أطعمة مفيدة تحوّلت لسموم قاتلة بفعل...

تغذية

أطعمة مفيدة تحوّلت لسموم قاتلة بفعل تغيّر المناخ.. تجنبي تناولها

حذّر باحثون في علم الأعصاب من جامعة أوريغون للصحة والعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، في دراسة بحثية جديدة، من أن التغير المناخي، ساهم في تغيير تركيبة مجموعة من النباتات والفطريات، والتي تستخدم كوجبات غذائية نباتية مفيدة، حيث حوّلها إلى سموم، تؤدي للإصابة بأمراض عصبية كالرعشة وضعف العضلات والشلل، وتدهور في وظائف الدماغ والتي قد تصل للوفاة. وأشارت الدراسة، وفقا لجريدة هندوستان تايمز الهندية، أن جميع الأطعمة البرية ليست جيدة بشكل خاص لمن يعانون من سوء التغذية أو الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي قائم على النباتات، حيث أوصت بضرورة تجنب الاهتمام المتزايد بتناولها، إذ قد تصبح أكثر سمّية مع تغير

حذّر باحثون في علم الأعصاب من جامعة أوريغون للصحة والعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، في دراسة بحثية جديدة، من أن التغير المناخي، ساهم في تغيير تركيبة مجموعة من النباتات والفطريات، والتي تستخدم كوجبات غذائية نباتية مفيدة، حيث حوّلها إلى سموم، تؤدي للإصابة بأمراض عصبية كالرعشة وضعف العضلات والشلل، وتدهور في وظائف الدماغ والتي قد تصل للوفاة.

وأشارت الدراسة، وفقا لجريدة هندوستان تايمز الهندية، أن جميع الأطعمة البرية ليست جيدة بشكل خاص لمن يعانون من سوء التغذية أو الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي قائم على النباتات، حيث أوصت بضرورة تجنب الاهتمام المتزايد بتناولها، إذ قد تصبح أكثر سمّية مع تغير المناخ.

img

ووجد الباحثون أن مجموعة من النباتات والتي تزداد شعبيتها حول العالم، لها أثار سمّية على الجهاز العصبي عند الإكثار من تناولها وهي: "ثمار شجرة آقية وهي دائمة الخضرة وموطنها غرب أفريقيا، وفاكهة ليتشي الاستوائية وموطنها جنوب آسيا، ونبات الجلبان البقولي والغني بالبروتين، ونبتة الكسافا والتي تُستهلك جذورها وأوراقها وموطنها الصحراء الكبرى شمال أفريقيا".

img

ويعتقد بيتر سبنسر الباحث المشارك في الدراسة، أن التعرض البيئي للبشرية من غير قصد، من خلال الأطعمة والهواء الملوث، من الجدير تحديده، لفهم الأسباب الكيميائية المؤدية لأمراض الدماغ والوقاية منها.

ويتشكل التلوث البيئي جرّاء إنتاج مادة ملوثة غير طبيعية من صنع البشر، لا تستطيع البيئة الطبيعة تدمير عناصرها بشكل طبيعي، مما تسبب في حدوث التغيير المناخي الحاصل.

img

ولم يؤثر التلوث البيئي على النباتات البرية فحسب، بل طال العناصر الطبيعية والتي هي أساس الحياة على الأرض مثل الماء والهواء والتربة.

يُذكر أن التلوث البيئي موجود منذ القدم، ولكنه تفاقم بشكل مطرّد منذ الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، والاستخدام المتزايد للوقود الأحفوري لتحريك الآلات بديلاً عن القوة البشرية، وفي إنتاج الكهرباء، وتشغيل وسائل النقل.

كما وتُشكل الأنشطة الزراعية عاملا أساسيا في تلوث المياه والتربة، بسبب زيادة استخدام مبيدات حشرية معظمها مصنوعة من مواد كيميائية، حيث إن هذه المبيدات هدفها حماية المزروعات من الإصابة بالآفات، إلا أنها تسبب أضرارا كبيرة، في البيئة المحيطة بهذه المزارع.

 


 

قد يعجبك ايضاً