كمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS) وكذلك الحالات المرتبطة بالغدة الدرقية.

الضغط العصبي

الذي يمكن أن يؤثر على التوازنات الهرمونية في الجسم.

وتابع الأطباء بقولهم إنه حين تبدأ المرأة في تناول حبوب منع الحمل، فإنها قد تلاحظ نقصان نزول دم الحيض الخاص بها بصورة ملموسة، وقد يكون السبب في نزول الدم بتلك الكمية القليلة هو انخفاض الجرعات الهرمونية بحبوب منع الحمل وعدم تحفيزها الرحم لبناء بطانة سميكة، ولهذا قد يقل دم الحيض عند نزوله من المرأة.

ورغم أن تلك الحالة ليست مدعاة للقلق للدرجة التي يتصورها كثيرون، لكن حال استمرار نزول دم الحيض بتلك الكمية القليلة أو حال توقفها تماما أو حال تزامنها مع أعراض أخرى مثيرة للقلق مثل الشعور بألم في الحوض، فيجب وقتها زيارة الطبيب.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً