ما العلاقة بين انقطاع الطمث وتراجع...

العادة الشهرية

ما العلاقة بين انقطاع الطمث وتراجع الرغبة الجنسية لدى النساء؟

يمكن للمرأة أن تلاحظ مع دخولها مرحلة انقطاع الطمث أن رغباتها الجنسية قد بدأت في التغير، حيث تزيد تلك الرغبة لدى البعض، وتقل لدى البعض الآخر. ولا تتراجع الرغبة الجنسية لدى كل السيدات رغم أن الأمر شائع للغاية، ويكون سبب تراجع الرغبة في معظم الحالات أثناء انقطاع الطمث هو تراجع مستويات الهرمونات. ويمكن أن يؤدي تراجع المستويات بهذا الشكل إلى حدوث جفاف وضيق في منطقة المهبل، وهو ما يمكن أن يؤدي لحدوث ألم أثناء الجماع. فضلاً عن أن أعراض انقطاع الطمث من الممكن أن تجعل المرأة أقل رغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، ومن ضمن هذه الأعراض: الاكتئاب، التقلبات المزاجية، زيادة

يمكن للمرأة أن تلاحظ مع دخولها مرحلة انقطاع الطمث أن رغباتها الجنسية قد بدأت في التغير، حيث تزيد تلك الرغبة لدى البعض، وتقل لدى البعض الآخر.

ولا تتراجع الرغبة الجنسية لدى كل السيدات رغم أن الأمر شائع للغاية، ويكون سبب تراجع الرغبة في معظم الحالات أثناء انقطاع الطمث هو تراجع مستويات الهرمونات.

ويمكن أن يؤدي تراجع المستويات بهذا الشكل إلى حدوث جفاف وضيق في منطقة المهبل، وهو ما يمكن أن يؤدي لحدوث ألم أثناء الجماع. فضلاً عن أن أعراض انقطاع الطمث من الممكن أن تجعل المرأة أقل رغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، ومن ضمن هذه الأعراض: الاكتئاب، التقلبات المزاجية، زيادة الوزن والهبات الساخنة.

وحال كُنتِ تَمُرِّين بالتجربة نفسها وتشعرين بتراجع الرغبة الجنسية لديكِ، فيمكنك محاولة زيادتها عبر تجربة بعض التغيرات في نمط الحياة أو الاستعانة ببعض المنتجات التي تلين عملية الجماع، أو اللجوء للطبيب المختص لتقديم يد المساعدة.

انقطاع الطمث وتراجع الرغبة الجنسية

img

وعلّق باحثون على ذلك بقولهم إن انقطاع الطمث يمكن أن يؤثر بصورة سلبية على الرغبة الجنسية بعدة طرق، وأنه خلال تلك الفترة، تقلّ مستويات هرموني التستوستيرون والاستروجين، وهو ما يكون سببًا في زيادة صعوبة شعورك بالإثارة.

وأشاروا إلى أن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين يمكن أن يؤدي أيضًا لحدوث جفاف بمنطقة المهبل، فضلاً عن أن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين يمكن أن يؤدي لانخفاض تدفق الدم في المهبل؛ ما يؤثر سلبًا على ليونة المهبل.

ونوه الباحثون إلى أنه إذا لاحظت المرأة بعد دخولها مرحلة انقطاع الطمث حدوث تغيّرات بدرجة رغبتها الجنسية، فيمكن للطبيب المختص أن يحدد السبب الرئيس وراء هذه التغيّرات، ومن ثم سيسهل عليه تحديد العلاجات المناسبة، والتي تشمل علاجات منزلية، أدوية توجد في الصيدليات وأدوية أخرى تصرف للمرأة بروشتة الطبيب.

وينصح عند تحدث المرأة مع الطبيب أن تلتزم بـ 4 أشياء رئيسة هي:

وصف كل ما يثير تخوفها أو قلقها بشكل محدد.

تدوين الأسئلة التي ستطرحها على الطبيب بشكل مسبق.

معرفة كل التفاصيل التي قد يسأل عنها الطبيب.

التحدث إلى مساعدة الطبيب قبل مقابلته كي تشرح له نيابة عنك بعض التفاصيل التي تمهد لمقابلتك معه، وهو ما سيضمن لك قدرًا أكبر من الراحة عند التحدث إليه في الموضوع.

وعن أفضل الطرق العلاجية التي يمكن اتّباعها في مثل هذه الحالات، يقول الباحثون إن هناك بعض الوسائل التي قد تفيد النساء في هكذا حالات منها العلاج باستخدام الهرمونات البديلة، استخدام ملينات الجماع مثل كريم "كي واي جل"، ممارسة التمرينات الرياضية، التواصل مع الزوج بوضوح وبصراحة، التركيز على بعض الأشياء التي تحفز على الحميمية مثل التقبيل والمداعبة وممارسة تمارين كيجل التي تُعنى بشد عضلات الحوض وتعزيز الأحاسيس أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.


 

قد يعجبك ايضاً