تغذية

أطعمة تعزز صحة الفم.. 5 ينصح بها و5 يوصى بتجنبها

ربما تسببت جائحة كورونا في حدوث بعض التغييرات المتعلقة بتدابير الحفاظ على صحتنا، ومن أهمها التدابير المتعلقة بحماية صحة الفم والأسنان، لكن إن كنت تودين الحفاظ على صحة فمك خلال تلك الفترة، فيجدر بك أن تهتمي أولا بحميتك الغذائية. وقال باحثون إن بناء أسنان قوية أمر يرتبط بالتركيز على نوعية الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات والسكريات، والغنية بالألياف التي تحتوي على العديد من المغذيات الهامة التي يحتاجها الفم، كما الكالسيوم، الفسفور والمغنيسيوم، مع ضرورة تجنب الأطعمة السكرية، المصنعة، الحمضية والغنية بالكربوهيدرات والتي لا تقدم قيمة غذائية. ونستعرض فيما يأتي 5 أطعمة ينصح بتناولها لأهميتها بالنسبة لصحة الفم: - حبيبات الكاكاو، حيث من

ربما تسببت جائحة كورونا في حدوث بعض التغييرات المتعلقة بتدابير الحفاظ على صحتنا، ومن أهمها التدابير المتعلقة بحماية صحة الفم والأسنان، لكن إن كنت تودين الحفاظ على صحة فمك خلال تلك الفترة، فيجدر بك أن تهتمي أولا بحميتك الغذائية.

وقال باحثون إن بناء أسنان قوية أمر يرتبط بالتركيز على نوعية الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات والسكريات، والغنية بالألياف التي تحتوي على العديد من المغذيات الهامة التي يحتاجها الفم، كما الكالسيوم، الفسفور والمغنيسيوم، مع ضرورة تجنب الأطعمة السكرية، المصنعة، الحمضية والغنية بالكربوهيدرات والتي لا تقدم قيمة غذائية.

ونستعرض فيما يأتي 5 أطعمة ينصح بتناولها لأهميتها بالنسبة لصحة الفم:

- حبيبات الكاكاو، حيث من المعروف أن الشوكولاتة من نوعية الأطعمة التي توفر الراحة لمن يتناولها، لكنها من دون سكر مضاف، يمكن أن تفيد في منع تسوس الأسنان بإبقاء بعض البكتيريا الفموية تحت السيطرة ومنع تكون ترسبات على الأسنان.

- منتجات ألبان الماشية التي تتغذى على العشب، التي تتسم بكونها مصدرا غنيا بفيتامين كي 2، المفيد بشكل كبير لصحة الأسنان، وبالرغم من أهميته الكبيرة على هذا النحو، فإن غالبية سكان العالم يعانون ربما من نقص بهذا الفيتامين، وهو ما ينبغي معالجته.

- الأسماك الدهنية، التي تعد من المكونات الأساسية لكثير من أنماط الحميات الصحية، وذلك لأنها مصدر غني بفيتامين د، المفيد لكل جزء بالجسم تقريبًا، لكن من ضمن فوائده التي لا يعلمها كثيرون هو أنه يفيد في الحد من خطر تسوس الأسنان.

- الخضراوات المورقة، فالخضر عبارة عن بروبيوتيك مفيدة داخل الفم تتغذى عليها البكتيريا الفموية السليمة. كما ثبت أن بمقدور تلك الخضراوات المورقة أن تساعد الفم على إنتاج المزيد من البكتيريا التي تقلل من مركب النيتريت "ملح الحامض".

- البرتقال والجريب فروت؛ إذ ثبت أنهما وغيرهما من نوعية الفواكه الحمضية من الممكن أن تفيد بالفعل في تعزيز صحة الفم حين يتم تناولها بكميات معتدلة.

وفيما يأتي 5 أطعمة يوصى بتجنبها لضمان تعزيز صحة الفم:

- المقرمشات، إذ إن الكربوهيدرات الموجودة في تلك المقرمشات سرعان ما تتحلل بالفم، وتصير مجرد سكر في غضون ثوان قليلة تتغذى عليها البكتيريا المسببة للأمراض.

- الفواكه المجففة، التي تكون خالية من المياه وتصير كما الكراميل اللزج الذي يمنح السكر للميكروبيوم الفموي، وهو ما يجعل من الفواكه المجففة مصدر خطر على الأسنان.

- الصودا (حتى الدايت منها)، التي تحتوي على نسبة سكريات مرتفعة وكثير من الأحماض.

- كومبوتشا، رغم أنه مشروب صحي في العموم لاشتماله على بكتيريا صحية وكثير من مضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مقاومة الأمراض، لكن هناك عدة أنواع منه تحتوي على كمية كبيرة من السكر المضاف ولا تحتوي بالفعل على بكتيريا نشطة.

- لفاصوليا والعدس، رغم أنها مصنفة باعتبارها من نوعية الأطعمة الصحية، إلا أن اشتمالها على حمض الفيتيك ربما يعني أنها من الممكن أن تساهم في تسوس الأسنان، وذلك لأن الحمض يقيد مغذيات من ضمنها الكالسيوم، الفوسفور، فيتامين د والمغنيسيوم، وقد يتسبب في زيادة صعوبة المهمة على الأسنان لامتصاص تلك المغذيات.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً